أقوال الصحف الروسية ليوم 25 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17558/

نبدأ جولتنا بصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تتحدث عن زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز إلى موسكو وتداعياتها سياسيا وإعلاميا، فتلاحظ أنها أثارت ضجة كبيرة.
وتمضي الصحيفة موضحة أن وسائل الإعلام الغربية نسبت إلى الرئيس تشافيز أن بلاده قد تسمح لروسيا باستخدام إحدى قواعدها البحرية. وردا على ذلك نفت كاراكاس جملة وتفصيلا ما تداولته وسائل الإعلام عن هذه القاعدة المزعومة وعن شراء أسلحة ومعدات عسكرية روسية بقيمة 30 مليار دولار.
وجاء في المقالة أن الحكومة الفنزويلية اتهمت بعض وسائل الإعلام بالافتراء وتحريف الأخبار عمدا في إطار حملة دعائية إمبريالية هدفها الإساءة إلى سمعة هذا البلد. واستنادا إلى معلومات روسية يرجح كاتب المقالة أن الزيارة لم تسفر عن توقيع اتفاقيات عسكرية جديدة، مؤكدا أن مشتريات فنزويلا من السلاح ذات طابع دفاعي محض.
ويبرز الكاتب أن الأمر اقتصر على جملة من العقود بين شركات النفط والغاز الروسية والجانب الفنزويلي. وبموجب هذه العقود ستساهم كل من شركة "لوك أويل" و"غازبروم" و"تي إن كا- بريتش بتروليوم" الروسية بإجراء دراسات جيولوجية مع الشركة الحكومية الفنزويلية في حوض نهر أورينوكو.
ويضيف الكاتب أن هذه الصفقات تأتي في ظل علاقات متأزمة بين كاراكاس من جهة وواشنطن وشركات النفط العالمية الكبرى من جهة ثانية.
ويلفت الكاتب إلى أن خطابات تشافيز تتسم بنبرة معادية للأمريكيين، مما أدى  إلى استقباله بفتور في موسكو. وأن روسيا تتطلع إلى علاقات واقعية تحقق النفع المتبادل مع فنزويلا، ولكن لا تقف إلى جانبها في نزاعها مع واشنطن.     
وننتقل إلى صحيفة "روسيسكايا غازيتا" فجاء في تعليقها على جولة المرشح للرئاسة الأمريكية السيناتور الديمقراطي باراك أوباما التي تشمل عددا من البلدان، فتصفها بالجولة الخارجية الأولى على الطريق نحو البيت الأبيض. وتضيف الصحيفة أن هذه الجولة جعلت السيناتور أوباما يدرك الفرق الكبير بين تقديم النصائح للرئيس الحالي جورج بوش من مكتب مريح في واشنطن، وبين أن يتحدث وكأنه قد أصبح رئيسا بالفعل.
وتعرب الصحيفة عن يقينها بأن أوباما سيناتور ذكي، فما أن أصبح في دائرة الضوء حتى أدرك حقيقة الأمور.
وهذا ما جعله يبادر منذ الساعات الأولى لجولته الخارجية، إلى إطلاق تصريحات لا تختلف في جوهرها عن تلك التي أطلقها الرئيس جورج بوش في البلدان ذاتها. والفرق الوحيد بين تصريحات أوباما وتصريحات بوش يكمن في أن السيناتور الديمقراطي ضرب موعدا محددا لسحب القوات الأمريكية من العراق. ووعد أن يتم ذلك بعد 16 شهرا من توليه منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية.
وعن موقف الرئيس الحالي تقول الصحيفة إن جورج بوش يرى في سحب القوات الأمريكية من العراق خطوة خطيرة ستؤدي حتما إلى اندلاع حرب أهلية في هذا البلد وإلى كارثة محققة على صعيد المنطقة بأسرها.
ويخلص الكاتب في ختام مقالته إلى أن أوباما في حال وصوله إلى البيت الأبيض قد يبدأ تدريجيا بإطلاق تصريحات تتسم بمزيد من الضبابية فيما يتعلق بمواعيد سحب قوات بلاده من العراق.
وتتناول صحيفة "غازيتا" قضية نشر الدرع الصاروخية الأمريكية في شرق أوروبا والإجراءات التي قد تتخذها روسيا ردا عليها.
وتنقل الصحيفة عن الخبير البارز في الشؤون الاستراتيجية فلاديمير دفوركين أن الدرع الصاروخية في بولندا وتشيكيا لن تشكل تهديدا لقدرة الردع النووية الروسية. ويوضح الخبير أن الصواريخ الروسية تتمتع بما يكفي من الوسائل الفعالة لاختراق الدرع الصاروخية الأمريكية التي لن تكون جاهزة للعمل قبل العام 2015. وفيما لو اندلعت الحرب سيتعين على المنظومة الأمريكية إطلاق صواريخ منصاتها العشر دفعة واحدة، كي تصيب رأسا نوويا واحدا من بين مئات الصواريخ التي قد تطلقها روسيا. ويضيف دفوركين أن روسيا لن تهاجم حلف الناتو أبدا ولذلك فإن قضية نشر الدرع الصاروخية عملية سياسية لا علاقة لها بالجانب العسكري.
أما رئيس هيئة أركان قوات الصواريخ الاستراتيجية السابق فيكتور ييسين فيقول إن لدى روسيا خيارات عديدة للرد على الخطط الأمريكية. ويؤكد أن أية منظومة دفاع صاروخي لن يكون بمقدورها، لا اليوم ولا غدا، أن تحمي أية دولة من ضربة صاروخية نووية مكثفة.
ويرى القائد العسكري السابق أن لا مصلحة لروسيا في انفاق الأموال على إنشاء منظومة دفاع صاروخية كونية خاصة بها. بل إن الإبقاء على جاهزية قوى الردع النووي يفي بالغرض. وفيما يتعلق بالضربات الصاروخية التي قد ينفذها طرف ثالث، عمدا أو بمحض الصدفة فبوسع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية تفاديها معا. ولهذا الغرض يقترح يقرح ييسين إنشاء منظومة دفاع صاروخية كونية مشتركة يستخدمها الطرفان على قدم المساواة.       
واستوقفتنا في صحيفة "غازيتا" مقالة تستعرض فرص إنشاء منظمة تعنى بقضايا تسويق الغاز على غرار منظمة أوبك التي تضم الدول المصدرة للنفط. وتورد المقالة في هذا السياق ما قاله الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم أمس من أن باب النقاش في هذه المسألة لم يغلق بعد. فثمة اقتراحات مختلفة حول هذا الموضوع منها ما يدعو إلى إنشاء منظمة مماثلة، وأخرى تفضل عقد اتفاقية دولية لهذا الغرض. وتضيف الصحيفة أن المنظمة بدأت تمارس نشاطها فعليا رغم أنها لم تتشكل بعد رسميا. فقد تمكنت روسيا من إقناع ثلاث دول في آسيا الوسطى منتجة للغاز، هي كازاخستان وتركمنستان وأوزبكستان، بضرورة اعتماد أسعار الغاز العالمية في معاملاتها. ويبرز كاتب المقالة أن الاتفاقيات التي وقعتها روسيا مع إيران تشكل خطوة متقدمة على طريق إنشاء المنظمة العتيدة. ويذكر الكاتب على سبيل المثال أن شركة غازبروم، وبالتالي روسيا، خطت الخطوة الأولى في هذا الطريق عندما عقدت اتفاقيات لاستغلال حقول الغاز في هذا البلد. ومن المؤكد أن التعاون في مجال الإنتاج سوف يتبعه تعاون في مجال التسويق. ولا يستبعد الكاتب أن يتم التوصل قريبا إلى قرار رسمي بإنشاء منظمة للبلدان المنتجة للغاز، خاصة وأن مشاورات مكثفة حول هيكلية المنظمة المرتقبة تجري الآن بين الدول الرئيسية في هذا المجال مثل روسيا وإيران والجزائر وقطر.
ويتوقع الكاتب في ختام مقالته أنّ الاجتماع الدوري الذي سوف يلتئم في موسكو في أكتوبر/ تشرين أول القادم والذي يضم الدول الكبرى المصدرة للغاز يمكن أن يتوصل إلى اتفاق نهائي حول تأسيس المنظمة المنتظرة.      
ومن صحيفة "نوفيه إزفيستيا" اخترت لكم مقالة تتناول مشكلة التدخين في روسيا، ودور شركات التبغ الأجنبية في نشر عادة التدخين، وتأثيرَ ذلك على صحة المواطنين.
وجاء في المقالة أن الإحصائيات الرسمية تؤكد أن نسبة المدخنين في روسيا تبلغ بين الرجال حوالي 60%، وبين النساء حوالي 30%.
وتورد المقالة نقلا عن كبير أطباء الوقاية الصحية في روسيا غينادي أنيشينكو أن شركات التبغ العالمية تساهم مساهمة أساسية في نشر عادة التدخين، وهي بهذا تمارس ما أسماه بالإبادة الجماعية للشعب الروسي. وأكد المسؤول الروسي أن شركات التبغ العاملة في روسيا تخدم الرساميل الأجنبية وخاصة الأمريكية منها، ونبَّه إلى أن الأرباح الخيالية التي تجنيها شركات التبغ الأمريكية تجلب عواقب كارثية على صحة الأجيال الصاعدة من الروس.
وأوضح أنيشينكو أن شركات التبغ تُبقي عمدا نسبا مرتفعة من النيكوتين والقطران في السجائر التي تنتجها وتبيعها في روسيا، إضافة إلى أنها تبيع في السوق الروسية تبغا رديئا.
وتدعيما لوجهة النظر هذه تذكر الصحيفة أن الخبراء متفقون على أن شركات التبغ الأجنبية العاملة في روسيا تتصرف في السوق الروسية بعدوانية وتورد ما قاله بهذا الصدد رئيس الإتحاد الدولي لجمعيات المستهلكين دميتري يانين من أن 4 شركاتٍ متعددةَ الجنسيات تستغل أية ثغرة للإعلان عن منتجاتها.
ويشير يانين إلى أن كبار منتجي السجائر يحاولون البقاء في الأسواق الروسية بكل ما أوتوا من قوة لأن الخناق يُضيَّق عليهم في بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والبرازيل وأستراليا.       
ونختم جولتنا مع صحيفة "ترود" التي تعلق على توجهات بلدية موسكو الرامية إلى تشجيع سكان العاصمة على استخدام السيارات الخاصة الصغيرة والاقتصادية لجهة استهلاك الوقود.
وتفيد الصحيفة أن عمدة العاصمة يوري لوجكوف وقع أمس أمرا يقضي بإطلاق تجربة تتمثل بتسجيل كل سيارة جديدة صغيرة لايتجاوز حجم محركها الليتر والثلاثة بالعشرة من الليتر، ولا يزيد طولها عن 4 أمتار وأن أصحاب هذه السيارات سيمنحون قسائم خاصة كافية لشراء حوالي طن من البنزين الممتاز بأسعار اليوم.
وتنقل الصحيفة عن المختصين في هذا المجال أن هذه الكمية تعادل ما تستهلكه سيارة صغيرة ضمن المدينة طيلة عام واحد.
وبالإضافة إلى ذلك وعدت سلطات العاصمة بتخصيص 15% من مساحات مواقف السيارات في المدينة للسيارات الصغيرة، وتخفيض تعرفة الموقف إلى النصف. وتنظر سلطات العاصمة إلى هذه التجربة كوسيلة للتخفيف من الاختناقات المرورية.
ومن ناحية أخرى تشير الصحيفة إلى أن هذا الإجراء لن يكون فعالا، كما يعتقد رئيس منظمة أصحاب السيارات الخاصة في روسيا فيكتور بوخميلكين. وإذ يرحب بوخميلكين بمنح أصحاب السيارات الصغيرة قسائم للتزود بكميات مجانية من الوقود، يرى أن إقناع المواطنين باستخدام السيارات الصغيرة على نطاق واسع يستدعي جملة من الإجراءات. ويدعو في هذا الشأن إلى تخفيض الضريبة السنوية على السيارات الصغيرة، وكذلك إلى تخفيض بدل التأمين الإلزامي عليها.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:
ونبدأ بصحيفة "فيدوموستي" التي كتبت تحت عنوان "خطبة بخمسة مليارات دولار" أن الضحية الأولى في الحرب ضد ارتفاع اسعار المعادن والخام الضروري لتصنيعها كانت شركة "ميتشيل للتعدين" التي هبطت قيمتها السوقية في أسواق المال بعد خطبة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قرابة 5 مليارات دولار.
فتشير الصحيفة إلى أن بوتين كان لديه معلومات بأن هذه الشركة تبيع المواد الخام وفحم الكوك إلى الخارج بسعر يقل بمرتين عن سعر السوق الداخلية، الأمر الذي جعل بوتين يوجه كلاما قاسيا تجاه الشركة والقائمين عليها.
وتختم الصحيفة قائلة بأن الحرب على ارتفاع أسعار المعادن في روسيا، كان نتيجة لشكاوي الشركات النفطية الروسية لدى هيئة الاحتكار الفيدرالية عن الارتفاع الكبير في أسعار المعادن والمواد الخام.
أما صحيفة "كوميرسانت" فكتبت تحت عنوان "البنوك تخبئ نقودها في البنك المركزي" أن النظام البنكي الروسي أظهر في النصف الثاني من العام نموا ملحوظا، حتى أنه حقق أرقاما قياسية في شهر مايو/ أيار الماضي وازدادت أصوله بمقدار ثلاثة وثلاثة اعشار في المئة، وبلغت حوالي 960 مليار دولار.
وتوضح الصحيفة أن هذه الزيادة نتيجة لعودة رؤؤس الأموال، وإلى ان البنوك ليست على عجلة من أمرها في منح القروض، فهي تفضل أن تبقى هذه الأموال في البنك المركزي تحسبا من أزمة مال جديدة بدأت تلوح في الأفق منذ أسبوعين.
وأخيرا، وتحت عنوان "الأخ الصغير لـ"نورنيكل" ذكرت صحيفة "آر بي كا ديلي" أن الثري الروسي الشهير ميخائيل بروخروف أعلن في الأمس عن إطلاق شركة تعدين عملاقة في روسيا والتي سوف تختص باستخراج وتصنيع المعادن غير الحديدية مثل النحاس والنيكل والتيتانيوم. وتشير الصحيفة إلى أن هذه الشركة والتي تدعى "انترغيو" سوف تحتل مكانة مرموقة بين أكبر 3 شركات تعدين عالمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)