عرس أولمبياد بكين ينطلق من ميدان "عش الطير"

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18145/

مع الإعلان عن انتهاء مراسم افتتاح اولمبياد بكين 2008 شقت عنان سماء العاصمة الصينية الآف الالعاب النارية الاحتفالية ذات الألوان البراقة، ليصبح هذا الحدث عيدا كبيرا حل على شوارع بكين في يوم الإفتتاح.

مع الإعلان عن انتهاء مراسم افتتاح اولمبياد بكين 2008 شقت عنان سماء العاصمة الصينية الآف الالعاب النارية الاحتفالية ذات الألوان البراقة، ليصبح هذا الحدث عيدا كبيرا حل على شوارع بكين في يوم الإفتتاح. وحتى أولئك المواطنين الذين لم يسعفهم الحظ بالحصول على تذكرة الدخول للملعب الرئيسي للأولمبياد، توجهو أفواجا نحو هذا الملعب ليكونوا قريبين من روح الألعاب الأولمبية، بالرغم من أن شوارع بكين الرئيسية امتلات بالشاشات التلفزيونية الكبيرة التي نقلت مباشرة وقائع الاحتفالات. وانطلقت من حناجر الصينيين هتافات من مثل: إلى الأمام أيتها الصين! إلى الأمام يا أولمبياد!. ويحمل هؤلاء المواطنون في أياديهم الأعلام الصينية الحمراء والأعلام التي تحمل شعار الأولمبياد. ولم يكتفوا بذلك بل ورواحوا يرسمون الشعارات الأولمبية على جدران منازلهم وبنايات شوارعهم، وهم يصرخون بفرح قائلين بأن حلم الشعب الصيني الأبدي بإقامة الأولمبياد على أرضه قد تحقق أخيرا.

"عش الطير"يحتضن مراسم الإفتتاح

في الملعب الرياضي الرئيسي الذي حمل إسم "عش الطير" في بكين إنطلقت يوم 08-08-2008 مراسم إفتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الـ29 باستعراض فني دام 3

 AFP PHOTO / CHRISTOPHE SIMON

ساعات بدأته فرقة قرع الطبول الصينية التقليدية "فاوو".

حظر مراسم الافتتاح ضيوف شرف عديدون بينهم رؤساء دول وحكومات أجنبية ،بمن فيهم رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. وأستمر العرض الرئيسي لمدة ساعة واحدة وانقسم إلى فصلين، أحدهما يحمل إسم "الحضارة البارزة" والثاني "العصر الخالد". وشارك في العرض زهاء 15 ألف فتى وفتاة مثلوا من خلال لوحاتهم الفنية مسيرة الحضارة الصينية من العصور الساحقة وحتى يومنا الحاضر.

وجرى في العرض  الفني هذا التركيز بشكل خاص على ابراز تلك الاكتشافات الاربعة  التي اهدتها الصين للعالم اجمع، وهي اختراع البارود، والبوصلة، والورق، والطباعة.

 AFP PHOTO/PEDRO UGARTE

كما وشاهد الحاضرون من خلال العروض الفنية لوحات  تمثل طريق الحرير العظيم، وفن الكتابة والأوبرا وفن الرسم الصيني. واستطاع المشاركون في العرض أن يرسموا بأجسادهم مجسما كبيرا لإحدى اللوحات الشهيرة التي تعتبر مفخرة الفن التشكيلي الصيني، وهي لوحة تعود لأحد الرسامين الصينيين في القرن 11. وبعد كل هذا العرض الرائع بدأت مسيرة اللاعبين الأولمبيين التي أختتمت بندائين وجههما رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس لجنة تنظيم أولمبياد بكين 2008. ومن ثم جرى أداء القسم الأولمبي الذي ردده اللاعبون والقضاة. وتلا ذلك إيقاد الشعلة الأولمبية وسط هدير الألعاب النارية.

إستعراض فريد للفرق  المشاركة

 AFP PHOTO/FILIPO MONTEFORTE

وجرى استعراض الفرق المشاركة في الأولمبياد  هذه المرة على غير العادة المتبعة سابقا. فبعد فريق الأولمبيين اليونانيين الذين يتقدمون عادة الجميع، سارت الفرق الأولمبية لا حسب الحروف الأبجدية للغة الإنكليزية كما هو معتاد، وإنما حسب عدد الخطوط التي تحملها اسماء بلادهم وفق الأبجدية الصينية "هيليوغراف". فالدولة التي يحمل اسمها بموجب هذه الخارطة الهيليوغرافية الصينية أقل عدد من الخطوط يأتي دور رياضييها للخروج إلى الملعب الرئيسي"عش الطير". أما الفريق الصيني المضيف فقد كان ترتيبه الأخير بين الفرق الـ205 المشاركة،  فيما حمل الفريق الروسي الرقم 138 في هذه المسيرة الإحتفالية.

أما الأغنية الرئيسية التي صدحت في الملعب فقد أداها الثنائي: البريطانية سارة برايتمان والصيني  ليو هوان. هذا وستستمر الألعاب الأولمبية الـ29 في بكين حتى يوم 24 أغسطس/آب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
دوري أبطال اوروبا