قوات حفظ السلام الروسية تؤكد طردها لفلول قوات جورجيا من تسخينفالي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18181/

هدوء نسبي يخيم على تسخينفالي بعد ليلية دامية استمر خلالها القصف والاشتباكات في العاصمة وضواحيها للسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية.

هدوء نسبي يخيم على تسخينفالي بعد ليلية دامية استمر خلالها القصف والاشتباكات في العاصمة وضواحيها للسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية.

وكانت قوات حفظ السلام الروسية قد أكدت أنها طردت فلول قوات جورجيا من تسيخينفالي. بينما أعلنت تبليسي حالة الحرب ووافق البرلمان على إعلان الأحكام العرفية لمدة أسبوعين. وعلى الجبهة الثانية، حيث دخلت ابخازيا خط المواجهة في وادي كودوري لدعم الأوسيتيين. ممثل الرئيس الابخازي سيرغي باغابش نفى مزاعم تبليسي بأنها صدت الهجوم الابخازي وأشار الى أن قصف مدفعية الابخازية على مواقع القوات الجورجية ما زال مستمرا. كما أكد ممثل باغابش استمرار العملية إلى حين طرد جميع القوات الجورجية من الوادي.

ميدانياً

تبليسي قصفت المستشفيات والأحياء السكنية في عاصمة جمهورية أوسيتيا الجنوبية بكثافة. بعد أن أعلنت قوات حفظ السلام الروسية أنها طردت من تسخينفالي وضواحيها. ما تسميه فلول القوات الجورجية. وتزامنا مع هذا أكدت جمهورية أبخازية غير المعترف بها

أن قواتها ستواصل عمليتها العسكرية في منطقة وادي "قودوري" حتى طرد القوات الجورجية المتمركزة هناك.

وأكد "كريستيان دجانيا" ممثل الرئيس الابخازي ان الطائرات والمدفعية الأبخازية تواصل قصف المواقع الجورجية مشددا على ان القوات الابخازية هي من يقوم بالعملية في وادي قودوري.

وكان فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي من جراء الحرب الدائرة في أوسيتيا الجنوبية اضطر إلى إدخال تعديلات على جدول عمله ووصل مساء يوم السبت 9 أغسطس/آب إلى عاصمة جمهورية أوسيتيا الشمالية فلاديقوقاز مباشرة من بكين حيث حضر هناك مراسم إفتتاح ألاولمبياد .
وحال وصوله إلى مدينة فلاديقوقاز عقد بوتين أجتماعاً موسعا مع القادة العسكريين والوزراء المسؤولين عن حالات  الطوارئ وبحث معهم الوضع في منطقة النزاع الجوري- الأوسيتي الجنوبي، وخاصة بالنسبة لاحتياجات السكان المدنيين وتأمين جميع المستلزمات الأولية وفي مقدمتها الادوية والمعدات الطبية للنازحين الأوسيتيين الجنوبيين الذين أضطروا للنزوح إلى أوسيتيا الشمالية والمناطق الروسية المجاورة  والذين بلغ عددهم زهاء 30 الفا.

واعتبر بوتين أن العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية جريمة حربية لا بحق الشعب الأوسيتي فحسب، بل وبحق الشعب الجورجي أيضا. ودعا من فلاديقوقاز جورجيا إلى  الوقف الفوري لعدوانها على أوسيتيا الجنوبية وإلى الألتزام باتفاقيات السلام السابقة واحترام حقوق ومصالح شعوب المنطقة.

دولياً

تباينت ردود الأفعال ولكن الشرق والغرب اتفقا على الدعوة لوقف سفك الدماء في أوسيتيا. نداءات يبدو أنها لم تجد بعد آذانا صاغية بعد أن أعلنت جورجيا حالة الحرب والأحكام العرفية لمدة 15 يوماً.

المزيد في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)