أوباما يؤكد أنه لن يضغط على إسرائيل لتقديم تنازلات قد تعرض امنها للخطر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17519/

أكد باراك أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية أنه صديق لإسرائيل ولن يضغط عليها من أجل تقديم تنازلات في عملية السلام قد تعرض أمنها للخطر. وقد اختتم مباحثاته في اسرائيل بلقاء رئيس الوزراء ايهود اولمرت وتعهد بتقديم الدعم القوي لها ووصفها بالدولة المعجزة.

أكد باراك أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية أنه صديق لإسرائيل  ولن يضغط عليها من أجل تقديم تنازلات في عملية السلام قد تعرض أمنها للخطر.

أوباما الذي اختتم مباحثاته في اسرائيل بلقاء رئيس الوزراء ايهود اولمرت تعهد بتقديم الدعم القوي لها ووصفها بالدولة المعجزة.

ومن بلدة سديروت  الحدودية مع قطاع غزة والتي تعرضت مرارا لقصف الصواريخ الفلسطينية  قال  أوباما، انه جاء ليؤكد وقوفه مع أهالي سديروت وجميع شعب اسرائيل.

وأوضح انه لن ينتظر عدة أعوام، في حال أصبح رئيس الولايات المتحدة، كي يضغط من أجل التوصل الى اتفاق سلام دائم.

وقد تكون زيارة أوباما بروتوكولية لكنها لا تخلو من الأهمية في سياق مساعي هذا الرجل الطامح لكرسي البيت الأبيض. إذ ركز أوباما جولته الاولى في المنطقة على لقاء مسؤولين اسرائيليين، وخصص فقط اربعين دقيقة للقاء رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس  ورئيس حكومته سلام فياض، الامر الذي يشير الى اولويات وهدف هذه الزيارة.

ويرى البعض في هذه الزيارة طريقا مختصرا لخطب ود الناخب الأمريكي فيما يتعلق بسياسة اوباما الخارجية، بالاخص بعد التصريحات الاخيرة له، التي فضل فيها المسار الدبلوماسي في التعامل مع إيران ، وهو ملف عادة ما يثير المخاوف الإسرائيلية فكيف اذا ما  صدر عن رجل أصبح قاب قوسين أو أدنى من المكتب البيضاوي.

وتكمن أهمية الزيارة في إعطاء أوباما لأمن إسرائيل حصة الأسد في جدول أعماله وربما بعض الجهود التي بذلها لتبديد مخاوف الناخب اليهودي من رجل ذي أصول إفريقية وسبق وان روجت وسائل الاعلام الأمريكية أخبارا عن اعتناقه للأسلام.

ولم يمكث أوباما في رام الله سوى 75 دقيقة، حيث التقى خلالها الرئيسَ الفلسطيني محمود عباس، وحظي باستقبال شعبي وبكعكة ترحيب، قابَلها بوعود للفلسطينين تعودوا سماعها من الساسة الأمريكيين.

للمزيد من التفاصيل حول هذه الزيارة في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية