أولمرت يستبعد حلا قريبا في القدس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17697/

اكد إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي "بأنه لا يرى فرصة كبيرة في التوصل الى إتفاق سلام بشأن القدس مع الفلسطينيين هذا العام". جاء ذلك بحسب ماأفاد به مسؤول إسرائيلي.

اكد إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي "بأنه لا يرى فرصة كبيرة في التوصل الى إتفاق سلام بشأن القدس مع الفلسطينيين هذا العام". جاء ذلك بحسب ماأفاد به مسؤول إسرائيلي.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم ذكر إسمه أن أولمرت لا يعتقد أن يتوصل إلى إتفاق مع الفلسطينيين بشان القدس قبل نهاية العام، أما فيما يتعلق بالقضايا الأساسية الأخرى مثل اللاجئين والحدود فأشار الى أن المعوقات ليست بالكبيرة للتوصل إلى إتفاق بشأنها.

و تحدث لقناة "روسيا اليوم" مصطفى البرغوثي رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية من القدس قائلا: "ان تصريح اولمرت هذا يشكل امرا خطيرا لانه اكد فيه أمرين: الأول فشل مباحثات أنابوليس والأمر الثاني أكد بأن إسرائيل تستغل هذه اللقاءات والمفاوضات للتغطية على امر مهم وهو فصل القدس بالكامل ومنع قيام دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بسيادة كاملة.  يعني ذلك انه لايوجد شريك سلام لا في اسرائيل ولا في حكومتها، وان السلطة الفلسطينية تجري وراء الاوهام في استمرارها بالمفاضات الجارية. واضاف البرغوثي ان اولمرت و بوش كانا قد تعاونا على افشال اي جهد حقيقي لاحلال السلام في المنطقة".

من جانبه قال عوفير جندلمان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية من القدس " ان قضية القدس هي قضية معقدة وشائكة وتحتاج الى وقت اطول للوصول الى اتفاق مع الجانب الفلسطيني، وان تصريحات اولمرت وان دلت فانها تدل على جدية والتزام تجاه الطرف الفلسطيني .

إسرائيل تجري تغييرا طفيفا على مسار الجدار في الضفة

وافقت السلطات الإسرائيلية على تعديل مسار جدار الفصل العنصري  فوق اراضي قلقيلية بشمال الضفة الغربية.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان، إنها وبناء على قرار المحكمة العليا ستقوم بتعديل مسار الجدار ليتمكن سكان مدينة قلقيلية في الضفة الغربية من الوصول إلى أراضيهم. وكانت صحيفة هآرتس الاسرائيلية ذكرت يوم الاثنين أن اسرائيل تعتزم تعدل مسار جزء صغير من الجدار العازل بناء على دعوى رفعها فلسطينيون أمام المحكمة الاسرائيلية العليا، ليستطيع هؤلاء استعادة نحو 700 فدان صادرتها إسرائيل لبناء الجدار قرب قلقيلية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية