فصائل المقاومة الفلسطينية تشكك في نية تل أبيب الإلتزام بالتهدئة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18209/

بعد نحو شهرين على التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل تشكّك حركات المقاومة الفلسطينية في نية تل أبيب الإلتزام بها وذلك نظرا للخروقات التي قامت بها الأخيرة على الصعيدين العسكري والسياسي وحتى الإقتصادي .

بعد نحو شهرين على التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل تشكّك حركات المقاومة الفلسطينية في نية تل أبيب الإلتزام بها وذلك نظرا للخروقات التي قامت بها الأخيرة على الصعيدين العسكري والسياسي وحتى الإقتصادي .

وتنص التهدئة، التي أعلن عنها خليل الحية القيادي في حركة جماس قبل أكثر من 50 يوما، على وقف متبادل لكافة الأعمال العسكرية، وفتح المعابر بشكل جزئي خلال الساعات الأولى لدخولها، وأن تعمل مصر لاحقا على نقل التهدئة الى الضفة، وفي الأسبوع التالي يتم دعوة الأطراف ومن ضمنها حركة حماس لمناقشة آليات فتح معبر رفح.
ولم يلمس المواطن الفلسطيني ومنذ الأيام الأولى للتهدئة ،التي وصفها المراقبون بالهشة، أي تغيير في أوضاعه الاقتصادية والأمنية ، فلا الضفة دخلت في التهدئة ولا آلية إدخال البضائع تناسبت مع حجم الأزمة التي يعيشها الفلسطينيون .

ولم يمنع التوافق على احترام التهدئة من قبل الفصائل الفلسطينية، الأذرع العسكرية لها من الرد على ما تسميه خروقات إسرائيلية للتهدئة ، فقامت حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق صواريخ من قطاع غزة على البلدات الإسرائيلية المجاورة وتبعتها حركة فتح، تهدئة تعتقد القوى الفلسطينية الآن أنها ضارة بالمصالح الفلسطينية.

من جهة أخرى تمهل لجان المقاومة الشعبية وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين وقوى فلسطينية أخرى التهدئة 3 أسابيع إضافية بعد قراءتها وتقييمها، حيث لا جدوى منها مع مواصلة الحصار وإغلاق المعابر ومواصلة التحكم إسرائيليا بآليات إدخال البضائع إلى قطاع غزة.

وفي نهاية المطاف أدرك الطرفان سلفا أن هذه التهدئة بلا أفق سياسي، حيث تسعى فيها إسرائيل إلى التلويح باستخدام القوة فيما الفصائل الفلسطينية تسعى لاستكمال استعداداتها للمواجهة المقبلة.

ومما يجدر قوله أن التهدئة التي ولدت بلا أفق وتم اختراقها مرات عديدة ستسحب جميع الأطراف إلى المربع الأول الذي سيكون أكثر صعوبة على الفلسطينيين المنقسمين على ذواتهم.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية