البشير يتعهد باحلال السلام وفرضِ الأمن

أخبار العالم

الرئيس البشيرالرئيس البشير
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17559/

تعهّد الرئيسُ السوداني عمر البشير بحل المشكلات العالقة وتوفيرِ الأمن عبر تعزيز ِسلطةِ الدولة، جاء ذلك في أثناء زيارته لمدينة الجُنينة كبرى مدنِ غربي دارفور والمحطةِ الأخيرةِ له ضمن جولته في الأقليم.

تعهّد الرئيسُ السوداني عمر البشير بحل المشكلات العالقة وتوفيرِ الأمن عبر تعزيز ِسلطةِ الدولة، جاء ذلك أثناء زيارته لمدينة الجُنينة كبرى مدنِ غربي دارفور والمحطةِ الأخيرةِ له ضمن جولته في الأقليم.

وفي الوقت نفسه أعلنت الحكومةُ أنها دعت خبراءَ أجانب لدراسةِ نظام المحكمة الجنائية الدولية  ومعرفةِ ما اذا تتمتع بصلاحيات  محاكمةِ متهمين بارتكابِ جرائم ِحربٍ في دارفور.

وتأتي زيارة الرئيس السوداني لهذا الإقليم المضطرب في محاولة لقلب الطاولة داخلياً لمواجهة الخارج ، وذلك نابع من اعلان البشير عن إستعداده لطرح  مبادرة وطنية تشمل كل القوى السياسية في السودان بما فيها الفصائل المتمردة في دارفور.

وقال مستشارو الرئيس انه لايعول كثيراً على مشاريع التسوية التي طرحتها جامعة الدول العربية.

ويبدو ان الرجل الذي شعر بالمهانة لصدور الامر باعتقاله قرر مواجهة الاتهامات بترتيب البيت من الداخل وتوحيد الجبهة الوطنية في مواجهة ما اسماه مؤامرة القوى الخارجية لتفتيت السودان ونهب خيراته.

من جهة أخرى ربما أدرك  البشير ان صداقته مع الصين ستأتي سندا له عند الضيق ، فموقفها بدا واضحاً منذ اللحظات الاولى لتقديم مذكرة اوكامبو، فقد أكد وزير الدولة بالخارجية السودانية ان الصين ستستخدم حق الفيتو اذا اصدرت المحكمة الجنائية قرارها بشأن البشير.

والصين ليست متفردة في تفهم السودان فروسيا تدعو الى ان تغلب لغة السياسة على لغة التهديد والوعيد. الأمر الذي أكده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حينما تحدث عن ضرورة إنهاء التوتر الذي نشأ بعد قرارالمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، مفيدا ان ميثاق المحكمة ينص على ان مجلس الأمن الدولي يمكنه إلغاء أي قرار للمدعي العام لهذه المحكمة، وتأكيده على الموقف الروسي الذي يقول بضرورة تسوية النزاعات في السودان سواء في دارفور او في جنوب السودان.

وفي نهاية المطاف يمكن القول بان البحث عن صيغ تحالفية جديدة مع المعارضة وتقسيم كعكة السلطة من جديد، هي دون شك أمور تنتظر عودة الرئيس السوداني الى العاصمة، وهذا ربما سيقي البلاد شر الإنقسام أو التقسيم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك