ترحيب بإعتقال كاراديتش .. وتلويح بعصا غليظة لإيران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17474/

طغى خبر إعتقال رادوفان كاراديتش على إجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوربي في بروكسل، والذي أثلج صدورهم. في الوقت نفسه كان ملفُ إيران النووي ضيفا ثقيلا على اجتماع ِالوزراء الاوروبيين، حيث تجددت اللهجةُ المتشددةُ تُجاه طهران وتذكيرها بعصا العقوبات بأستمرار.

طغى خبر إعتقال رادوفان  كارادجيتش على إجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوربي في بروكسل، والذي أثلج صدورهم.

وهنأ وزراء خارجية الإتحاد انفسهم  بعد سماعهم خبر إعتقال  كاراديتش، معتبرين ان ما حدث يعكس التزام الحكومة الجديدة فى بلغراد باحلال السلام فى المنطقة، وناظرين اليه كخطوة مهمة  تقرب صربيا من الاتحاد الاوروبى.
وكانت بلغراد قد وقعت فى نيسان/ ابريل اتفاق الشراكة والاستقرار مع الاتحاد الاوروبى. وهو الخطوة الاولى للانضمام الى الاتحاد، لكن تحفظ بلجيكا و هولندا منع دخول الاتفاق حيز التنفيذ فى انتظار تعاون صربيا بشكل كامل مع محكمة لاهاى، لكن يبدو ان مناقشات الوزراء لم تغير  موقف البلدين.

وستشهد المرحلة المقبلة  اتصالات بين الدول الاعضاء و مع مدعى عام محكمة لاهاى لتقييم الخطوة التالية كما كشفت مصادر اوروبية.
على صعيد آخر فقد تم بحث الملف الايرانى، حيث شرح خافيير سولانا المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبى تفاصيل لقاء جنيف مع سعيد جليلى كبير المفاوضين الايرانيين في مباحثات الملف النووى الايرانى.وقال خافيير سولانا انه سيكون من الصعب بدء المفاوضات مع ايران اذا لم تعلق تخصيب اليورانيوم.
وأضاف سولانا قائلا: "نحن نتحدث مع الايرانين حول كيف نبدأ المفاوضات اى انها مرحلة التحضير و تعنى تحديد الاهداف بدقة والجدول الزمنى للعمل.ولذلك نطلب من الطرفين القيام بخطوة ما ، فنحن نوقف العقوبات المستقبلية و نطلب من ايران و قف انشطة التخصيب. وبعد ذلك نستطيع بدء المفاوضات بشكل جدى   واذا لم يتم التوصل الى  اتفاق من هذا النوع فسيكون من الصعب  اكثر  البدء بالمفاوضات".

ومما يجدر ذكره ان سولانا لم يصل الى حد ربط   تعليق التخصيب  ببدء المفاوضات، مما يشير الى ان مهلة الاسبوعين قد لا تكون نهاية المطاف.

ويرى بعض المراقبين أن التحذيرات الأخيرة لإيران هي محاولة لمنع الجميع من الإنزلاق الى وضع  لا تحمد عقباه، خاصة بعد التهديدات الامريكية الأخيرة لها.

للمزيد من التفاصيل حول الموضوع في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك