"تحفظات" تؤخر إقرار البيان الوزاري اللبناني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17963/

بدأت جلسة مجلس الوزراء اللبناني في بعبدا بعد ظهر الاثنين 4 اغسطس/ آب لمناقشة واقرار البيان الوزاري، ليأخذ بعدها مساره الى المجلس النيابي ولتحصل الحكومة على ضوئه على الثقة، لينطلق بعدها العمل الحكومي المطلوب في مواجهة الاستحقاقات الاجتماعية والاقتصادية.

بدأت جلسة مجلس الوزراء اللبناني في بعبدا بعد ظهر الاثنين 4 اغسطس/ آب  لمناقشة واقرار البيان الوزاري، ليأخذ بعدها مساره الى المجلس النيابي ولتحصل الحكومة على ضوئه على الثقة، لينطلق بعدها العمل الحكومي المطلوب في مواجهة الاستحقاقات الاجتماعية والاقتصادية.
وقال المحلل والكاتب السياسي اللبناني أسعد بشارة لقناة "روسيا اليوم" أنه بات في حكم المؤكد ان يقرّ مجلس الوزراء البيان كما وضعته اللجنة دونما تعديل، على رغم وجود تحفظات عنه في ما يتعلق بالبند الاول من الفقرة 24 التي تتناول موضوع المقاومة من بعض مسيحيي قوى 14 آذار، حيث تطالب هذه القوى باضافة فقرة تطالب بأن يكون العمل المقاوم في كنف الدولة اللبنانية.
واستبعد بشارة أن تبرز نقاط خلافية في اللحظة الأخيرة من اقرار البيان الوزاري لأن النص كان واضحا للجميع وكافة القوى السياسية أصبحت متيقنة من اقرار البيان.
كما يرى بشارة أن لبنان مقبل على فترة "مساكنة" ستمتد حتى موعد الانتخابات النيابية في عام 2009 والتي سترسم خارطة سياسية جديدة وتنافرات وتجاذبات وليدة ومرتبطة بالشكل المقبل لمفهوم الأقلية والأكثرية.
من جهة أخرى قال بشارة أن زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان الى سورية منتصف الاسبوع الجاري ستكون بداية لتطبيع العلاقات بين البلدين، وعزى ذلك الى العلاقة المميزة التي ربطت سليمان بسورية أيام قيادته للجيش ناهيك عن الانفتاح السوري على لبنان عبر البوابة الفرنسية، لكنه أكد أن هذا المنحى يستلزم ترسيم الحدود بين البلدين وعدم التدخل بشؤون بعضهما البعض  الداخلية .

وفي السياق عينه قال بشارة أن تصريح وزير الخارجية السوري وليد المعلم بخصوص المفقودين اللبنانيين لدى دمشق حيث قال المعلم أنه "من انتظر 30 سنة يمكنه انتظار بضعة أسابيع" يشير بشكل ما  الى وجود مبادرة سورية للافصاح عن مصير هؤلاء، متوقعا ان يبقى هذا الملف خلافيا بين البلدين الشقيقين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية