ماذا بعد الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17783/

إنتهت الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركية يوم 30 يوليو/تموز . كانت نتائج المفاوضات ايجابية بحسب ما أوردته وكالة "رويترز" . ومن المتوقع عقد الجولة الخامسة في منتصف شهر اغسطس/آب القادم.

إنتهت الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركية يوم 30 يوليو/تموز . كانت نتائج المفاوضات ايجابية بحسب مااوردته وكالة "رويترز" . ومن المتوقع عقد الجولة الخامسة في منتصف شهر اغسطس/آب القادم.
وحول موضوع عرض اولمرت لسوريا  في ان تختار بين قبضة إيران والبقاء في محور الشر والعزلة الدولية أو السلام والرفاه الإقتصادي والإنضمام إلى المجتمع الدولي. تحدث لقناة "روسيا اليوم" كل من حميدي العبد الله المحلل السياسي من سوريا وشلومو غانور الكاتب الصحفي من إسرائيل.
من جهته قال حميدي العبد الله  لقد مارست كل من الإدارة الإميركية وإسرائيل في الفترة السابقة ضغوطا كبيرة على سوريا لتقطع علاقاتها مع إيران. حيث فرضت الحصار الاقتصادي وأستخدمت القوة العسكرية في عدوانها على لبنان الذي كان جزء منه موجه الى سوريا. لكن كل هذه الممارسات لم تضعف من موقف سوريا. وأن ماطرحه اولمرت اليوم ليس بالجديد.
وأضاف المحلل السياسي بأن سوريا بدأت المباحثات غير المباشرة مع إسرائيل فقط على أساس الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الجولان. وأن بديل السلام هو المواجهة  والحرب.
وقال أن روسيا ستؤيد مؤتمر السلام الذي سيعقد في موسكو وستوفر له كل السبل لإنجاحه وذلك لاهمية دور الجانب الروسي في رعاية مؤتمر السلام. لأنه لايمكن للولايات المتحدة أن تنفرد في رعاية المؤتمر كونها منحازة لإسرائيل ولذلك يحتاج الطرف العربي وخاصة سوريا الى إحداث توازن على صعيد الرعاية الدولية وروسيا هي الطرف المهئ للعب هذا الدور الرئيسي.

ومن جهة أخرى قال شلومو غانور الكاتب الصحفي أن تصريحات أولمرت اليوم جاءت بمثابة إجماع فريد من نوعه بين الجهات السياسية والحزبية والأمنية مما يدل على الأهمية التي توليها هذه الدوائر  لإجراء المفاوضات مع سوريا.
وأضاف الكاتب الصحفي أن هناك مخاوف من الدوائر المعارضة في إسرائيل من أن يقوم أولمرت في سبيل تثبيت موقعه السياسي في آخر أيام حكمه من تقديم بعض التنازلات  في المفاوضات. لأن أولمرت غير مخول لتقديم أي وديعة لسوريا مقابل مواصلة المفاوضات.
كما وقال شلومو أن إسرائيل ترحب بإجراء أي مفاوضات مباشرة بينها وبين الدول العربية.

ومن الجانب الروسي في حديث لقناة "روسيا اليوم" قال يفغيني ساتانوفسكي مدير معهد دراسات الشرق الوسط ان في الأونة الأخيرة فأن كل من يتوجه الى سوريا يطالبها بالابتعاد عن ايران، في وقت توجد ملفات كثيرة يجب بحثها بين الجانب السوري والاسرائيلي دون أي تدخل خارجي وبالاخص من الجانب الإيراني.
وأكد ساتانوفسكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يريد أن يقوي مكانته كصانع للسلام خاصة وأن هذه الخطوة تعتبر نقطة ايجابية تكتب في ملفه الملئ بقضايا الفساد والمخالفات الادارية قبل مغادرته لمنصبه في الوقت القريب.
ويرى ساتانوفسكي أن للوصول للمباحثات المباشرة بين إسرائيل وسوريا لازال يتطلب الصبر والوقت الطويل . لأن هذا الطريق يتخلله معوقات كبيرة أهمها مغادرة اولمرت منصبه في الوقت القريب.
وأضاف إن مؤتمر السلام الذي سيعقد في موسكو سوف لن يكون أقل أهمية من مؤتمر أنابوليس وأن روسيا دولة شرقية  تعرف ان للتوصل الى حلول إيجابية في مثل هذه الأمور يتطلب تأني وصبر وسلسلة من المباحثات بمشاركة كل الاطراف المعنية .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية