مشرف امام خيارين الإقالة أو طرح الثقة

أخبار العالم

برويز مشرفبرويز مشرف
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18095/

خير الإئتلاف الحكومي الباكستاني المعارض لبرويز مشرف خصمه بين الإقالة أو طرح ِالثقة بنفسه أمام البرلمان. وبينما آثر مشرف إلتزام الصمت على الرغم من إمتلاكه أوراق إقالة الحكومة وحلِ المجلس النيابي، أكد الإئتلاف المضي في قرار إنهاء التعايش القسري مع الرئيس.

خير الإئتلاف الحكومي الباكستاني المعارض  لبرويز مشرف خصمه بين الإقالة أو طرح ِالثقة بنفسه أمام البرلمان. وبينما آثر مشرف إلتزام الصمت على الرغم من إمتلاكه أوراق إقالة الحكومة وحلِ المجلس النيابي، أكد الإئتلاف المضي في قرار إنهاء التعايش القسري مع الرئيس.

وكانت الرسالة الصريحة والواضحة التي وجهها الائتلاف الحاكم في باكستان إلى الجنرال مشرف، هي إما أن تحظى بثقة البرلمان أو أن مصيرك هو العزل. غير أن ما سيترتب عن ذلك  قد يكون شديد التعقيد.

وكان  الائتلاف قد وجه تهديده الأخير لمشرف باتهامه بسوء الإدارة ونكث الوعود.


وقال آصف علي زرداري رئيس حزب الشعب بالوكالة حول هذا الموضوع: " لقد تعهد بالحصول على ثقة البرلمان وهذا ما لم يفعله .. سياساته الاقتصادية خلال السنوات الثماني الماضية أوصلت البلاد إلى شفير الركود والانهيار الاقتصادي .. لقد آن الأوان لكي يعزل الائتلاف الحاكم  الجنرال مشرف عملا بالمادة السابعة والاربعين من الدستور".

وعلى الرغم من تراجع شعبية مشرف فقد قاوم حتى الآن كل الدعوات له بالتنحي عن السلطة، مؤكدا أنه سيمضي فترة ولايته الراهنة التي بقي منها 4 سنوات، في حين تتطلب إقالته دعم أغلبية ثلثي النواب في جلسة مشتركة لمجلس البرلمان ومجلس الأعيانن وهو ما يراهن عليه مشرف. إلا أن المحللين يرون أن على مشرف أن يستقيل حفظا لماء الوجه لصعوبة حصوله على تفويض الثقة.

وحول هذا الموضوع يقول المحلل السياسي طلال مسعود " من الأفضل له أن يستقيل قبل أن يواجه العزل .. وقرار العزل أساسا ناتج عن عناده هو .. عن وقوفه ضد رغبة الناس مما أدى به إلى خسارة مواقعه في البرلمان وبالتالي خسارة رصيده السياسي".

ويبدو أن مشرف لايملك إلا مخرجا واحدا لإنقاذه من هذه الأزمة إذا أراد البقاء في السلطة، وهو حل البرلمان، إلا ان مخرج من هذا النوع قد يدخل البلاد إلى أزمة نزاع على السلطة على غرار أزمة ما قبل الانتخابات الأخيرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك