أوباما ضد برنامج إيران النووي ومع القدس عاصمة لإسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17510/

قال باراك أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية أنه يتعين على المجتمع الدولي اللجوء إلى سياسية العصا والجزرة في سبيل إقناع إيران بالعزوف عن برنامجها النووي مقابل الحوافز التي يمكن أن تنالها. كما صرح أوباما أثناء زيارته مدينة سديروت الاسرائيلية إن القدس ستبقى عاصمة لإسرائيل.

قال باراك أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية أنه يتعين على المجتمع الدولي اللجوء إلى سياسية  العصا والجزرة  في سبيل إقناع إيران بالعزوف عن برنامجها النووي مقابل الحوافز التي يمكن أن تنالها. وأشار أوباما إلى أن برنامج إيران النووي يمثل تهديدا خطيرا للعالم ويجب على المجتمع الدولي أن لا يسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي.
ويجدر الذكر انه في الوقت الذي يؤكد فيه الغرب أن إيران تسعى لإمتلاك السلاح النووي تنفي طهران ذلك وتؤكد أنها تسعى لإستخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية حصراً. 
وقال أوباما ايضاً يتعين  على إيران أن تعي بأن برنامجها النووي يقلق الولايات المتحدة سواء كان على رأسها بوش أو أوباما. وحذر من  إنه في حالة امتلاك  إيران السلاح النووي فإن قواعد اللعبة ستبدو مغايرة ليس فقط في الشرق الأوسط فقط  ولكن في العالم أجمع.  من ناحية اخرى قال أوباما إنه مستعد للجلوس مع أي "زعيم في العالم"  للتفاوض إذا كان في ذلك خدمة للمصالح الأمريكية  مشيراً  إلى أن الرئيس  بوش لم يستخدم كل الأمكانيات المتاحة للتوصل إلى إتفاق مع إيران.
وأفاد أوباما أن لدى المجتمع الدولي خيارات ا عديدة لتشديد العقوبات على إيران ، لكنه سيقدم بنفس الوقت مقترحات وفرصا لإيران لتطور علاقاتها بالمجتمع الدولي في حال قبولها بالتخلي عن برنامجها النووي.

الملف الفلسطيني - الإسرائيلي

كما صرح أوباما أثناء تواجده في سديروت إن القدس ستبقى عاصمة لإسرائيل منوها في الوقت نفسه  إلى أن الوضع النهائي للقدس سيتحدد  خلال المفاوضات. يذكر أن أوباما أثناء لقائه باللوبي اليهودي في الولايات المتحدة أشار إلى أن القدس يجب أن تكون عاصمة "موحدة" لإسرائيل.
وأكد أوباما إن أمريكا تتفهم أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وانها تملك حق الرد  على اي  خطر يتهددها.
وذكرالمرشح الديمقراطي ايضاً أنه يدعم التوصل إلى سلام بين فلسطين وإسرائيل ، ولكنه يرى انه سيكون من الصعب التفاوض مع حماس التي لا تعترف بإسرائيل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية