أقوال الصحف الروسية ليوم 22 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17428/

نبدأ جولتنا مع صحيفة "كراسنايا زفيزدا" التي تلقي الضوء على زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى بكين.
وتقول الصحيفة إن هذه الزيارة تهدف إلى إجراء تبادل معمق للآراء حول طائفة واسعة من المسائل الدولية ذات الاهتمام المشترك، مضيفة أن برنامج زيارة السيد لافروف يتضمن عقد مباحثات مع نظيره الصيني والاجتماع إلى كل من رئيس مجلس الدولة ورئيس الوزراء.
وجاء في المقالة أن هذه الزيارة استُهلت بتوقيع بروتوكول إضافي خاص بترسيم القسم الشرقي من الحدود بين الدولتين. وتنص هذه الوثيقة على أن يتم تقسيم المنطقة الخلافية التي تبلغ مساحتها 375 كيلومترا مربعا بالتساوي بين الجانبين انطلاقا من مبادئ التفاهم والتكافؤ والتنازلات المتبادلة.
وتلفت الصحيفة إلى أن هذا البرتوكول يشكل خاتمة لعملية التوثيق القانوني لوضعية الحدود التي تم بذلك ترسيمها على نحو كامل ونهائي.
وتنقل عن لافروف قوله إن هذا دليل قاطع على إمكانية حل جميع القضايا الخلافية مهما بلغت درجة تعقيدها.وعلى صعيد آخر أضاف الوزير الروسي أن الصينيين ينتظرون بفارغ الصبر زيارة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الذي سيرأس فريق المشجعين الروس إلى حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين. كما أكد لافروف أن بوتين سيغتنم هذه الفرصة لإجراء محادثات مع القيادة الصينية حول قضايا التعاون في جميع المجالات المهمة.
وننتقل إلى صحيفة "إزفيستيا" التي تنشر مقالة عن الحوافز التي تعتزم السلطات الروسية تقديمها للاعبيها الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية في بكين. وجاء في المقالة أن رئاسة مجلس الوزراء ستصدر قرارا من شأنه أن يرفع من مكانة ميداليات هذه الدورة في عيون اللاعبين. وأن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين سيوقع وثيقة تقضي بزيادة المكافآت التي تمنح للفائزين بميداليات الدورة المقبلة زيادة ملحوظة.
وتنقل الصحيفة عن رئيس اللجنة الأولمبية الروسية ليونيد تيغاتشوف أن هذا القرار سيكون في محله تماما إذ أن قيمة المكافأة لم يطرأ عليها أي تعديل منذ عام ستة وتسعين من القرن الماضي. وآنذاك كانت المكافأة التي يحصل عليها بطل الأولمبياد، وقدرها 50 ألف دورلار، كافية لشراء شقة في موسكو مكونة من غرفة واحدة. أما الآن - والكلام للسيد تيغاتشوف - فهذا المبلغ ربما لايكفي لشراء سيارة جيدة.
وتتوقع الصحيفة أن ينص القرار الجديد على منح مئة ألف يورو لكل لاعب يفوز بميدالية ذهبية، وأن تصبح مكافأة الميداليتين الفضية والبرونزية 60 ألف يورو و40 ألف يورو، على التوالي. وبالإضافة إلى هذه المكافآت ستكون بانتظار أبطال دورة بكين الروس جوائز مالية خاصة ستمنحها لهم سلطات المحافظات التي يعيشون فيها.
ويؤكد كاتب المقالة في الختام أن منتخب روسيا عازم على التنافس مع المنتخبين الأمريكي والصيني على أحد المراكز الثلاثة الأولى.
أما صحيفة "فريميا نوفوستيه" فتتحدث عن ردود الفعل الروسية المحتملة على الخطة الأمريكية الخاصة بنشر الدرع الصاروخية في أوروبا.
وتلفت الصحيفة إلى الموقع الجغرافي المتميز لمحافظة كالينينغراد الروسية كجيب بين بولندا وليتوانيا، وقربها من البلدان الأوروبية.وتضيف أن القيادة الروسية تدرس احتمال إجراء تعديلات على تشكيلة قواتها في هذه المحافظة، وربما زيادتها عددا وعدة. وأن ذلك سيكون بمثابة رد على بولندا وليتوانيا في حال انضمامهما إلى مشروع الدرع الصاروخية الأمريكية.
وجاء في المقالة أن روسيا عازمة على مناقشة ما تراه من خطط  للرد على مشاريع أمريكا وحلفائها. ومن الخطوات العملية في هذا السياق تشير المقالة إلى أن أعضاء لجنتي الدفاع والأمن في مجلسي  البرلمان الروسي سينتقلون إلى كالينينغراد في أيلول/ سبتمبر القادم. وسوف يعقدون هناك اجتماعا لمناقشة الرد الروسي المحتمل على نشر منظومات الدرع الصاروخية الأمريكية في أي من البلدان المجاورة.
وتنقل الصحيفة عن ممثل محافظة كالينينغراد في مجلس الفيدرالية نيقولاي تولايف قوله إن التبريرات التي تقدمها واشنطن لا تعتمد على أي أساس منطقي. ويوضح البرلماني الروسي أن الأمريكيين لو كانوا يريدون درء مخاطر ما، مصدرها إيران أو غيرها، لقبلوا باقتراحات الخبراء الروس. ومن هذه الاقتراحات مثلا نصب صواريخ اعتراضية في الأراضي التركية. ويؤكد تولايف أن روسيا ستضطر للرد بالشكل المناسب على كل ما يهدد أمن خاصرتها الغربية، وأن الجيش الروسي يمتلك أسلحة ذات مواصفات فنية وتكتيكية تؤهله للقيام بواجبه على أكمل وجه.
ونقرأ في صحيفة "فريميا نوفوستيه" مقالة تتناول الأزمة التي تواجهها منظمة التجارة العالمية وجهود الأطراف المعنية لإيجاد حل لها، مشيرة في هذا السياق إلى الاجتماع الذي يعقده في جنيف 50 وزيرا يمثلون 35 بلدا.
وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن بوادر هذه الأزمة ظهرت في أثناء الاجتماع الذي عقدته المنظمة في الدوحة عام 2001، حيث برز آنذاك تضارب المصالح بين مجموعة الدول المتطورة المتمثلة بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من جهة ومجموعة الدول النامية بقيادة البرازيل والهند والصين من جهة أخرى.
وجاء في المقالة أن الخلاف يتمحور حول نقطتين، هما الدعم المقدم للقطاع الزراعي، والرسوم الجمركية على المنتجات الصناعية والتجارية. وأن مصالح البلدان المتطورة والنامية في هاتين القضيتين على طرفي نقيض.
ويمضي كاتب المقالة موضحا فيقول إن الدول المتطورة تحاول قدر الإمكان حماية قطاعها الزراعي في مواجهة منتجات الدول النامية الأقل سعرا بكثير. وتسعى في الوقت ذاته لإقناع الدول النامية بتخفيض الرسوم الجمركية على ما تستورده من سلع.
ويرى الكاتب أن مصلحة الدول النامية تكمن في عكس ذلك، فهي ترغب بتعامل تجاري أكبر مع الدول الغنية وتعمل في الوقت نفسه على حماية أسواقها من غزو منتجات تلك الدول.
ويخلص إلى أن عدم الاتفاق على قواعد مشتركة تحقق النفع لجميع الأعضاء سيجعل الجدوى من وجود هذه المنظمة موضع شك كبير.       
وتتناول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" موضوع الملف النووي الإيراني والجهود التي تبذلها الديبلوماسية الروسية للتوصل إلى مخرج من الأزمة الناجمة عنه.وتسلط الصحيفة الضوء على الاجتماع الذي عقد مؤخرا على انفراد بين نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك وكبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي. وإذ تلاحظ أن نتائج هذا اللقاء لم تُنشر على نطاق واسع، ترى أنها تتسم بقدر كبير من الأهمية.
وتمضي الصحيفة موضحة فتقول إن الحديث الذي دار في اثناء اللقاء قد يكون حاسما لجهة صياغة الرد الإيراني على الحوافز التي تقترحها الدول الكبرى مقابل تخلي إيران عن تخصيب اليورانيوم.
وفي هذا السياق تلفت الصحيفة إلى المكالمة الهاتفية التي جرت في اليوم نفسه بين الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ونظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد حول الموضوع ذاته. واستنادا إلى مصادرها الخاصة تقول الصحيفة إن موسكو اقترحت على طهران مجددا أن تعلق برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم وذلك بهدف إعادة تفعيل مجمل العملية الدبلوماسية المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وجاء في المقالة أن هذه الفكرة التي طرحتها روسيا قبل عام تقضي بتوقف إيران مؤقتا عن نشاطها النووي مقابل إلغاء  العقوبات الاقتصادية التي أقرها مجلس الأمن الدولي على طهران.
وتعتقد الصحيفة أن هذه الصيغة أفضل بالنسبة لطهران من خطة السداسية الدولية التي تقترح "التجميد مقابل التجميد" أي اقتران تجميد العقوبات بتجميد برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني مع بقاء قرارات مجلس الأمن الدولي سارية المفعول.
ونختم جولتنا بمقالة من صحيفة "إر بي كا ديلي" الروسية تتحدث عن النشاطات العسكرية الأمريكية في إفريقيا تحت غطاء المساعدات الإنسانية. وجاء في المقالة أن العسكريين الأمريكيين يوسعون تواجدهم هناك عبر ما يسمى بالقنوات الإنسانية مع كل ما ينطوي عليه ذلك من تسريع خطير لعملية عسكرة القارة السمراء.
وتنقل الصحيفة عن المنظمة الدولية للاجئين إن البنتاغون كان يسيطر قبل عشرة أعوام على 3% فقط من الميزانية المخصصة للمساعدات الإنسانية في إفريقيا، بينما يتحكم الآن بـ22% منها.
وتبرز المقالة أن استخدام الأسلحة الأمريكية لن يؤدي إلى الاستقرار والسلام في إفريقيا وإن النزاعات المحلية ستستمر.
أما البعثات الإنسانية التي ترسلها واشنطن إلى هذه القارة فتوسع تواجد العسكريين الأمريكيين فيها. وإلى ذلك ينتزع البنتاغون المبادرة من أيدي وكالة التنمية الدولية الأمريكية وغيرها من المنظمات المدنية.
ويشير كاتب المقالة إلى أن واشنطن تعتزم إنشاء قيادة عسكرية أمريكية جديدة خاصة بأفريقيا ستسعى من خلالها إلى تحقيق التوازن في تمويل الجهات الأمريكية العاملة في إفريقيا مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح كل من وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية ووزارة الدفاع.
ويختم الكاتب مقالته بالإشارة إلى أن القيادة العسكرية الجديدة ستكون عمليا تحت سيطرة البنتاغون. وأن المنظمة الدولية للاجئين حذرت على لسان أحد خبرائها من ان مهمة هذه القيادة تقتصر على الجانب الأمني، وما من شيء يشير إلى المساعدات الإنسانية وبرامج التنمية في عملها.  
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)