17 قتيلاً و150 جريحاً بتفجير مزدوج في اسطنبول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17659/

قتلت قنبلتان انفجرتا بفارق دقائق معدودة في ساحة مكتظة باسطنبول ليل الأحد 27 يوليو/ تموز، 17 شخصا واصابت 150 آخرين بجروح، في هجوم وصفته السلطات بأنه إرهابي. هذا ووجه رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي إتهاما مبطنا إلى حزب العمال الكردستاني بالضلوع في هجومي اسطنبول.

 قتلت قنبلتان انفجرتا بفارق دقائق معدودة في ساحة مكتظة بمدينة اسطنبول ليل الأحد 27 يوليو/ تموز، 17 شخصا وأصابت 150 آخرين بجروح، في هجوم وصفته السلطات بأنه إرهابي. هذا ووجه رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي إتهاما مبطنا إلى حزب العمال الكردستاني بالضلوع في هجومي اسطنبول.في وقت  يترقب الأتراك فيه إلى المحكمة الدستورية العليا التي من المقرر أن تحسم مصير حزب العدالة والتنمية الحاكم إثرَ اتهامهِ بالمساس بالنظام العَلماني.
واشارت التحقيقات الاولية الى ان القنبلة الأولى، انفجرت في حاوية بشارع تجاري يقع بحي غونغورين على الضفة الاوروبية من اسطنبول. فيما انفجرت الثانية بعد بضع دقائق على بعد امتار، حيث أصيب الكثير من الاشخاص في الانفجار الثاني بينما كانوا يهرعون لمساعدة المصابين في الانفجار الاول. وقال محافظ اسطنبول معمر غولر للصحفيين: "ما من شك في ان هذا هجوم ارهابي". لكن السلطات التركية لم تحمل بعدُ أية جهة المسؤولية عن التفجيرين.
 وشهدت اسطنبول انفجارات عديدة في السنوات القليلة الماضية كان آخرها الهجوم على القنصلية الأمريكية في 9 من الشهر الجاري.

أعمال عنف سابقة
في نوفمبر /تشرين ثاني عام 2003، قتل أكثر من ستين 60 شخصا في سلسلة تفجيرات شهدتها اسطنبول نسبتها السلطات إلى تنظيم القاعدة.
وقتل 3 من رجال الشرطة و3 مسلحين مطلع الشهر الحالي في اشتباك خارج القنصلية الأمريكية في اسطنبول. قالت الشرطة إن جماعة أصولية تركية سنية تقف وراءه.
كما قام مسلحون أكراد بهجمات على مواقع سياحية في تركيا عام 2006 تسببت بمقتل أكثر من 10 أشخاص
وفي انتظار أن تتبنى هذه العملية إحدى هذه الجهات أو ربما غيرها تبحث السلطات التركية عن البصمات السياسية والميدانية للفاعل

مصير "العدالة والتنمية" على محك المحكمة الدستورية
وتأتي تفجيرات اسطنبول قبل ساعات من مباشرة المحكمة الدستورية التركية اليوم جلساتها للنظر في دعوى حظر حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، وتأتي أيضا في وقت تتواصل فيه محاكمة أعضاء منظمة "أرغينيكون" السرية المتهمة بتنظيم محاولة إنقلاب ضد حكومة أردوغان قبل عدة أعوام.
وكان رئيس الإدعاء العام في تركيا طلب من المحكمة حظر الحزب ومنع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ورئسَ الجمهورية و70 آخرين من أعضاء الحزب من ممارسة النشاط السياسي لمدة 5 سنوات. وتسلط هذه القضية الضوء على حالة الانقسام السياسي بين الأوساط العلمانية في تركيا التي تسيطر على الجيش والسلطةِ القضائية، والحزب الحاكم الذي يشتهر قادته بانتمائهم للأحزاب الإسلامية.
الجيش التركي يقصف 12هدفاً شمال العراق
وفي جانب آخر، عادت لعبة الكر والفر  بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني على الحدود العراقية التركية، فقد قصفت الطائرات الحربية التركية الأحد 12 هدفا لحزب العمال الكردستاني في منطقة قنديل بشمال العراق، وأكد بيان الجيش إستمرار هذه العملية الجديدة  معتبرا اياها جزءاً من مكافحة الارهاب، حسب تعبير البيان.

وفي السياق نفسه تحدث لقناة "روسيا اليوم"  سنان اوهان مدير مركز التحليلات الاستراتيجية من انقرة قائلا: "أن السلطات التركية تنفي علاقة الانفجارين في إسطنبول بجلسة المحكمة الدستورية يوم 28 يوليو/تموز للنظر في دعوة حظر الحزب العدالة والتنمية الحاكم". لكنه يعتقد ان هناك احتمالين: الأول أن الهجمات متعلقة بالانفصاليين الاكراد خاصة بعدما قامت تركيا بقصف مقراتهم في شرق تركيا وفي شمال العراق. والاحتمال الاخر ان تكون القاعدة وراء هذين الانفجارين.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)