أقوال الصحف الروسية ليوم 9 أغسطس/ آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18157/

تتناول صحيفة "أرغومينتي نيديلي" شخص الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وتقول إن المجتمع ينتظر منه التغيير بعد مرور مئة يوم على تسلمه السلطة. وتضيف الصحيفة إن النظام السياسي الروسي  كان تاريخيا دائما مهيئا لشخص واحد، والوضع السياسي الذي تكون خلال الاعوام العشرة  الماضية في روسيا، بحسب الصحيفة ، يذكر بما يسمى "البونابرتية" ، أي الحكم الاستبدادي لرجل واحد. وتتابع الصحيفة أن النظام البونابرتي ليس سترة قديمة يمكن خلعها وتقديمها لشخص آخر كهدية. وترى الصحيفة أن هذا النظام لم تتم اقامته لبوتين فقط بل وكأن بوتين خلق خصيصا لهذا النظام ، ومن هذا الجانب فإن مدفيديف ملئ بالسلبيات. فهو مثقف ويتسم بلباقة الجامعيين ولذلك فقليل من الناس يفهمه. والمشكلة تكمن  برأي الكاتب  في أن صفات دميتري مدفيديف الشخصية لا تطابق متطلبات نظام السلطة الذي ورثه. فالبونابرتية ليست أسلوبه. والمصيبة ، على حد تعبير الكاتب ، تكمن في أن الجمهور القادر على فهم ما يقوله مدفيديف هي النخبة التي تحولت خلال عشرين عاما من الثورة إلى الضبابية السياسية. ويعتبر الكاتب أن مدفيديف، إذا بقي في السلطة ليس كعنصر تجميلي ، فإنه يتحتم عليه البدء في تغيير ما أسماه فردية السلطة إلى حوار السلطة مع النخبة. وينتهي الكاتب إلى أن من المستحيل التنبؤ بنتائج المواجهة، ولكن لا مفر من التغيير بحيث تكون النهاية مسلية ويمكن أن تتحول المئة اليوم إلى ألف ليلة وليلة.

تنشر "تريبونا" مقالة كتبها رئيس مجلس الدوما بوريس غريزلوف يتناول فيها موضوع تطوير البنية التحتية والتقنية لمنظومة النقل في روسيا. يستهل غريزلوف مقالته مشيدا بالجهود التي بذلتها الأجيال السابقة من الروس والتضحيات التي قدمتها تلك الأجيال والصعوبات التي عانت منها في سبيل استثمار أراضي بلادها. وتقتبس المجلة عن رئيس مجلس الدوما قوله إن استثمار أراضي روسيا الواسعة  تطلبت من أبنائها أن يَعبُروا سيرا على الأقدام كل أرض سيبيريا الشاسعة، وصولا إلى ساحل المحيط الهادي. ويستطرد غريزلوف معتبرا أن ما قام به الأسلاف - عملٌ أسطوري لا يصح نسيانه أوتجاهله. لكن ذلك لا يعني أنَّ على الأجيال المعاصرة من الروس أن تعيد تجربة الأسلاف، وتكررها بكل حذافيرها.
ذلك أن التقنيات المعاصرة تتيح تنقُّل مئات الملايين من الركاب الذين يقطعون ألاف الكيلومترات يوميا ، كما تتيح نقل مليارات الأطنان من البضائع. لهذا،والكلام لغريزلوف، فإنه يتوجب على روسيا أن تقيم منظومةَ نقلٍ فعالة، قائمة على أساسٍ أفضل المبتكرات  التكنولوجية.
وأكد رئيس البرلمان الروسي أن الدولة خصصت  ثلاثة عشر تريليون روبل لتطوير منظومة النقل في البلاد على مدى ست سنوات.
ويختم غرزيلوف مقالته موضحا أن أمام الدولة الروسية شوطا طويلا، يتوجب عليها أن تقطعه في هذا المجال.

تكتب مجلة "إيتوغي" مقالة تتناول بتحليل المعاني التي ينطوي عليها تعيين سيرغي كيسلياك سفيرا جديدا لروسيا الاتحادية لدى الولايات  المتحدة الأمريكية. ونود أن نوضح في البداية أن السيد كيسلياك كان حتى تاريخ تعيينه في هذا المنصب نائبا لوزير الخارجية الروسية ، يرى كاتب المقالة أن هذه الخطوة تحمل مغزى كبيرا.خاصة وأن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تمر في الوقت الراهن بمرحلة تتسم بالحساسية والدقة... حيث بدأت علائم التوتر تشوب هذه العلاقات بعد أن أقدمت إدارة بوش على توقيع اتفاقية مع جمهورية تشيكيا لبناء محطة رادار على أراضيها في إطار الدرع الصاروخية الأمريكية. وهذا ما دفع روسيا إلى التأكيد أنها سوف تتخذ كل التدابير الكفيلة بضمان أمنها. ولوحت بإمكانية اللجوء إلى نشر عدد من قاذفاتها الاستراتيجية بالقرب من الأراضي الأمريكية في كوبا.ويلفت الكاتب إلى أن المراقبين يرون في هذه التطورات بوادر حرب باردة جديدة.
وجاء فيه أن بوسع موسكو أن تتخلى (لعل ما يعزز هذا الاعتقاد اللهجة التي اتسم بها تصريحُ ناطقٍ باسم الخارجية الروسية ، رفض الكشف عن اسمه ) عن علاقاتها مع أي شريك لا يقدر هذه العلاقات. ويبرز الكاتب أن هذا التصريح جاء ردا على المرشح للرئاسة الأمريكية جون ماكين الذي دعا إلى اتخاذ موقف حازم إزاء ما أسماه بروسيا الاستبدادية ، وطلب فصلها من مجموعة "الثمانية الكبار". ويرى الكاتب أن ما يزيد من خطورة هذه المرحلة ا لانتقالية في العلاقات بين البلدين هوالمحاولات اليائسة التي يبذلها الغرب للتفريق بين نهج الرئيس السابق فلاديمير بوتين ونهج خليفته دميتري مدفيديف على صعيد السياسة الخارجية.
وبدورها لم تتمكن موسكو حتى الآن من حسم خيارها بالرهان على واحد من المرشَحَيْن للرئاسة الأمريكية.
ويختم الكاتب بالقول إن سماء العلاقات بين البلدين ستتلبد بمزيد من الغيوم طالما بقيت على هذه الحال.

 تلقي مجلة "إكسبرت" الضوء على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط  من خلال مقابلة أجرتها مع جون بولتون المندوب الأمريكي السابق في هيئة الأمم المتحدة. يقول بولتون إن إدارة الرئيس بوش ركزت جهودها على محاربة الإرهاب الدولي في أفغانستان والعراق، مشيرا إلى أن هذه المهمة لم تنجز بعد ، وستكون بندا أساسيا على جدول أعمال الرئيس المقبل. وإذ يقر بأن ما شهده العراق في الأعوام الخمسة الماضية لم يكن متوقعا، ينفي بولتون أن يكون ذلك بسبب أخطاءٍ ارتكبتها القيادة العسكرية الأمريكية. ويلقي مسؤولية كل ما يحدث في هذا البلد على ما يصفه بالتناقضات الداخلية القديمة، وخاصة بين الشيعة والسنة، وبين الأكراد والسنة. ويتابع قائلا إن العراق يدفع ثمن سياسة حزب البعث على مدى عشرات السنين، وليس ثمة ما يؤكد أن العراقيين سيتمكنون من تحقيق وحدتهم وإقامة مجتمع مدني.
وعن النفوذ الإيراني في العراق لا يرى بولتون ما يدعو إلى تضخيمه، ويعرب عن اعتقاده بأن الشيعة العرب يرفضون سيطرة الفرس ، وأن مواقفهم لا تتطابق ومواقف الشيعة الإيرانيين في العديد من القضايا. ويؤكد أن مشكلة النفوذ الإيراني في العراق ليست عصية على الحل رغم صعوبتها. أما خطر إيران الأكبر حسب رأيه  فيكمن في مساندتها الإرهاب الدولي ، ذلك أن طهران تمول حركة طالبان منذ عدة سنوات، لا حبا بها، بل لإلحاق الأذى بالولايات المتحدة الأمريكية. ويخلص بولتون إلى أن طهران لن تغير سياستها حتى لو خففت واشنطن من حدة موقفها منها، وقبلت بإجراء مباحثات معها.
 
تنشر صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي" مقالة تتناول بالتحليل موضوع مكافحة الإرهاب والإرهابيين. وتورد في هذا السياق ما يؤكده الخبراء في هذا المجال من أن القبض على أي إرهابي دولي يستغرق ثلاث سنوات وسطيا. ويؤكد هؤلاء أن إفلات الإرهابي الدولي لمدة تزيد عن ثلاثة أعوام ، يشكل دليلا قاطعا على وجود ألاعيب استخباراتية وراء ذلك. وتبرز المقالة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أصدر مذكرة بحث بحق الإرهابي الدولي رقم واحد  أسامة بن لادن منذ عشر سنوات ، على خلفية تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا. ومنذ ذلك الحين نُفذت العديد من عمليات المداهمة ، وأطلق العديد من الصواريخ نحو مخابئ يفترض تواجده فيها. ورُصدت مكافأة قدرها خمسون مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن مكان تواجده. لكن كل ذلك لم يأت بنتيجة.
وتلفت المقالة إلى أن صحفيي قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية قاموا بالتحري والبحث عن بن لادن بطريقتهم الخاصة، فتمكنوا خلال ستة أشهر فقط من الحصول على معلومات مفصلة عن مكان تواجده.
وتورد الصيفة مثالا آخر، فتقول إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تطارد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري منذ عام ثمانية وتسعين، ورصدت مكافأة قدرها خمسة وعشرين مليون دولار للقبض عليه.  لكن الظواهري مستمر في نشر خطاباته المتلفزة.
ويخلص كاتب المقالة إلى أنه عندما يُقبض على الإرهابي رقم واحد ، ويُقضى على حركة طالبان ، تنتفي الحاجة لوجود قواعد عسكرية أمريكية في فغانستان وآسيا الوسطى ، ويستنج من ذلك أن الضرر الذي يجلبه بقاء بن لادن طليقا، ضئيل إذا ما قورن بالمكاسب التي تحققها الولايات المتحدة على حسابه.
 
صحيفة "نوفيه إزفيستيا" وفي ملحقها الأسبوعي تطالعنا بحادثة طريفة أثارت موجة من القلق الشديد في أوساط سلاح الجو الملكي البريطاني. وجاء في تفصيل الحادثة أن اثنين من هواة الراديو في محافظة أوليانوفسك بوسط روسيا تمكنا من صنع محطتي بث إذاعي ، تعملان على نفس الترددات التي تستخدمها القوات الجوية البريطانية. وتضيف الصحيفة أن المخترعين الروسيين قاما طيلة عدة أيام بمقاطعة محادثات طياري صاحبة الجلالة ، ليبحثا مشاكلهما الشخصية.
وتلفت المقالة إلى أن ثرثرة هؤلاء استمرت حتى أثناء التحليق. وهذا ما جعل قيادة القوات الجوية البريطانية تظن أن خللا ما قد طرأ على أجهزة اتصالاتها. وبعد أن اكتشف البريطانيون مصدر هذا الإزعاج أرسلوا مذكرة للخارجية الروسية يطلبون فيها توضيح الأمر. فتوجه الدبلوماسيون الروس بدورهم إلى الشرطة، التي تمكنت من تحديد هوية المتطفلين على موجات سلاح الجو البريطاني.
وتنقل الصحيفة عن مصدر في الشرطة المحلية أن الشخصين من هواة الراديو كانا على جهل تام بما تسببا به. فقد أكدا في إفادتيهما أنهما كانا يرغبان في الدردشة في ما بينهما وحسب.
وتختم الصحيفة مقالتها مؤكدة أن الشرطة اكتفت بتفكيك محطتي البث، دون توجيه أية تهمة للمذكورين، نظرا لانتفاء عنصر الجريمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)