روسيا تدين العمليات الإرهابية في بغداد وكركوك

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17716/

أدانت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أصدرته في 29 يوليو/ تموز الجاري التفجيرات الأخيرة في بغداد وكركوك. فيما بدأت القوات العراقية بالتعاون مع وحدات من الجيش الأمريكي عملية عسكرية واسعة ضد عناصر "القاعدة" في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

أدانت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أصدرته في 29 يوليو/ تموز الجاري التفجيرات التي وقعت في 28 يوليو/ تموز الجاري في بغداد وكركوك.
وجاء في البيان أن روسيا اذ تتقدم بتعازيها إلى أهالي الضحايا وتعرب عن تعاطفها مع المصابين في هذه التفجيرات، فإنها تجدد ادانتها لكل الأعمال الإرهابية التي تتسبب في سقوط الأبرياء وتشجب مظاهر العنف باعتبارها عاملاً من شأنه أن يُذكي لهيب الفتنة الطائفية ويعرقل الجهود الرامية إلى معالجة الوضع الداخلي في العراق.
كما أكد بيان وزارة الخارجية الروسية إلتزام موسكو، بوصفها أحد الأطراف الناشطة في مكافحة الإرهاب، رفضها المطلق لمبدأ اللجوء إلى العنف لتحقيق أهداف سياسية. واضاف بيان الخارجية الروسية أن موسكو تعتبر أن الحوار البناء بين الأطراف السياسية في العراق هو السبيل الأنجع لتحقيق المصالحة الوطنية. 
العملية العسكرية المشتركة ضد "القاعدة" شمال شرق بغداد

بدأت القوات العراقية بالتعاون مع وحدات من الجيش الأمريكي، الثلاثاء 29 يوليو/ تموز، عملية عسكرية واسعة ضد عناصر "القاعدة"  في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد والتي تعتبر معقلا لتنظيم القاعدة، بينما لا يزال الزوار الشيعة يتوافدون على الكاظمية ببغداد لإحياء ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم بعد يوم دام قضى فيه مايزيد عن 50 شخص بالاضافة لمئات الجرحى.
وذكر تلفزيون "العراقية" أن السلطات المحلية في محافظة ديالى فرضت الثلاثاء حظرا للتجوال حتى إشعار آخر، بسبب انطلاق عملية عسكرية أطلق عليها اسم "بشائر الخير"  بمشاركة قوات عراقية وأمريكية لتعقب مسلحي تنظيم القاعدة.
وقال اللواء علي غيدان قائد القوات البرية العراقية، إن العملية الجديدة ستركز على ملاحقة عناصر القاعدة وسائر المتمردين حسب تعبيره. وقامت القوات العراقية والأمريكية بوضع نقاط تفتيش عبر مناطق المحافظة. وشنت حملات تفتيش داخل مدينة بعقوبة عاصمة المحافظة وسائر المناطق الأخرى فيها.
ويقول مسؤولون عسكريون امريكيون وعراقيون إن ديالى هي إحدى آخر المعاقل  التي تجد فيها القاعدة ملاذا للتخفي وقاعدة لانطلاق عملياتها.
وتأتي هذه العملية بعدما اعلن الناطق باسم وزير الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف منذ اكثر من اسبوع عن نية القوات العراقية شن عملية واسعة النطاق في محافظة ديالى، اخطر المحافظات العراقية على حد تعبيره.
كما جاءت هذه العملية بعد ساعات قليلة من اعلان قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس إن القوات العراقية والامريكية تسيطر حاليا على معظم مناطق العراق وانه من الممكن أن تتولى القوات العراقية المسؤولية الامنية عن كل البلاد بحلول نهاية عام 2009 .

استمرار تدفق الزوار على الكاظمية رغم التفجيرات

تواصل توافد عشرات الآلاف من الزوار الشيعة على الكاظمية في بغداد لإحياء ذكرى الإمام موسى الكاظم الذي يصادف اليوم الثلاثاء وذلك بعد يوم واحد من التفجيرات الانتحارية التي أودت يوم الاثنين بحياة أكثر من 50 عراقيا، وأدت إلى إصابة نحو 300  شخص.

وفرضت السلطات العراقية إجراءات أمنية مشددة في بغداد, خشية وقوع هجمات تستهدف المشاركين في إحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم. وتشير التوقعات الى أن العدد المتوقع للمشاركين في تلك المناسبة من الزوار الشيعة قد يصل الى مليون شخص.
ونفذت التفجيرات 3 انتحاريات قرب حي الكرادة وسط بغداد الذي يعتبر احد الطرق التي يسلكها المتوجهون الى المرقد الشيعي ليسلجن حصيلة تجاوزت 20 قتيلا واكثر من 90 جريحا، على الرغم من الاجراءات الامنية المكثفة التي اتبعتها السلطات العراقية لحماية هؤلاء الزوار من الهجمات التي عادة ما تستهدفهم في مثل هذه المناسبات الدينية.
ولم تكن مدينة كركوك شمالي البلاد هي الاخرى باحسن حالا، حيث كان للازمة السياسية التي سببها قانون انتخابات المحافظات والذي صادق عليه البرلمان مؤخرا ورفضته الرئاسة الكردية اثرها على اعمال العنف في هذه المدينة ووصلت حصيلة القتلى الى اكثر من 20 قتيلا وجرحى تجاوزوا 200 وهي الاعداد التي استقبلتها مستشفيات كركوك بسبب التفجير الذي استهدف الالاف من الاكراد الذين خرجوا للاحتجاج على قانون انتخابات المحافظات المثير للجدل.

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" قال ابراهيم الصميدعي المحلل السياسي من بغداد ان هذه العملية الامنية هي ليست الاولى من نوعها التي تحدث في محافظة ديالى وهدف العملية هو ازاحة تنظيم القاعدة الذي مازال يلقى ملاذا امنا في بعقوبة والمدن المجاورة لها.


المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية