حماس تفرج عن القيادي في فتح زكريا أغا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17961/

أفرجت قوات الأمن التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة عن القيادي زكريا الأغا قائد حركة فتح في القطاع. من جهة اخرى وصل عشرات الفلسطينيين من مناصري حركة فتح والفارين من قطاع غزة الى مدينة أريحا بالضفة الغربية بعدما تراجعت اسرائيل عن قرارها باعادتهم الى القطاع.

أفرجت قوات الأمن التابعة للحكومة المقالة في  قطاع غزة عن القيادي زكريا الأغا قائد حركة في فتح في القطاع والذي أعتقل يوم الجمعة 1 أغسطس/ آب مع عدد أخر من قادة فتح  على خلفية التفجيرات التي وقعت على شاطئ غزة والتي راح ضحيتها 5 من مقاتلي حماس وفتاة صغيرة. وقال طارق النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أن إطلاق سراح الأغا جاء تعبيرا عن حسن نية حماس  واستجابة للجهود العربية التي بذلت في هذا الجانب.

و اتهمت حماس فتح بالضلوع وراء التفجير في غزة  وهو ما نفته حركة فتح. وسرت موجة إعتقالات متبادلة من الطرفين في القطاع والضفة الغربية.
وبلغت التوترات أوجها عندما اشتبكت قوات الأمن في غزة مع  عائلة القيلدي في فتح احمد حلس بعد رفضها تسليم مشتبه بهم للسلطات في غزة. وقتل في هذه الاشتباكات ما يقارب 12 شخصا، كما سجل عدد الجرحى رقما قياسيا منذ اندلاع المواجهات بين فتح وحماس في القطاع في عام 2007.

وصول عشرات الفلسطينيين الفارين من القطاع إلى الضفة الغربية

من جهة أخرى وصل  عشرات الفلسطينيين من مناصري  حركة فتح والفارين من قطاع غزة  الى مدينة أريحا بالضفة الغربية بعدما تراجعت اسرائيل عن قرارها باعادتهم الى القطاع. في غضون ذلك قال مسؤول امني إسرائيلي إن 16 فلسطينيا لا يزالون في مستشفياتِ إسرائيل وإن القيادي  أحمد حِلّس لا يزال قيد التحقيق مع 13 آخرين من مرافقيه.

وصل من اسرائيل  إلى مدينة أريحا في الضفة الغربية ما يقارب 87 فلسطينيا من أنصار فتح الذين فروا من الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن في غزة وعشيرة حلس في الشجاعية.

وكان قد فر ما يقرب من 200 من انصار فتح  إلى إسرائيل بعد الاشتباكات واعادت إسرائيل 35 منهم إلى غزة حيث اعتقلت حماس وفق ماذكره إسلام شهوان الناطق باسم شرطة الحكومة المقالة 10 منهم، فيما أطلق سراح الآخرين.

 ولكن على الرغم من افراج حماس عن القيادي في فتح زكريا الاغا كبادرة حسن نية واستجابة لجهود فلسطينية وعربية حسب قولها، إلا أن اجهزتها المسلحة لاتزال تواصل اختطاف مسؤوليها في غزة وليست لديها النية في الحوار والمصالحة الوطنية. كما تسعى حماس إلى تكريس سيطرتها التامة على غزة بعد اشتباكات في الشجاعية.

وبغية تعميق الإنقسام تدخلت اسرائيل وقامت بنقل عناصر فتح الفارين الى أريحا بدلاً من إعادتهم الى القطاع، مبررة ذلك بأن حياتهم ستكون في خطر من قبل حماس في حال عدم القيام بذلك. كما تحفظت اسرائيل على أحمد حلس القيادي في فتح الذي لايزال محتجزا لديها للتحقيق معه. بالمقابل واصلت حماس دعوتها الفارين للعودة الى غزة .

وبانتظار الوساطة المصرية لحل أزمة الإنقسام الفلسطيني الراهن. يبقى الحوار هو الطريق الوحيد للخروج.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية