البيان رقم 1: محمد ولد عبد العزيز رئيسا لمجلس الدولة الموريتاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18034/

أفاد البيان الأول لمجلس الدولة الموريتاني الذي شكله الضباط الانقلابيون أن ولد الشيخ عبدالله لم يعد رئيسا للبلاد ووصفه بـ"الرئيس السابق". وذكر البيان أن قائد الحرس الرئاسي محمد ولد عبد العزيز يرأس حالياً مجلس الدولة، في حين أبطل البيان المرسوم الرئاسي السابق بإقالة عدد من كبار الضباط.

أفاد البيان الأول لمجلس الدولة الموريتاني  الذي شكله الضباط  الانقلابيون أن ولد الشيخ عبدالله لم يعد رئيسا للبلاد ووصفه بـ"الرئيس السابق". وذكر البيان أن قائد الحرس الرئاسي محمد ولد عبد العزيز يرأس حالياً مجلس الدولة، في حين أبطل البيان المرسوم الرئاسي السابق بإقالة عدد من كبار الضباط .
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن شهود عيان من العاصمة الموريتانية نواكشوط باستيلاء عسكريين على القصر الرئاسي ومقر الإذاعة والتلفزيون في المدينة، وبحسب مصادر دبلوماسية غربية فأن مجموعة من جنرالات الجيش قد اعتقلت رئيس الوزراء يحيى ولد أحمد الواقف. كما أفادت التقارير بأن الرئيس ولد الشيخ عبد الله قد اعتقل ايضاً على أيدي العسكريين الذين نفذوا الانقلاب.

وزير الثقافة لروسيا اليوم: ما حدث في موريتانيا تصحيح وليس إنقلاب

 ورفض وزير الثقافة الموريتاني عبدالله السالم ولد المعلى تسمية ما حدث في موريتانيا إنقلابا ووصفه بإنه تصحيح للمسار الديمقراطي للبلاد وإخراجها من حالة التأزم وإنفجار الوضع، وأشار في اتصال هاتفي بقناة "روسيا اليوم" إن الحل العسكري في التغيير كان آخر الحلول بعد استنفاد كل الطرق السلمية في التغيير . واستبعد أن تكون سياسة الرئيس السابق ولد الشيخ عبدالله تجاه إسرائيل سببا في الإنقلاب ، وأرجع ذلك كله إلى حالة الإحتقان الداخلية التي صنعها النظام السابق، نافيا في الوقت نفسه إي دوافع خارجية وراء هذا الإنقلاب.

أراء أخرى حول الإنقلاب

ونفى الإعلامي الموريتاني محمد ولد الطلبة في اتصال مع قناة "روسيا اليوم "نفى أن تكون الأحداث التي تشهدها البلاد في الداخل على علاقة بهذا الإنقلاب، في الوقت الذي وجه أصابع الإتهام إلى فرنسا التي لم يرق لها –حسب قوله - هذا الرئيس وسياساته ذات التوجه الإسلامي.

من جانبه قال محمد ولد الشدو الكاتب والمحلل السياسي إن إساءة الرئيس في استخدام سلطته ورعايته للفساد كان السبب الرئيسي وراء هذا الإنقلاب،  حيث أن الشعب الموريتاني كان ينتظر منه تحقيق  مسألتين وردت في  برنامجه الانتخابي أولاهما القضاء على الفساد ،لكن الواقع أظهر أن الفساد في فترته إزداد حتى على مستوى العائلة. أما المطلب الثاني هو تسيير العملية الديمقراطية من خلال تحسين العلاقات مع البرلمان والعسكر ، ولكن حدث خلاف ذلك حيث تأزمت العلاقة مع البرلمان في الأشهر الأخيرة وأساء التعامل مع العسكر الذين أتو به إلى السلطة.

وكان الرئيس الموريتاني الذي اطاح به الانقلابين  قد أعلن في وقت سابق عن إقالة الجنرالين محمد ولد عبد العزيز قائد الأركان الخاصة لدى رئيس الجمهورية والذي يقود الحرس الرئاسي أيضا، وقائد الجيش الجنرال محمد ولد غزواني.
وتحدث شهود عيان عن تحرك كثيف للجيش الموريتاني في شوراع العاصمة نواكشوط، كما تمت محاصرة مبنى الاذاعة والتلفزيون الرسميين، وتوقفهما عن البث، بعدما طردت القوات العاملين فيهما.
كما وأكدت أمل ولد شيخ عبد الله كريمة الرئيس الموريتاني المطاح به  اعتقال والدها وقالت لوكالة "رويترز" : "أتت كتيبة الأمن الرئاسية واصطحبت والدي معها قرابة الساعة 9:20 ".
وكان 48 نائبا في يوم الاثنين الفائت قد اعلنوا استقالتهم الجماعية من الحزب الحاكم في موريتانيا مؤكدين عزمهم على تأسيس حزب جديد الأمر الذي أضعف نفوذ الرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله، وربما كان ذلك عاملا حاسما في الانقلاب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)