مؤسسات مدنية في غزة ضحية صراع فتح وحماس

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17657/

مؤسسة "فلسطين بيتنا" واحدة من المؤسسات التي وجدت نفسها جزءً من صراع فتح وحماس، أجنبيات متزوجات من فلسطينيين وجدن في هذه المؤسسة مأوى لهن يمارسن فيها نشاطا ثقافيا واجتماعيا .

لم تقف تداعياتُ تفجيرات قطاع غزة الأخيرة عند حدود المشهد السياسي الغزاوي بل إن حالة الفلتان الأمني عادت لتفرض نفسها على حياة المواطنين البسطاء هناك. فمؤسسات المجتمع المدني كان لها نصيبها من هذا الفلتان الذي لم يرحم حتى المؤسسات التي تؤمن القوتَ اليومي وفرصَ العمل لسيدات فلسطينيات وأجنبيات متزوجات في غزة.

لم تكن الإنفجارات  إلا بداية حرب جديدة عنوانها الاعتقال وإغلاق المؤسساتبناء على معلومات تتحدث عن توظيف سياسي لها في  الصراع مع حركة حماس والتي تأخذ أشكالا متعددة أبرزها محاولات اغتيال لشخصيات قيادية منها.

مؤسسة "فلسطين بيتنا" واحدة من المؤسسات التي وجدت نفسها جزءً من صراع فتح وحماس، أجنبيات متزوجات من فلسطينيين وجدن في هذه المؤسسة مأوى لهن يمارسن فيها نشاطا ثقافيا واجتماعيا .

لكنهن يتساءلن لماذا يتم اقتحام هذه المؤسسة التي لا تقوم بأي نشاط سياسي ، ولماذا تتم مصادرة محتوياتها، ولماذا  لا تجري هذه الإجراءات  على اساس مذكرات  قضائية ؟.

ولكن  ممثلي حماس يؤكدون أن لديهم اعترافات مفصلة من معتقلين كانوا جزءً من مؤامرة الحرب على حركة حماس وخططوا ونفذوا واستخدموا مؤسسة "فلسطين بيتنا" وغيرها من المؤسسات كقاعدة للانطلاق أو مكان للتخطيط.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)