التهدئة بين إسرائيل وحماس تضر بالمصالح الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18186/

دخلت التهدئة بين اسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ منذ اكثر من 50 يوماً ..لكن ما تمّ الاتفاق عليه على الورق لم ينفذ بشكل كامل على الارض ومنه الرفع الٍتدريجي للحصار المفروض على قطاع غزة مقابل وقف إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الاسرائيلية.

دخلت التهدئة بين اسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ منذ اكثر من 50 يوماً ..لكن ما تمّ الاتفاق عليه على الورق لم ينفذ بشكل كامل على الارض ومنه الرفع الٍتدريجي للحصار المفروض على قطاع غزة مقابل وقف إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الاسرائيلية.

وقد تم الاتفاق على ان تتوقف كافة الأعمال العسكرية بصورة متبادلة ، وان تفتح المعابر بشكل جزئي خلال الساعات الأولى لدخول التهدئة، وأن تعمل مصر لاحقاً على نقل التهدئة الى الضفة، وفي الأسبوع التالي تتم دعوة الأطراف ومنها حركة حماس لمناقشة آليات فتح معبر رفح.

من الأيام الأولى للتهدئة التي وصفها المراقبون بالهشة لم يلمس المواطن العادي أي تغيير في أوضاعه الاقتصادية والأمنية ، فلا الضفة دخلت في التهدئة ولا آلية إدخال البضائع تناسبت مع حجم الأزمة التي يعيشها الفلسطينيون .

التوافق على احترام التهدئة من قبل الفصائل الفلسطينية لم يمنع الأذرع العسكرية من الرد على ما تسميه خروقات إسرائيلية للتهدئة ، فقامت حركة الجهاد الإسلامي بإطلاق صواريخ من قطاع غزة على البلدات الإسرائيلية المجاورة وتبعتها حركة فتح، وتعتقد بعض القوى الفلسطينية الآن أن التهدئة أضرت بالمصالح الفلسطينية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية