أقوال الصحف الروسية ليوم 1 أغسطس/ آب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17841/

نبدأ بصحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقالة تتحدث عن الزيارة التي يقوم بها حاليا لموسكو أمين اللجنة الشعبية العامة في الجماهيرية الليبية - البغدادي المحمودي، ولقائه مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. وتقول الصحيفة إن المحمودي نقل إلى بوتين تحيات قائدة الثور الليبية معمر القذافي وأخبره أن الزعيم الليبي أصدر قرارا بإطلاق سراح ممثل شركة "لوك أويل أوفيرسيز" الروسية، ونقلِهِ إلى موسكو وتسليمه لرئيس الحكومة الروسية شخصيا. علما بأن المواطن الروسي المذكور ألكسندر تسيغانكوف كان معتقلا في ليبيا بتهمة التجسس الصناعي. وتضيف الصحيفة أن بوتين عبَّر عن شكره للزعيم الليبي على هذه البادرة الكريمة، وأكد أن هذه اللفتة تشير إلى مستوى العلاقات الطيبة بين البلدين.
وتعيد الصحيفة للأذهان أن فلاديمير بوتين قام في أبريل/ نيسان الماضي، عندما كان رئيسا لروسيا بزيارة للجماهيرية وُصِفتْ بالتاريخية. ولقد توصل الطرفان في طرابلس إلى اتفاق يقضي بشطب الديون الليبية البالغة نحو 4 مليارات ونصف المليار دولار مقابل عقود للشركات الروسيةِ بمليارات الدولارات. وجاء في المقالة أن المحمودي أكد أثناء اجتماعه مع بوتين أن التعاون بين البلدين لم يعد يقتصر على الجانب العسكري بل أصبح يشمل الجوانبَ الاقتصادية والاستثمارية، وأبرز المحمودي أن الفضل في ذلك يعود لبوتين بالذات. ويختم الكاتب مقالته لافتا إلى أن عددا من العقود يجري تحضيرها الآن، لتزويد ليبيا بمعدات عسكرية روسية تناهز قيمتها الإجمالية مليارين ونصف المليار دولار.            
وننتقل إلى صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" لنقرأ عن افتتاح صرح تعليمي عسكري جديد في روسيا، من المقرر أن يباشر نشاطه ابتداءً من العام الدراسي المقبل.
وتقول الصحيفة إن هذا الصرح سينضم إلى نحو 60 مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة الدفاع الروسية.
وتوضح أنه عبارة عن مدرسة عسكرية جديدة نوعيا، تعنى في المقام الأول بتربية وتعليم بنات شهداء القوات المسلحة، والفتيات اللاتي يخدم آباؤهن في المواقع العسكرية النائية. وجاء في المقالة أن بناتِ العسكريين ممن شاركوا في العمليات القتالية، وبنات الأسر كبيرة العدد ستكون لهن الأولوية في الالتحاق بهذه الكلية. وقد تم حتى الآن قبول نحو مئتي طالبة من جميع أنحاء روسيا. وعن منهاج المدرسة يذكر كاتب المقالة أنه يُؤمِّن تعليم الطالبات ثلاثَ لغاتٍ أجنبية، وكذلك الرقص والموسيقى والرسم والتدبير المنزلي، بالإضافة إلى المواد الدراسية الإلزامية. وفي الصفوف المتقدمة سوف تتعلم الفتيات مبادئ الخدمة العسكرية.
وتسلط صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الضوء على مسودةِ استراتيجيةِ الأمن القومي الأمريكي، ملاحظة أن هذه الوثيقة لا تتضمن ما يشير إلى قُربِ نهاية الحرب الأمريكية على التطرف، حتى لو انتصرت واشنطن في العراق وأفغانستان. كما أن هذه الوثيقة تُبقي مكافحةَ تنظيم "القاعدة" وغيرِه من التنظيمات الإرهابية على رأس الأولويات العسكرية الأمريكية في العقود المقبلة.
وتضيف الصحيفة أن الوثيقة التي أعدها وزير الدفاع روبرت غيتس، تدعو العسكريين الأمريكيين إلى عدم تركيز جهودهم على الإعداد لحروب تقليدية مع دول أخرى فقط بل تحثهم على إتقان فنون الحرب غير النظامية. بالإضافة إلى ذلك توصي الوثيقة بإقامة علاقاتِ شراكة مع كل من روسيا والصين،، للحيلولة دون تَحَوُّلِهما إلى عدوين للولايات المتحدة، لكن معدي الوثيقة يرون من الضروري أن تظل الولايات المتحدة مستعدةً لمواجهة تنامي القدرات العسكرية لهاتين الدولتين. ويلاحظ كاتب المقالة أن الوثيقة  تنظر إلى روسيا والصين على أنهما دولتين لا يمكن الإطمئنانُ لهما. لكنها تعتبر الهند حليفا للولايات المتحدة، وتدعوها للمشاركة في تحمل مسؤولية ضمان السلام العالمي. ويلفت الكاتب في ختام مقالته إلى أن غيتس خالف تقاليد أسلافه، عندما تقدم بمسودة استراتيجية الأمن القومي لبلاده قبيل انتهاء ولاية الإدارة الحالية.
ونبقى مع صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" لنقرأ فيها مقالة تتحدث عن الاستقالة المرتقبة لإيهود أولمرت من منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية وانعكاساتِ ذلك على عملية السلام. وجاء في المقالة أن تنحي أولمرت يمكن أن ينعكس سلبا على محادثات السلام بين إسرائيل، وكلٍ من السلطة الفلسطينية وسوريا، لكنها ترجح ألا يحدث ذلك في المستقبل القريب، خاصة وأن المراقبين يتوقعون تشكيل حكومة ائتلافية أو إجراء انتخابات برلمانية جديدة، الأمر الذي قد يستغرق عدة أشهر. وتبرز الصحيفة أن أولمرت الذي سوف يبقى على رأس الحكومة خلال هذه الفترة، أكد أنه لن يتوقف عن بذل جهوده للتوصل إلى سلام مع جيرانه.
وتورد الصحيفة ما قاله البروفيسور في جامعة بن غوريون زاكي شالوم من أن أولمرت سيبقى في منصبه لمدة شهرين على أقل تقدير وأن خليفتيه المحتملين تسيبي ليفني وشاؤول موفاز، يؤيديان مواصلة مفاوضات السلام.
ويضيف شالوم أنه لا يرى بين السياسيين الإسرائيليين من يستطيع تشكيل حكومة إئتلافية مستقرة، لأن ذلك يتعلق إلى حد كبير بالمرشح الذي سيفوزفي انتخابات الرئاسة الأمريكية. ويؤكد الأكاديمي الإسرائيلي أن الأحداث يمكن أن تأخذ منحى مختلفا تماما إذا فاز باراك أوباما، وشارك بشكل مكثف في عملية السلام كما وعد.        
ونقرا في صحيفة "إزفيستيا" مقالة عن شبكة احتيالٍ تتاجر بالنصائح والإرشادات لمن يرغب بالحصول على حق اللجوء السياسي في أمريكا. وتتألف هذه الشبكة من مواطني مختلف الجمهوريات السوفيتية السابقة.
وجاء في المقالة أن عناصر تلك الشبكة التي افتضح أمرها، كانوا ينتحلون صفة المحامين، أما الآن فقد بات هؤلاء المحامون المزعومون بحاجة لمن يدافع عنهم أمام القضاء. وتوضح الصحيفة أن هؤلاء كانوا يلقنون زبائنهم قصصا خيالية عن ملاحقتهم في أوطانهم على خلفية انتمائهم العرقي أو ميولهم الجنسية، ثم يطلبون منهم رواية هذه القصص أمام السلطات الأمريكية لاستدرار عطفها.
ولقد دأب المحتاولون على إيهام زبائنهم بأن الحصول على اللجوء السياسي في أمريكا ليس بالأمر الصعب، فما على المرء إلا أن يختلق قصصا مريعة عن قمعٍ تعرضَ له في وطنه، حتى يتلقفه العم سام بالإحضان. وتضيف الصحيفة أن بعض المهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق استغلوا هذه الناحية وراحوا ينصحون الوافدين من أوروبا الشرقية بأن يقدموا أنفسهم كمضطَهَدين ينتمون للأقلية اليهودية أو المعمدانية، أو أنهم من ذوي الميول الجنسية غير التقليدية. ويؤكد كاتب المقالة أن هذه النصائح لم تكن مجانية، فلكي يكتسبَ المرءُ صفة المُلاحَقِ في بلاده، عليه أن يدفع ثمانية آلاف دولار تقريبا. وبذلك تمكنت شبكة الاحتيال هذه من جمع ثروة تقدر بـ3 ملايين دولار أمريكي. وتشير المقالة في الختام إلى أن السلطات الأمريكية كشفت أمر هؤلاء المحامين المزيفين بمساعدة عددٍ من الزبائن الذين رُفضت طلباتُهم. ومن المتوقع أن تقوم السلطات المعنية بإعادة النظر في الطلبات التي تم قبولها.
وبالانتقال إلى الشأن الرياضي تذكر صحيفة "فريميا نوفوستيه" أن فريق السيدات الروسي لألعاب القوى تلقى ضربة قاصمة قبيل انطلاق  الألعاب الأولمبية في بكين. حيث اتخذ الاتحاد الدولي لألعاب القوى قرارا بإبعاد سبع لاعبات روسيات عن جميع المسابقات، بذريعة عدم تطابق عينات الحمض النووي المأخوذة منهن في فترات مختلفة من العام الماضي. وتضيف الصحيفة إن الاتحاد الروسي لألعاب القوى بادر فور صدور القرار إلى عقد اجتماع طارئ، أعلن في ختامه أن سبب عدم التطابق، يعود إلى تبديل العينات البيولوجية المأخوذة من اللاعبات في النصف الأول من العام الماضي، بعينات مأخوذة من أشخاص آخرين. لهذا كان من الطبيعي أن لا تتطابق تلك العينات مع العينات المأخوذة خلال بطولة العالم في أوساكا في شهر آب/ أغسطس من العام نفسه. وعبرت إدارة الاتحاد الروسي لألعاب القوى عن استيائها من اختيار توقيت قرار الإبعاد، بالرغم من مرور عدة أشهر على تاريخ تسليم العينات الأخيرة.
وتلفت الصحيفة إلى أن كلا من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، كانا على علم مسبق بعدم تطابق عينات الحمض النووي للمتسابقات، لكنهما سمحا للاعبات الروسيات بالمشاركة في مختلف المباريات الدولية، دون الاحتجاج على الأرقام القياسية التي سجلنها خلالها، أو محاولةِ تجريدهن من الميداليات. وتنقل الصحيفة عن وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو أن هذا الأمر يتجاوز حدود العلاقات المتحضرة، معبرا عن اعتقاده بأن وراء هذه التصرفات انزعاجَ الكثيرين من النجاحات المتميزة التي تحققها اللاعبات الروسيات.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:
تناولت صحيفة "فيدوموستي" الخُطةَ الجديدة لمكافحة الفساد التي وقعها أمس الرئيسُ دميتري مدفيديف. وأشارت الصحيفة إلى أن الخطةَ ستوفر الرقابةَ ليس فقط على أملاك البيروقراطيين بل كذلك على ممتلكات موظفي الشرطة ورجال الأعمال. ولفتت الصحيفة إلى أن العملَ قائمٌ على اعداد مشروع في الربع الثالث من العام الجاري لانشاء الهيئة الرئاسية المسؤولة عن تنفيذ الاتفاقيات الدولية المتعلقة بمحاربة الفساد، التي سوف تجتمع مرتين سنويا وتُعِدُّ التقارير للرئيس مباشرة. واضافت "فيدوموستي" أنه مع ذلك يتصور رجال الأعمال أنْ لا يتمَ إحرازُ نجاحٍ سريع بالطبع في الحرب على الفساد.
أما صحيفة "كوميرسانت" فتناولت البياناتِ الاخيرة حول احتياطيات الغاز المؤكدة لعملاق الغاز الروسي "غازبروم" التي ارتفعت في العام الماضي إلى ثمانيةَ عشرَ تريليونا ومئتين وسبعين مليارَ متر مكعب وأصبحت تشكل ثمانيةً وثمانين في المئة من المجموع الكلي للاحتياطات المؤكدة. وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء المستقلين يرَوْن أن هذه الاحتياطياتِ تكفي تماما لضمان تنفيذ العقود والالتزامات في روسيا وأوروبا . كما لفتت الصحيفة إلى أن رأسَمالَ الشركة نتيجة لتلك البيانات ارتفع إلى مئتين وسبعين مليارَ دولار، ومع ذلك فان الخبراءَ يقولون إن غازبروم ما زالت تُقَدَّرُ بأقلَ من قيمتها الحقيقية  
أما صحيفة "أر بي كا ديلي" فقالت إن مجموعة يفراز استطاعت الحصولَ على حق استغلال ثروات استراليا من خام الحديد، حيث أعلنت المجموعة عن تأسيس شركة مشتركة مع شركة "إم سي سي" الصينية لاستغلال مناجم "كاب لامبرت" الأسترالية، وقالت "أر بي كا ديلي" إن حِصةَ الشركة الروسية في الشركة المشتركة 75% وإن لها حقوقَ بيع 40% من الانتاج أي ما يمثل نحوَ 6 ملايين طن سنويا من خام الحديد المركز. ولفَتت الصحيفة إلى أن ذلك يشكل نوعا من التعويضِ عن المحاولة الأخيرة الفاشلة لـ"يفراز" للسيطرة على مناجم كاب لامبرت.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)