أقوال الصحف الروسية ليوم 4 أغسطس/ آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17931/

نبدأ بصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ومقالة تلقي الضوء على الأحداث الدامية التي شهدتها منطقة النزاع بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية ليلة الجمعة إلى السبت من الأسبوع الفائت. تقول الصحيفة إن هدوءا حذرا يخيم على منطقة النزاع بعد تعرض عاصمة أوسيتيا الجنوبية لنيران القناصة والقصف بمدافع الهاون، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص وجرح 15 آخرين من المدنيين. وتنقل الصحيفة عن مصادر مطلعة، أن محادثات جرت بين دبلوماسيين روس وجورجيين مساء السبت بناء على مبادرة من الرئيس الجورجي. وأن ممثلي الخارجية الجورجية أكدوا أثناء هذا اللقاء أن تبليسي أمرت قواتها المتواجدة في منطقة النزاع بعدم الإقدام على أية خطوة قد يعتبرها الطرف الأوسيتي الجنوبي بمثابة استفزاز. وفي الوقت نفسه طلب الدبلوماسيون الجورجيون من زملائهم الروس اقناع قادة أوسيتيا الجنوبية بإبداء أقصى حد ممكن من ضبط النفس. ومن المرجح أن الجانب الروسي قد استجاب لهذا الطلب. وجاء في المقالة أن هذه الجهود  لم تبدد الإشاعات التي تثير مخاوف سكان المنطقة الحدودية. ومن ذلك أن أنباءً وردت من تسخينفالي تتحدث عن تقدم قوات جورجية نحو حدود أوسيتيا الجنوبية . بينما تتردد  في تبليسي إشاعات مفادها أن القوات الجورجية تكبدت خسائرفادحة في تلك الليلة. وتخلص الصحيفة إلى أن هذه الإجواء المشحونة بالتوتر تنغص حياة السكان الآمنين، الأوسيتيين كما الجورجيين. 
وننتقل إلى صحيفة "نوفيه إزفيستيا" التي تذكر أن المحكمة العليا الأمريكية  أقرت حق المواطنين في امتلاك السلاح الناري، الأمر الذي يثير موجة نقاشات حامية في الأوساط الأمريكية. وبالانتقال إلى الوضع في روسيا تورد الصحيفة نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "الرأي العام" الروسية، تفيد أن 74% من الروس لا يؤيدون تشريع السماح ببيع الأسلحة النارية واقتنائها في البلاد. وإذ تبدي تفهمها لهذا الموقف، تشير الصحيفة إلى أن الأسلحة، وخاصة التي تستعمل فيها الطلقات المطاطية، أصبحت شائعة الاستخدام  في تصفية النزاعات الشخصية. وجاء في المقالة أن تبادل إطلاق النار في الشوارع الروسية أصبح أمرا مألوفا. وتنقل عن  الاختصاصي في الطب الجنائي النفسي ميخائيل فينوغرادوف أن سهولة الحصول على السلاح في الآونة الأخيرة جعلت المسدس ذا الطلقات المطاطية يحل محل السكين وغيرها من الأدوات الجارحة. وبحسب معلومات وزارة الداخلية الروسية فإن هناك أكثر من 5 ملايين ونصف المليون قطعة من السلاح في أيدي المواطنين معظمها مسدسات ضغط ، وأخرى يستعمل فيها الغاز أو الطلقات المطاطية. ويشير كاتب المقالة إلى أن مسدسات  الضغط تباع دون أية قيود،في حين تحتاج بقية الأنواع إلى رخصة رسمية. ويختم  الكاتب محذرا من أن سلاح الضغط، إذا ما وجه إلى الرأس، لا يقل خطرا عن  السلاح الناري.
أما صحيفة "فريميا نوفوستيه" فتوقفت عند قرار إرسال 80 جنديا روسيا من قوات حفظ السلام إلى السودان، وذلك في إطار البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور. وتعيد إلى الأذهان أن مجلس الأمن الدولي صادق  في 31 من يوليو/تموز الماضي، على تمديد مهمة البعثة لعام آخر، وزيادة تعدادها إلى 21 ألف جندي. وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة امتنعت عن التصويت، متذرعة بإشارة القرار إلى قلق بعض أعضاء المجلس من عزم محكمة الجنايات الدولية اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة الإبادة الجماعية في إقليم دارفور. وتنقل الصحيفة عن ممثل الولايات المتحدة قوله إن القرار يوجه رسالة مغلوطة للرئيس السوداني، ويقوض الجهود الرامية لتقديمه للعدالة الدولية. وتنوه المقالة بالتصريح الذي أدلى به مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، وجاء فيه أن موسكو توافق على ضرورة ضمان العدالة في دارفور، بما في ذلك  إزاء المتهمين بارتكاب جرائم خطيرة. وأشار تشوركين أيضا إلى ضرورة أن يتم ذلك مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل  أخرى أكثر أهمية، قد تؤثر على الاستقرار في هذه المنطقة الحساسة من أفريقيا .وتورد الصحيفة في الختام وجهة نظر الخارجية الروسية، التي ترى أن مواقف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد تسفر عن عواقب سلبية لا يمكن التكهن بها، وسيكون على هذه الدول تحمل كامل المسؤولية عنها.
وتتناول صحيفة "إزفيستيا" محاكمة زعيم صرب البوسنة السابق رادوفان كارادجيتش أمام المحكمة الدولية في لاهاي، فتقول إن هذه المحاكمة التي قد تمتد سنوات عدة، شهدت منذ أيامها الأولى فضيحة دولية فجّرها المتهم. وتضيف الصحيفة أن كارادجيتش أعلن في إفادته، التي بثتها 5 قنوات تلفزيونية صربية، عن صفقة ضمنت  له الحصانة ل13عاما. وأن الطرف الآخر في هذه الصفقة كان ريتشارد هولبروك الممثل الأمريكي الخاص السابق في البلقان، ومهندس اتفاقية دايتون للسلام. وجاء في المقالة أن وزير الخارجية السابق للجمهورية الصربية أليكسا بوخا، أكد أن هولبروك وعدَ كارادجيتش بعدم ملاحقته مقابل انسحابه الكامل من الحياة السياسية. وقد تم ذلك في جلسة جرت ليلة 19 من يوليو/ تموز عام 1996، شارك فيها هو، والرئيس اليوغوسلافي آنذاك سلوبودان ميلوسوفيتش. ويرى كاتب المقالة في إفلات كارادجيتش من الاستخبارات الغربية طيلة هذه المدة ما يشكل دليلا على وجود تلك الصفقة. ومن جانب آخر تنقل الصحيفة عن مصدر في الاستخبارات الأمريكية، رفض الكشف عن إسمه، أن كارادجيتش أخل بوعده ما أدى إلى فسخ الاتفاق. ويوضح المصدر أن أجهزة الاستخبارات التقطت مكالمة هاتفية له تثبت تدخله في الانتخابات التشريعية في البوسنة عام 2000. وفي ختام مقالته يتساءل الكاتب عن سر بقاء كارادجيتش حرا طليقا طيلة 8 أعوام من قرار فسخ الاتفاق.
ونتوقف مع صحيفة "فريميا نوفوستيه" التي تعلق على قرار اللجنة الأولمبية الدولية بتجريد المنتخب الأمريكي للرجال من ذهبية سباق التتابع 4 / 400 متر التي أحرزها في أولمبياد العام 2000. ترى الصحيفة أن قانون مكافحة المنشطات يجب أن ينص على مبدأ البراءة حتى ثبوت الإدانة من ناحية، وسقوط العقوبة بالتقادم من جهة ثانية. وتحذر من أن التعسف في هذا المجال قد يقضي على العديد من صنوف الرياضة في المبارايات العالمية. وإذ تشير المقالة اإلى التدابير الصارمة التي ستتخذ في أولمبياد بكين منعا لظاهرة المنشطات، ترى أن ثمة جانبا آخر للمشكلة. وتضيف موضحة أن الميل لتشديد العقوبات لا يترافق بآلية تحمي الرياضيين مما قد يتعرضون له من مكائد مدبرة، واتهامات ملفقة بتناولهم عقاقير محظورة. ومن الأمثلة على ذلك أن شخصا مغرضا قد يدس مادة منشطة لرياضي ما، بحيث يتعذر على الضحية إثبات براءته. ولذلك ينصح الكاتب بعدم التسرع في تجريد  الرياضيين من ميدالياتهم بقرارات ذات مفعول رجعي. ويعتقد أن مثل هذه التدابير، بغض النظرعن نبل مقاصدها، لا تنسجم وجوهر الرياضة الراقية التي يتوقع منها الجميع المزيد من الإنجازات دائما. ويلفت من ناحية أخرى إلى أن عدم دقة إجراءات الرقابة على المنشطات غالبا ما أدت في الماضي ، وتؤدي الآن، إلى إفلات الكثيرين من العقاب.
ونختم جولتنا بصحيفة "غازيتا" ومقالة تتحدث عن الخيول الروسية التي تنتمي إلى سلالات الأصائل العربية الشهيرة، تؤكد المقالة أن مزارع الخيول الأصيلة في روسيا تشهد طفرة لم يسبق لها مثيل. وتشير إلى أن روسيا تمتلك تقاليد فريدة في تربية الخيول وتدريبها على السباق. وأن مزارع الخيول تواصل بنجاح تربية السلالات الإنجليزية صعبة المراس. أما الخيول العربية الأصيلة فتحتل الصدارة بين السلالات العالمية التي تُعنى مزارعُ الخيول الروسية بتربيتها. ويلفت كاتب المقالة إلى أن الخيول العربية تتفوق بعدد انتصاراتها في المنافسات العالمية على بقية السلالات التي تُربى في روسيا. وينقل الكاتب عن مدير جمعية مربي الخيول العربية في روسيا إيغور بوتشكاريوف أن مزارع الخيل، الحكومية والخاصة، تحتفظ بمجموعة فريدة من الأفراس العربية الولاده. وأكد بوتشكاريوف أن المختصين الأجانب يبدون اهتماما متناميا بهذه السلالة في روسيا، وأضاف أن العالم سوف يشهد انتصارات ملحوظة للخيل الروسية من السلالة العربية.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:

نبدأ جولتنا بصحيفة "فيدوموستي"، التي نشرت مقالا تحت عنوان "خطة مدفيدف" سلطت الاضواءَ فيه على مشروع قانون جديد لمحاربة الفساد الاداري في روسيا حيث امر الرئيس الروسي بإعداده. ويُلقي القانونُ الجديد المسؤوليةَ الاداريةَ على الشركات والمؤسسات الضالعة في قضايا الفساد وتأخذ النيابة العامة على عاتِقِها مُهِمةَ التحقيق في هذه القضايا. واضافت الصحيفة أن التشريعَ الجديد سوف يُعرض على مجلس الدوما الروسي في سبتمبر/ ايلول المقبل لمناقشته فيما لم تذكر نوع او حجم العقوبات التي ستتخذ بحق المدانين وفقا للقانون الجديد.
وطالعتنا صحيفة "ار بي كا ديلي" بمقال تحت عنوان "الصناديق تترشق" افادت فيه ان الصناديق التابعة لصندوق الاستقرار الروسي تذوب لاجل دعم الروبل. واوضحت الصحيفة ان وزارة المالية الروسية قدمت تقريرا عن استخدامها لايرادات النفط والغاز المالية حيث انخفض صندوقي الاحتياط والرفاه الروسيين في النصف الاول من هذا العام باكثر من 3 مليارات و100 مليون دولار بسبب فرق سعر صرف الروبل.
اما صحيفة "كوميرسانت" فقد كتبت مقالا بعنوان "البنك المركزي يخفض مؤشر الاقراض" ذكرت فيه ان رفع حجم الاحتياطيات الالزامية للمصارف التجارية الروسية لا يساعد في خفض معدل التضخم بهذا العام في روسيا. ويسعى البنك المركزي الروسي الى خفض حجم السيولة النقدية والتضخم في البلاد عن طريق رفع الاحتياطيات المالية للبنوك التجارية لكن محللين استطلعت ارائهم الصحيفة اشاروا الى ان هذه التدابير سوف تؤتي ثمارها في عام 2009.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)