روسيا -لبنان: 64 عاما من التعاون والصداقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/18011/

تصادف اليوم الثلاثاء 5 أغسطس/آب الذكرى السنوية 64 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وبيروت. وحافظ البلدان على علاقات طيبة طوال هذه الفترة تمثلت في الصداقة والتعاون في شتى المجالات العلمية والاقتصادية.

تصادف اليوم الثلاثاء 5 أغسطس/آب الذكرى السنوية 64 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وبيروت. وحافظ البلدان على علاقات طيبة طوال هذه الفترة تمثلت في احتضان روسيا لآلاف الطلبة اللبنانيين في جامعات ومعاهد مختلفة تخرجوا منها  سفراء للعلم والحضارة الروسية في لبنان. ولم تقتصر العلاقة فقط على التعليم بل هناك الكثير من اللبنانيين تزوجوا سيدات روسيات، ثم انخرطوا في المجتمع الروسي وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ من نسيجه.  وجذبت لبنان كهمزة وصل بين الشرق والغرب لاعبين إقليميين ودوليين في مقدمتهم الاتحاد السوفياتي السابق ومن بعده الوريث الشرعي روسيا. ولذلك وقفت موسكو الى جانب لبنان في أحلك الظروف، فساهمت بفعالية في بناءه بعد أن دمرته الحرب الأهلية، وفي حرب تموز 2006 أرسلت الحكومة الروسية بعثة هندسية لمساعدة لبنان في بناء 9 جسور حديدية من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال أعادت ضخ الدم في شرايين البلد الذي قطعت أوصالَه الغاراتُ الإسرائيلية.

وبعد انتهاء الحرب ودخول البلاد في أزمة سياسية حادة أرسلت روسيا نائب وزير خارجيتها ألكسندر سلطانوف مرات عديدة إلى بيروت في محاولة لتقريب وجهات نظر الفرقاء والوصول الى حل للأزمة والعمل على لم شمل العائلة اللبنانية.

 و برز التقارب الروسي اللبناني كذلك في زيارة زعيم الأغلبية النيابية النائب سعد الحريري نهاية العام الماضي الى موسكو حين شكر روسيا على مواقفها وطالبها بالضغط على سوريا وايران لحل المشكلات العالقة.

الموقف الروسي الداعم والداعي الى نبذ العنف والإقلاع عن استعمال السلاح داخليا كان جلياً في أحداث السابع من أيار.

ويعول الجانبان في علاقاتهما على ازدهار السياحة والاستثمارات بينهما.

وبهذه المناسبة التاريخية عقد سفير لبنان لدى روسيا السيد عاصم جابر مؤتمرا صحفيا في وكالة أنباء "نوفوستي" قيم فيه عاليا المستوى الحالي للعلاقات اللبنانية الروسية وأكد سعي الطرفين لتطويرها لاحقا أيضا
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية