شاؤول موفاز على قمة المنافسة في إنتخابات حزب "كاديما" الإسرائيلي

أخبار العالم العربي

شاؤول موفازشاؤول موفاز
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18036/

تبدو إنتخابات حزب "كاديما" والمنافسة على زعامته كإحدى تداعيات المعادلة الجديدة في الازمة السياسية الاسرائيلية، حيث أعلن شاؤول موفاز رئيس الاركان الاسرائيلي السابق ترشيح نفسه لزعامة الحزب، وقد تكون وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الأبرز من بين منافسيه الكثيرين.

تبدو إنتخابات حزب "كاديما" والمنافسة على زعامته كإحدى تداعيات المعادلة الجديدة في الازمة السياسية الاسرائيلية، حيث أعلن شاؤول موفاز رئيس الاركان الاسرائيلي السابق ترشيح نفسه لزعامة الحزب ، وقد تكون وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الأبرز من بين منافسيه الكثر.
وأكد موفاز أنه في حال وصوله الى هذا المنصب سيقود حكومة ينتظرها الاسرائيليون قادرة على اتخاذ القرارات في اوقات الازمة.
ويبدو ان السباق على زعامة الحزب بات على أشده منذ اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه لن يرشح نفسه لزعامة "كاديما" وبالتالي تأكيده التخلي عن السلطة على خلفية قضايا الفساد المتهم بها.
وسينافس رئيس الأركان الإسرائيلي السابق على زعامة هذا الحزب بالإضافة إلى ليفني  كل من  وزير الامن الداخلي أفي ديختر ووزير الداخلية مائير شتريت.
وفي حال فوز احد هؤلاء المرشحين الاربعة في انتخابات حزب كاديما فانه لن يصبح تلقائيا رئيسا للوزراء، حيث يتعين عليه الحصول على الاغلبية في الكنيست من اجل ذلك.
اما في حال فشله فان الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز سيكلف عندئذ نائبا آخر أو يعلن استحالة تشكيل الحكومة ويقترح على البرلمان التصويت على قانون لحل الكنيست، الذي تنتهي ولايته الحالية في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.
وبالتالي سيتعين اللجوء الى إجراء انتخابات عامة مبكرة ستدفع زعيم" كاديما" الجديد في حال فوزه لتشكيل ائتلاف مع الاحزاب ذات الميول اليمينية واليسارية. وهو ما استبعده زعيم المعارضة اليمينية لحزب" الليكود" بنيامين نتانياهو المرشح للفوز بمنصب رئيس الحكومة، كما تشير الاستطلاعلات.
وقد أكد نتنياهو انه في في حال انتخابه فانه سيشكل حكومة وحدة وليس حكومة منبثقة عن صفقات، وذلك في خطوة شكلت ضربة قوية لموفاز الذي حدد اتجاهه بتبني أفكار اليمين الليكودي في العملية السلمية.
اما حزب" العمل" الاسرائيلي الذي يتزعمه ايهود باراك والذي يمسك بمفاتيح نجاح وفشل تشكيل اي حكومة مقبلة فان مصلحته تلتقي مع مصلحة فوز ليفني، وذلك من اجل استكمال دورة البرلمان الاعتيادية والاستمرار بالعملية السلمية بتفاهم معقول بين الجانبين.
ويرى المراقبون انه ولحين اجراء الانتخابات لزعامة كاديما في أيلول/ سبتمبر  فان الأشهر القادمة ستدخل في مرحلة إنتظار التغيير في هرم الادارة الامريكية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية