أحمدي نجاد.. لا تراجع عن البرنامج النووي

نجاد يلقي خطابانجاد يلقي خطابا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17511/

وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات مع بلاده بشأن ملفها النووي بالخطوة الإيجابية، لكنه أكد عدم التراجعِ أمام القوى العظمى بهذا الشأن.

 وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات مع بلاده بشأن ملفها النووي بالخطوة الإيجابية، لكنه أكد عدم التراجعِ أمام القوى العظمى بهذا الشأن.

وقد جدد الرئيس محمود احمدي نجاد موقفَه بأن طهران لن تتراجع قيدَ أُنملة عن برنامجها وأثنى في الوقت ذاته على ما وصفه باللياقة التي تحدث بها المبعوث الأمريكي الى مباحثات جنيف قبل ايام، وذلك في خطاب له أمام الآلاف من سكان مدينة ياسوج جنوب البلاد، بثه التلفزيون الرسمي،مؤكدا ان شعبَه سيقاوم التهديدات وسياسةَ فرض العقوبات والضغوط الدولية وان أمريكا لن ترهب ايران ولن تركع شعبها.

وقد وجه نجاد رسالة في فحوى خطابه لدول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة، قال فيها: "اقبلوا بها لان عالمنا اليوم قد تغير ولابد لكم أن تتماشوا مع هذه الحقيقة" .

وأكد الرئيس الإيراني في هذا الخطاب قائلا: "ان هولاء لم يكونوا مستعدين قبل سنتين أو ثلاث للاعتراف ولكنهم الان يعترفون بان ايران قوة اقليمية .. هم يقولون اليوم بان ايران قوة اقليمية لكننا نؤكد انها ليست قوة اقليمية فحسب بل هي قوة عالمية".

ولم يبتعد خطاب نجاد ونهجه عن محادثات جنيف، من حيث الرغبة الايرانية في مواصلة المحادثات، التي إرتكزت على أن طهران لا تريد أن تخسر أياً من أدوات تفاوضها وتعتمد على عنصر الوقت كواحد من هذه الأدوات  ،فقد اقترحت على المجتمع الدولي إجراء 7 جولات من المباحثات، وهو ما أُطلق عليه الحوار على الطريقة الايرانية.

ودعا نجاد الامريكيين لأن يتبنوا النهج الصحيح، لان بلاده من دعاة الحوار والتفاوض حسب تعبيره. ولكنه تفاوض كما يرى البعض على الدور الايراني في المنطقة وليس على ملفها النووي. وهو ماجاء في قوله: "نحن مستعدون للتفاوض مع الجميع ولكن من يريد أن يتفاوض معنا ليس لديه الحق فى فرض الشروط.، وهناك عدد من الدول‌العظمي نحن مستعدون للتحادث معها حول استقرار الامن والعدالة في العالم.. نحن رحبنا بمشاركة الحكومة الامريكية في المفاوضات ،وتحدث مندوبهم في الجلسة بادب واحترم اتجاه الشعب الايراني، وهذه خطوة ايجابية".

ومما يجدر ذكره أن عددا من القضايا المتمثلة في المشاركة الامريكية في جنيف والطروحات المقدمة حول أجهزة الطرد المركزي الايرانية والخلاف حولها وموقف طهران الرافض لتثبيتها عند 3000 بالإضافة إلى رفض ايران حتى طرح موضوع تجميد تخصيب اليورانيوم، لم تخف جنوح التوتر بين إيران والولايات المتحدة في الأيام القليلة الماضية لصالح التسوية. ولكن يبقى التحدي الاكبر في كيفية الوصول إلى حل مقبول لطهران وواشنطن يبعد عن المنطقة شبح الحل العسكري الذي أثبت التاريخ الحديث للشرق الأوسط أنه لا يساهم بحل أية مشكلة جوهرية قط..

يُشار إلى ان الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن الدولي والمانيا أمهلت ايران بعد لقاء جنيف فترة أسبوعين للرد على عرض الحوافز مقابل وقف تخصيب اليورانيوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)