الإدارة الأمريكية: موقف ثابت من النزاع في الشرق الأوسط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17539/

لم تحقق زيارة باراك أوباما إلى رام الله أي مكاسب فلسطينية تذكر سوى ما يمكن القول عنه بإنه إعتراف بالتمثيل الفلسطيني بقيادة محمود عباس. ولم تخرج الزيارة في مجملها عن إطار الحملة الإنتخابية لأوباما الذي جاء لمغازلة اللوبي اليهودي وجماعة الضغط في الولايات المتحدة وكسب تأيديهم.

لم تحقق زيارة باراك أوباما إلى رام الله أي مكاسب فلسطينية تذكر  سوى ما يمكن القول عنه بإنه إعتراف بالتمثيل الفلسطيني بقيادة محمود عباس. هذا ما أكده المحلل السياسي أحمد رفيق عوض في لقاء مباشر على قناة "روسيا اليوم".
وتحدث عوض أن الهدف من زيارة أوباما هو مغازلة اللوبي اليهودي وجماعة الضغط الأمريكية من أجل دعم حملته الإنتخابية، لذا فهو مكث في رام الله حوالي ساعة بينما أمضى جل وقته في إسرائيل وأسمعها ما تريد حول إيران وحماس والقدس، وبالتالي على الساحة الفلسطينية لم يكن لهذه الزيارة أي نتائج إيجابية. 
وحول النهج الذي تسير عليه الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاه الشرق الأوسط أوضح عوض ان أمن إسرائيل يعتبر من أولويات الولايات المتحدة. وذهب إلى أكثر من ذلك حيث قال بأن السياسة الخارجية للإداراة الأمريكية من المستحيل أن تغيب المصالح الأسرائيلية في أي مفاوضات .وإشار إلى أن أوباما وإن كان ديمقراطيا فهو في طرحه لم يختلف عن سابقيه مثل كارتر وكلينتون واقترب جدا من الرؤية الجمهورية.

إستمرار سياسة الإستيطان الأسرائيلية

وعن قرار إسرائيل ببناء وحدات إستيطانية ذكر عوض إن إسرائيل تتصرف وكأنها دولة فوق القانون وفوق كل انتقاد  دولي ،وهو مؤشر يدل على ضعف المجتمع الدولي الذي لم يستطع تقديم رؤية حقيقة لتحقيق سلام في المنطقة.
يذكر أن وزارة الدفاع الإسرائيلية وافقت بشكل ٍمبدئي على بناءِ عشرين وحدةً سكنيةً جديدة في مستوطنةِ مَسكِيوت بالضفة الغربية وَفق ما أعلنت الإذاعةُ الإسرائيلية.
وكانت اسرائيل قد جمّدت قبل عام ٍونصف خطةً لبناء أكثرَ من 180 وحدةً في هذه المستوطنة بطلب امريكي.
يُشار إلى ان استمرارَ اسرائيل في بناء المستوطنات يشكل احدَ العقبات الاساسية أمام أي ِاتفاقِ سلام ٍمع الفلسطينيين. وكانت أطرافٌ دولية عديدة قد طالبت إسرائيل بوقفِ الاستيطان لكن دون استجابة.
كما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن أكثر من عشرين مستوطنا إسرائيليا هاجموا قرية بورين شمال الضفة الغربية وقاموا بتحطيم السيارات والنوافذ وقطعوا الأسلاك الكهربائية وأطلقوا الرصاص باتجاه أهالي القرية. وأضافت المصادر أن الجنود الإسرائيليين لم يحاولوا منع المستوطنين من التخريب.

الخيار الفلسطيني
وشدد عوض القول أن الخيارات الفلسطينية المطروحة في سبيل مواجهة سلسلة الاستيطانات تبدأ  بالوحدة الوطنية باعتبارها خطوة أولى من أجل استعادة الحقوق بالإضافة إلى خيار المقاومة على اختلاف مشاربها والتي كفلتها المواثيق الدولية والشرائع السماوية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية