عزبة إزمايلوفو أحد الأماكن الرومانسية في موسكو

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17728/

تتميز العاصمة الروسية بجمالها الخلاب وأماكن الراحة والاستجمام الكثيرة، منها الصاخب المبهج ومنها الهادئ الجميل. وعزبة إزمايلوفو التي قد لا تحظى فيها بوسائل الترفيه والمتعة، ولكنها ستغمرك وتنعشك بعبق الماضي العريق.

تتميز العاصمة الروسية بجمالها الخلاب وأماكن الراحة والاستجمام الكثيرة، منها الصاخب المبهج ومنها الهادئ الجميل. وعزبة إسمايلوفو التي قد لا تحظى فيها بوسائل الترفيه والمتعة، ولكنها ستغمرك وتنعشك بعبق الماضي العريق.

ويعود تاريخ نشوء عزبة إزمايلوفو إلى النصف الثاني من القرن الـ 16، ولكن عصرها الذهبي بدأ عام 1654 عندما قرر القيصر ألكسي ميخايلوفيتش " والد بطرس الأكبر" أن يجعلها مقراً صيفياً للاسرة الحاكمة. صممت العزبة لكي تكون جزيرة اصطناعية، وتم مد فرع من نهر سيريبريانكا ليحيط بها. وكان يؤدي إليها جسر حجري وحيد ينتهي ببرج للمراقبة تعلوه قبة ثمانية الاضلاع،  وكل هذا مزين بسيراميك فريد من تصميم الفنانين إغناطيوس مكسيموف وستيبان إيفانوف . وبنيت في العزبة كاتدرائية احتفاءً بانتصار روسيا في الحرب على نابليون عام 1812. وكانت قببها الثلاث مغطاة بالخشب الذي استبدل فيما بعد بالنحاس.

ومنذ 10 سنوات تم تدشين نصب تذكاري للقيصر بطرس الأكبر الذي كان له أثر كبير على مسيرة تطور روسيا .

ومثل كل العزب في الضواحي كان لعزبة ازمايلوفا بساتينها. وكانت تحتوي ما ندر في هذا الاقليم من أشجار مثمرة .كما زرعت فيها النباتات الطبية وحتى التوابل. وكان هناك مصنع لنسيج القنب.

لعزبة إزمايلوفو رومانسية خاصة. يقصدها سكان وضيوف العاصمة للاستجمام وللاقتراب من المكان الذي صُنع فيه التاريخ الروسي.

المزيد في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية