جنرالات الانقلاب يتعهدون بالديمقراطية ..وواشنطن تعلق مساعداتها لموريتانيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18097/

وعد جنرالات الانقلاب العسكري في موريتانيا بإجراء انتخابات رئاسية "حرة وشفافة" في أقرب وقت ممكن. من جهتها قامت الولايات المتحدة الامريكية بتعليق اكثر من 20 مليون دولار كان من المقرر منحها لموريتانيا كمساعدات دورية، و دعت واشنطن إلى العودة الفورية للحكم المدني.

وعد جنرالات الانقلاب العسكري في موريتانيا بإجراء انتخابات رئاسية "حرة وشفافة" في أقرب وقت ممكن. من جهتها قامت الولايات المتحدة الامريكية  بتعليق اكثر من 20 مليون دولار  كان من المقرر منحها لموريتانيا كمساعدات دورية، و دعت واشنطن إلى العودة الفورية للحكم المدني.
و قال جونزالو جاليجوس المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية للصحفيين: " نحن ندين بأشد العبارات الممكنة عملية  إطاحة العسكر بالحكومة المنتخبة ديمقراطيا في موريتانيا. و منذ "الآن فان كل المساعدات غير الإنسانية لموريتانيا معلقة، وتجري اعادة النظر فيها".
وتعهد جنرالات الإنقلاب في موريتانيا الإلتزام بالدستور الحالي للبلاد وبإبقاء البرلمان والهيئات الدستورية المنتخبة. وأعلن المجلس الأعلى للدولة الذي شكله الإنقلابيون أنه سيؤلف حكومة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد الانقلاب، على أن تجرى الإنتخابات الرئاسية قريبا.
هذا ولم يكد المجلس الأعلى للدولة في موريتانيا يعلن عن تشكيل حكومة يرأسها الجنرال محمد ولد عبد العزيز حتى خرج مؤيدوه في مسيرة منظمة، تحدث فيها رئيس المجلس الأعلى للدولة الذي تعهد بتوفير العدالة والمساواة، قائلاً إن العسكر هم من أتى بالديمقراطية، وهم من سيحميها ويوفر لها البقاء.
وقد إنطلقت المسيرة من مطار نواكشوط، حيث تَقدّمها عدد من الوزراء والنواب في البرلمان، وشارك فيها بنشاط حزب المعارضة الرئيسي "تكتل القوى الديمقراطية"، معتبرين أن الانقلاب جاء في الوقت المناسب لحماية المكتسبات الديمقراطية، واستقرار وأمنِ البلاد.
في هذه الأثناء فرَّقت وحدات من قوات مكافحة الشغب بالقوة تجمعا للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المؤلفة من 4 أحزاب مناهضة للإنقلاب.
وحسب اقوال المتظاهرين فإن الشرطة فرقت جموعهم بالعصي والغاز المسيل للدموع، ووصفوا  ما حدث بأنه اعتداء على الحريات العامة، معتبرين تعهد العسكر بتنظيم انتخابات رئاسية جديدة ليس أكثر من "حيلة مفضوحة للالتفاف على إرادة الشعب".
وبينما واجه الانقلابيون ضغطاً دوليا واقليميا قوياً، بعثت إبنة رئيس موريتانيا المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الخاضعة للإقامة الجبرية في منزلها، برسالةً الى الأمم المتحدة تناشدها التدخل لإعادة الحكومة والمؤسسات المُنتخبة، يحدوها  الامل في ان  يمهد ذلك لمشروع سياسي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك