زعيم المعارضة الصربية يدعو للتظاهر ضد تسليم كارادجيتش

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17618/

دعا توميسلاف نيكوليتش زعيمُ الحزب الراديكالي الصربي الى تنظيم مظاهرة كبيرة يوم الثلاثاء للتعبير عن الاحتجاج على تسليم رادوفان كارادجيتش الى محكمة الجنايات الدولية في حين يطعن محاميه يوم السبت 25 يوليو/تموز بقرارِالمحكمة الصربية، والذي يقضي بتسليمَ موكله الى المحكمة.

دعا توميسلاف نيكوليتش زعيمُ الحزب الراديكالي الصربي الى تنظيم مظاهرة  كبيرة يوم الثلاثاء للتعبير عن الاحتجاج على  تسليم رادوفان كارادجيتش الى محكمة الجنايات الدولية في حين سيطعن محاميه يوم السبت 25 يوليو/تموز بقرارِالمحكمة الصربية، والذي يقضي بتسليمَ موكله الى المحكمة.

وتسير صربيا الآن في الطريق الوعر والطويل  المؤدي الى الاسرة الأوروبية. بعد أن دفعت فاتورة باهظة الثمن قسمت الصرب من جديد.

وقد كانت البداية في الانتخابات الرئاسية عندما فاز بوريس تاديتش الموالي للغرب بكرسي الرئاسة بينما هزم فيها زعيم الحزب الراديكالي توميسلاف نيكوليتش. حينها كان ملف كوسوفو هو الحد الفاصل الذي حسم نتيجة  الانتخابات. ويومها حدث الانقسام الاول في المجتمع الصربي.

من جهته أكد الرئيس تاديتش انه لن يسمح بانفصال اقليم يعتبره الصرب مهدا لحضارتهم، لكن أصدقاءه الغربيين سمحوا بذلك واعترفوا بشرعية هذا الاستقلال، وهكذا تلقى الصرب  الصفعة الاولى . وعندئذ قررت بلغراد استدعاء سفرائها من  العواصم الغربية ردا على هذا الاعتراف، لكن تواصلت المسيرة في الطريق الى الاتحاد الاوروبي رغم الدعوات الى وقف التعاون مع من وضع حجر الاساس لانفصال كوسوفو.

واعلنت الحكومة الصربية الجديدة وبعد اسبوعين من تشكيلها  أنها القت القبض على رادوفان كاراديتش زعيم صرب البوسنة المتهم  بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية ايام حرب البلقان في تسعينيات القرن الماضي. هذا الاعتقال كان ولايزال أحد الشروط الرئيسية لفتح الابواب الاوروبية امام بلغراد، ورحب الغرب بما وصفه نجاحا كبيرا للقوى المؤيدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. لكن القوميين رأوا في الاعتقال الصفعة الثانية التي تلقتها صربيا.

كما قررت الحكومة الجديدة، وبعد ايام من اعتقال كاراديتش، اعادة سفرائها الى العواصم الاوروبية التي اعترفت باستقلال كوسوفو. وبررت موقفها بأنه يدعم النضال من أجل كوسوفو ويعزز مسار الاندماج في الاتحاد الاوروبي.

من جانبهم راى المراقبون في موقف بلغراد اعترافا ضمنيا باستقلال ما تعتبره رسميا جزءا من اراضيها.

يجدر بالذكر أن كوسوفو اصبحت تدور في فلك بعيد عن بلغراد، وكاراديتش، بطل القوميين الصرب، سيوجه الى محكمة يشكون بنزاهتها. والشارع الصربي رغم انقسامه بدأ يدرك ان ابواب الاسرة الاوروبية ستفتح له على حساب أرضه وكرامته.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك