حكاية المقاتل الفلسطيني بين المقاومة والإرهاب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17976/

وُصف المقاتل الفلسطيني عند إنطلاق منظمة التحرير بالفدائي وتعددت التسميات ووصلت في الإعلام الغربي الى أن المقاتل الفلسطيني ليس أكثر من رجلِ حرب وإرهاب. فهو يحمل السلاح لكنه يقول إنه يريد تحرير أرضه والعيش بسلام .

وُصف المقاتل الفلسطيني عند إنطلاق منظمة التحرير بالفدائي وتعددت التسميات ووصلت في الإعلام الغربي الى أن المقاتل الفلسطيني ليس أكثر من رجلِ حرب وإرهاب. فهو يحمل السلاح لكنه يقول إنه يريد تحرير أرضه والعيش بسلام .

وفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ، وفي اوضاع الاشتباك الدموي الدائم الذي وجد له أشكالا عديدة أبرزها الاجتياحات والاغتيالات التي تستهدف قادة الفصائل الفلسطينية المقاتلة ، تغيب صورة الإنسان المقاتل .
ويعتبر تشكيل صورة نمطية للآخر وكأنه مجرم وسفاح لا يعرف سوى القتل، جزءا من الحرب التي تصورهم وكأنهم أناس نزعت الرحمة من قلوبهم.

وتعد ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، قوة فلسطينية فرضت وجودها على الساحة بعد انطلاق انتفاضة الأقصى عام2000 . انها ظاهرة سياسية وعسكرية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي استطاعت أن تقنع الآلاف بالانضمام إلى صفوفها ، أب وابنه وإحدى بناته قرروا الالتحاق بالمقاومة الفلسطينية.

ويلاقي هؤلاء تدريب شاق ومخاطر حقيقية ، وكأنهم في ساحة حرب، حيث يتغلب الإنسان على نزعة الخوف من الموت، والكل محكوم بدوافعه الخاصة حتى بالنسبة لمقاتل ترك بناته خلفه ، وأدرك أن سن الخمسين ليس عائقا للانضمام إلى ما يسميه بالمقاومة.

ويقول هؤلاء المقاتلون أنهم  أناس يحبون السلام ويكرهون الصورة النمطية التي يسوقها الإسرائيليون عنهم في الإعلام  وأن مشكلتهم الأولى والأخيرة تتلخص في  كراهيتهم  للظلم والاحتلال.

ويعرف الفلسطينيون الإسرائيليين من القصف المتواصل ومن الاجتياحات ومن طائرات الأباتشي والصواريخ ، والعالم لا يعرف عن الفلسطينيين سوى ما ينفذون من عمليات عسكرية في هذا الصراع الدامي ،  ولا ينسى العالم أن يتذكر بأن هؤلاء المقاتلين لهم أحلام يرون أنها كبيرة وعظيمة.

للإطلاع على تفاصيل حكايات هؤلاء المقاتلين في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)