المرأة الايرانية تقتحم ميدان السينما وتحصد الجوائز العالمية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17622/

يبرز السينمائيون الايرانيون في جميع المهرجانات العالمية الامر الذي يثير دهشة النقاد بسبب الاوضاع الخاصة للمجتمع الايراني المحافظ وما يفرضه من قيود على النشاط الفني عموما مما يجعل من الصعب تطور السينما. وقد حققت المرأة الايرانية انجازات باهرة على هذا الصعيد.

يبرز السينمائيون الايرانيون في جميع المهرجانات العالمية الامر الذي يثير دهشة النقاد بسبب الاوضاع الخاصة للمجتمع الايراني وما يفرضه من قيود على النشاط الفني عموما مما يجعل من الصعب تطور السينما. وحققت المرأة الايرانية على الاخص انجازات باهرة على هذا الصعيد. ويعتقد البعض ان هذا النجاح يقف على ارض غير ثابتة ، لكن الواقع لا يتفق مع ذلك.وربما ان الامر يرتبط بالتنوع الثقافي في البلاد المتعددة القوميات.

ان السينما الايرانية ملفعة بالحجاب ، لكن هذا الحجاب  اصبح كما يبدو المفتاح لدخولها باب الشهرة العالمية . ويشكل الايحاء والرمز العنصر الاساسي في اي مشهد سينمائي ايراني  تعجز الكاميرا عن تصويره . ويرى الجمهور ان هذا يتفق تماما مع الاتجاه العام للقوانين في الجمهورية الاسلامية. ان اكثر ما تنتجه السينما الايرانية يتناسب مع اوضاع المجتمع .

وقد اقتحمت المرأة الايرانية ميدان السينما بجرأة واحتلت مكانة بارزة في الاخراج والتمثيل وكتابة السيناريو. وذاع صيت الكثير من الممثلات والمخرجات . وحاز فيلم "حمامة السعادة الصغيرة"  للمخرجة بوران بورخوشنده على جوائز عالمية عديدة. ويروي الفيلم قصة طفلة فقدت القدرة على السمع وغدت عبئا على نفسها وذويها ، لكنها تستعيد بعد ذلك السمع  بنتيجة العلاج المكثف. علما ان  بوران كانت اول امرأة تدخل ميدان السينما في ايران منذ اخراج اول فيلم لها في عام 1986 ، وبعد ذلك حذت حذوها عدة مخرجات ايرانيات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك