صمت إيراني... ومهلة الدول الغربية قاربت على الانتهاء

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17870/

تنتهي يوم السبت 2 اغسطس/ آب المهلة التي منحتها الدول الست لإيران لتقديم ردها على حزمة الحوافز الاقتصادية الغربية مقابل وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وسط مؤشرات على تغير في الموقف الأمريكي من المهلة.

 تنتهي يوم السبت 2 اغسطس/ آب المهلة التي منحتها الدول الست لإيران لتقديم ردها على حزمة الحوافز الاقتصادية الغربية مقابل وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وسط مؤشرات على تغير في الموقف الأمريكي من المهلة.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن الحديث عن مهلة في الوقت الحالي أمر لا معنى له. من جهته أبدى المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك عدم الاهتمام بموضوع المهلة في معرض رده على سؤال بهذا الصدد. وفرض مجلس الأمن على إيران عقوبات على ثلاث مراحل بسبب استمرارها في تخصيب اليورانيوم، وقدمت الدول الست قبل أسبوعين مقترحا جديدا تُجمَّد بموجبه العقوبات مقابل تجميد إيران أنشطة التخصيب.

المحلل السياسي في طهران صباح زنكنة أشار إلى أن هناك سوء فهم فيما يخص المهلة حيث أشار إلى أن الجانب الإيراني والجانب والدول الغربية قدما حزمة مقترحات بحثت في الإجتماع الدولي في جنيف، وما حصل هو أن كلا من سولانا وجليلي أتفقا على متابعة الموضوع إما هاتفيا أو بلقاء جديد. ونفى أن تكون هناك مهلة محددة للرد بل أن هنالك اتفاق على مجموعة قضايا مشتركة بيتن الحزمتين والحديث يدور حول متابعة الحوار لوضع جدول زمني لمناقشة الاختلافات بين الحزمتين للوصول إلى حزمة ثالثة.

كما ذكر صباح زنكنة أن البيان الختامي في أجتماع دول الانحياز أكد على أحقية إيران في برنامجها النووي مشيرا إلى أن دعم هذه الدول نتج عن رغبتها مستقبلا بامتلاك الطاقة النووية واستخدامها في الأغراض السلمية.

ميليبند ضد ضرب المنشآت النووية

في سياق متصل قال وزيرُ الخارجية البريطاني ديفيد ميليبند إنه لا يتفق مع الفكرة الإسرائيلية لضرب منشآتِ إيران النووية. وأضاف ميليباند في حديث لهيئةِ الإذاعة البريطانية  بي.بي.سي. أن بلاده تُصر على اعتمادِ الحل التفاوضي لهذه القضية التي وصفها بالخطيرة جدا. وجاء هذا الموقف على خلفيةِ تصريحاتٍ صدرت مؤخرًا عن مسؤولين إسرائيليين بحتميةِ توجيه ضربةٍ إلى إيران، نظرًا لعجز العقوبات الدَولية الحيلولةَ دون امتلاكِ طهران لسلاحٍ نووي.

وبصدد تصريحات  الجانب الاسرائيلي حول ملف ايران النووي تحدث لقناة "روسيا اليوم" المتخصص بالشؤون الدولية زياد الحموري قائلا:" ان تصريحات الجانب الاسرائيلي بخصوص الملف النووي الايراني كانت في تصعيد مستمر خاصة في الاونة الاخيرة، لكن الجديد هو غياب صوت الولايات المتحدة الامريكية بخصوص هذا الموضوع في الوقت الذي تزايدت فيه التصريحات والتهديدات الاسرائلية بتوجيه ضربة عسكرية خاطفة لايران.

ويرى الحموري ان هذه التصريحات وان دلت فلها اكثر من بعد  وهو التزامن مع المنافسة السياسية للانتخابات الاسرائيلية ومحاولة رد اعتبار الجيش الاسرائيلي بعد هزيمته في تموز 2006.

واضاف الحموري "انه في حال توجيه اسرائيل ضربة خاطفة لايران فان ذلك سيؤدي الى توتر كبير ومن ثم دمار في منطقة الشرق الاوسط ."

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)