الحكاية الشركسية "العجوز والذئبة" تتألق في مهرجان موسكو لمسارح الاطفال

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17445/

يتواصل في العاصمة الروسية المهرجان الدولي لمسارح الاطفال. وقدم المخرج الشركسي يفجيني ابراهيموف من استونيا عرضا متميزا بالدمى للحكاية الشعبية " العجوز والذئبة" المستوحاة فكرتها من فولكلور شعوب القوقاز .

يتواصل في العاصمة الروسية المهرجان الدولي لمسارح الاطفال. وقدم المخرج الشركسي يفجيني ابراهيموف من استونيا عرضا متميزا بالدمى للحكاية الشعبية " العجوز والذئبة" المستوحاة فكرتها  من فولكلور شعوب القوقاز .

علما ان ابراهيموف  جاء الى استونيا من القوقاز  حيث استقر به المقام في هذه الجمهورية الواقعة على ساحل البطيق والتي يتميز اهلها بالهدوء والمزاج البارد. واستطاع هذا المخرج المبدع الجمع بين حضارة بلاده وحضارة ابناء استونيا بتأسيس مسرحه للدمى الذي اخرجت فيه عدة عروض متألقة حازت على الاعجاب في استونيا وخارجها.ويقدم عرض "العجوز والذئبة"  بأسلوب مسرح الفرجة في الشوارع.

 يفجيني ابراهيموف

ويقول ابراهيموف " ااني عرفت واحببت هذه الحكاية منذ الطفولة. انها تجسد مواضيع ابدية مثل الطيبة والنذالة والنبل والنفاق وكذلك الغفران . هذا بالاضافة الى انها تتسم بالتلاوين القومية وطبعا بروح النكتة والقيم الاخلاقية العميقة". انها تتحدث عن عجوز طيب القلب انقذ ذئبة من الصيادين وخبأها في كيسه .. وعندما زال الخطر عنها ارادت ان تفتك بمنقذها. ودار بينهما جدال ونقاش قررا بعده الاحتكام الى القضاء. وكان اول القضاة هو الحصان الذ ي وقف الى جانب الذئبة لأنه عانى الامرين من معاملة الانسان  ثم تكررت القصة مع الكلب ، ولم ينقذ العجوز من انياب الذئبة سوى الثعلب الذي احتال عليها واعادها الى كيس العجوز مرة اخرى.

ولعل ابرز ما يتميز به عرض" العجوز والذئبة"  هو تقنية العرض حيث يقوم بالتحكم بدمية واحدة ثلاثة ممثلين. وبفضل هذا الاسلوب تكتسب الشخصية  قابلية على الحركة لا مثيل لها وتبدو طبيعية جدا. ويهب الممثلون الى الدمية خيرة خصالهم. وهذه التقنية الفريدة جذبت اهتمام مدير مسرح الدمى الاستوني ميليس باي الذي دعا ابراهيموف للعمل في استونيا.

للمزيد عن هذا الموضوع في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية