روسيا: الحكومة الجورجية تمارس تطهيرا عرقيا في أوسيتيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18208/

أفرز الاجتياح الجورجي لأوسيتيا الجنوبية، والتي لا يتجاوز عدد سكانها عشرات آلالاف، آلاف اللاجئين وما يقرب من 2000 قتيل. إذ روى الناجون من بطش القوات الجورجية قصصا مروعة ترقى برأي المسؤولين الروس إلى أعمال تطهير عرقي وإبادة شعب بأكمله.

قال مراسل قناة "روسيا اليوم" أن قافلة من الدبابات والمدفعيات ومستوصفين متنقلين ومساعدات أخرى تتجه إلى المنطقة التي تسيطر عليها القوات الروسية وقوات حفظ السلام الروسية في أوسيتيا الجنوبية، حيث يتم إجلاء الضحايا من هناك بالتعاون مع حكومة أوسيتيا الشمالية.

وأضاف المراسل أن سيل اللاجئين لا ينقطع من أوسيتيا الجنوبية، وإن احوال هؤلاء سيئة للغاية، كما أنهم يعانون من أوضاع نفسية مدمرة.

وقد أفرز الاجتياح الجورجي لهذه الجمهورية ، والتي لا يتجاوز عدد سكانها عشرات آلالاف، آلاف اللاجئين وما يقرب من 2000 قتيل. إذ روى الناجون من بطش القوات الجورجية قصصا مروعة ترقى برأي المسؤولين الروس إلى أعمال  تطهير عرقي وإبادة شعب بأكمله.

وقالت إحدى الناجيات من هناك: "كانوا يدفعون بالناس داخل البيوت ثم يضرمون فيها النار، لقد روى لنا الأطفال ما حدث بعد عودة الاتصالات لوقت قصير.. كانوا يقولون إنهم في وضع مزرٍ. هل يمكنك أن تتصور .. إمرأة عجوز وصبي سحقتهما دبابة جورجية".

ومن المؤكد أن هذه الجرائم يُندى لها الجبين، والتي التقطت عدسات المصوريين بعض منها، لكن الجانب الأكبر علق بذاكرة الناجين ليترك جرحا غائرا يصعب معه الحديث عن عودة أوسيتيا الجنوبية إلى السيادة الجورجية.

من جهته قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بهذا الشأن: "الأعمال التي ارتكبتها السلطات الجورجية في أوسيتيا الجنوبيه هي بطبيعة الحال جريمة، وهي قبل كل شىء جريمة ضد شعبهم. وهي تمثل ضربة قاصمة لوحدة أراضي جورجيا في حد ذاتها. ومن الصعب تصور كيف يمكن أن تكون أوسيتيا الجنوبية جزءا من الدولة الجورجية بعد ما حدث وما سيحدث".
 وقد أعقب التحرك العسكري الروسي لفرض السلام في أوسيتيا الجنوبية، حملة روسية شاملة لتقديم العون للاجئين، وخصصت موسكو 10 مليارات روبل لإزالة أثار القصف الجورجي وترميم البنى التحتية لإعادة نبض الحياة إلى العاصمة تسخينفالي وبلدات أوسيتيا الجنوبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)