المصارف الروسية تنجو من آثار كوارث الأزمة العالمية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18162/

حدثت في يوم 9 أغسطس/آب من السنة الماضية أزمة مالية عالمية هزت اركان مصارف ومؤسسات مالية كبرى، وفي ذلك اليوم أعلن مصرف "بي أن بي - بارايباس" عن ايقاف عمل 3 صناديق خاصة به لعجزه عن تقدير قيمة أصولها.

حدثت يوم 9 أغسطس/آب من السنة الماضية أزمة مالية عالمية هزت اركان مصارف ومؤسسات مالية كبرى، وفي ذلك اليوم أعلن مصرف "بي أن بي - بارايباس" عن ايقاف عمل 3 صناديق خاصة به لعجزه عن تقدير قيمة أصولها.

حدد أحد كبار مسؤولي مصرف "J P MORGAN CHASE" الأمريكي الأزمة المالية العالمية ب 7 درجات على مقياس ريختر، واعتبرها أسوأ أزمة تصيب قطاع المال منذ 25 سنة. هذا الوصف يعبر بشكل فصيح عن فداحة خسائر قطاع المال العالمي الذي انخفضت قيمة أصوله بما يزيد عن تريليون ونصف التريليون من الدولارات، فيما اختلفت التقديرات حول مقدار ما جرى شطبه من ديون معدومة. ويدور الحديث هنا عن مئات ملايين الدولارات.اي وقعت  خسائر بالجملة إذاً في قطاع المال العالمي، إلا أن حال المصارف الروسية ليست كذلك.

لقد توفرت الفرصةالى المصارف المحلية للعمل مع قطاع الشركات، بعدما ازدادت كلفة استقراض الشركات الروسية من الأسواق العالمية، وهي سياسة دأبت عليها شركات محلية عديدة خلال السنوات الأخيرة، فجاءت أزمة السيولة لتعيد توجيه تلك الشركات للعمل مع المصارف المحلية. من جهة أخرى، ان المصارف الروسية استفادت أيضاً من تراجع مواقع المؤسسات المالية العالمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم