إيران تطلب توضيحات حول الحوافز الغربية كشرط لردها

أخبار العالم

وفد التفاوض الإيرانيوفد التفاوض الإيراني
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18012/

إشترطت إيران الحصولَ على توضيحات من الدول الست الكبرى حول سلة الحوافز مقابل تسليم ردها النهائي عليها. وقد أعلنت واشنطن أن الرسالةَ الإيرانيةَ غير مقبولة مشيرة إلى أن العقوبات الجديدةَ باتت محتملةً جداً.

إشترطت إيران الحصولَ على توضيحات من الدول الست الكبرى حول سلة الحوافز مقابل تسليم ردها النهائي عليها، وكانت طهران قد سلمت رسالةً بهذا المعنى يوم الثلاثاء الى مسؤولين أوروبيين في بروكسل وقد أعلنت واشنطن أن الرسالةَ الإيرانيةَ غير مقبولة مشيرة إلى أن العقوبات الجديدةَ باتت محتملةً جداً.
وتلوح الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا بعصا تشديد العقوبات، جوابا عن تأخر الجمهورية الإسلامية في الرد ، واذا لن يأتي  الرد الإيراني مقنعا على عرض الحوافز مقابل وقف تخصيب اليورانيوم.
 ويقول غونزالو غاليغوس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بهذا الشأن: "سوف نبقي على الاستراتيجية المزدوجة للخمسة زائدا واحد في التعامل مع إيران، ولذلك فنحن متوافقون على أنه في غياب رد واضح وإيجابي من إيران، لم يبق لدينا خيار آخر سوى مواصلة اتخاذ إجراءات جديدة ضد إيران في إطار هذه الاستراتيجية".
ويبدو ان تشديد العقوبات  هو خيار تبلور في اجتماع لممثلين عن الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن وألمانيا، حيث شددت خلالها واشنطن ولندن من لهجتهما حيال طهران.

ويرى محللون ان التلكؤ الإيراني يدخل ضمن فن المناورة الذي أتقنه حتى الآن النظام الإيراني في طهران لكسب الوقت والمضي  قدما ببرنامجه النووي إلى حين انتخاب إدارة أمريكية جديدة. لكن آمال حصول تغير في  الموقف الأمريكي تبددت بدعوة المرشح الديمقراطي باراك أوباما طهران لعدم انتظار فوزه لأنه لن يغير في واقع الأمر شيئا.

من جانبها صعدت إيران من مواجهتها، بالإعلان عن اختبار سلاح جديد قادر على إصابة وإغراق أي سفينة معادية، وفي ذلك تذكير لمن نسى أو تناسى قدراتها الصاروخية،.
وأفاد الجنرال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني حول هذا الموضوع: " لن تكون أي سفينة حربية أو باخرة تابعة للعدو بمأمن عن هذا السلاح على مدى ثلاثمائة كيلومتر في محيط السواحل الإيرانية، وسيتم بدون شك إغراقها في الأعماق.. هذا السلاح صناعة إيرانية بالكامل .. وبحسب معلوماتنا لا توجد أي دولة استعملت هذه التكنولوجيا من قبل".

كما ذهب الجنرال جعفري إلى حد التأكيد على قدرة بلاده على إغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت طهران لأي عدوان في رد واضح على تشكيك الأمريكيين في ذلك.

واراد الإيرانيون التهديد بممارسة ضغوط أشد على الولايات المتحدة بأستخدام ورقة إرتفاع أسعار النفط ، وكذلك التهديد باغلاق مضيق هرمز الذي يعتبر شريان النفط العالمي في حال تعرض إيران لضربة عسكرية.
وبالتالي فإن الإستراتيجية المزدوجة للولايات المتحدة وحلفائها حيال إيران تقابلها الأخيرة باستراتيجية مماثلة، تتمثل في مناوراتها السياسية بالتفاوض وباختبار أسلحة جديدة كلما بلغ السيل الزبى أو يكاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك