دعم عربي وافريقي لمواجهة إتهامات المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17427/

أعلن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عن توصلِه الى اتفاق ٍمع الرئيس السوداني عمر البشير حول التعامل ِمع المحكمة الجنائية. من جهته اعلن وزيرُ الخارجيةِ النيجيري أن الإتحادَ الإفريقي يتجه الى مطالبةِ مجلسِ الأمن الدولي بتأجيل إتهام ِالبشير لعام ٍكامل.

أعلن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عن توصلِه الى اتفاق ٍمع الرئيس السوداني عمر البشير حول اسلوب التعامل ِمع المحكمة الجنائية. وأشار موسى الى انه سينقل مضمونَ الإتفاق الى الدول العربية والى هيئة الامم المتحدة والاتحادِ الافريقي.

من جهته اعلن وزيرُ الخارجيةِ النيجيري أن الإتحادَ الإفريقي يتجه الى مطالبةِ مجلسِ الأمن الدولي بتأجيل النظر في إتهام ِالبشير لعام ٍكامل بغية فسح المجال امام جهودِ السلام في اقليم دارفور.

وبعد اجتماع وزراء خارجية الدول العربية ومجئ المسؤول الاول لجامعة الدول العربية عمر موسى الى الخرطوم يبدو ان ملف الازمة بين السودان والمحكمة الدولية قد انتقل الى اروقة جامعة الدول العربية والذي سيكون بالنسبة لها بمثابة المحك الثاني بعد الازمة اللبنانية.

وقد وصف موسى مهمته  في الخرطوم  ولقاء  عمر البشير بأنها دقيقة وووضع السودان كله بأنه خطر. وقال انه جاء الى السودان ليس من اجل الهتاف والتأييد ولا التحذير ايضا لافتا النظر الى انه يحمل خطة ورؤية وافكارا محددة اتفق عليها وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارىء بالقاهرة.

وقال السماني الوسيلة وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية بهذا الصدد: "ان عملية تحقيق الأمن مهمة مشتركة لجميع  الأطراف. ويجب على  المحكمة الدولية  أن تبتعد عن تسييس القضايا العادية. والا تعتمد المعايير المزدوجة".

من جهة أخرى دفعت أزمة المواجهة مع المحكمة القيادة السودانية الى تقديم تنازلات لاحزاب المعارضة ادت الى ما يشبه توحيد الجبهه الداخلية. فقد جدد البشير التزام السودان باستكمال مسيرة السلام في دارفور خلال لقائه يوم الاحد جبريل باسول الوسيط المشترك للاتحاد الافريقي وهيئة الامم المتحدة في دارفور،  حيث اكد ضرورة تعاون كافة الاطراف مع الوسيط الجديد  لانجاح مهمته بالسودان .

كما قرر الرئيس السوداني أن يقوم بزيارة إلى ولايات دارفور الثلاث يوم الأربعاء المقبل ،كخطوة أساسية في خطته لمواجهة إتهام مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو.

هذه التحركات الدبلوماسية قد تكون أعطت الازمة ابعاداً سياسية إضافية، وهي بذلك ستبقى مفتوحة على إحتمالات شتى. وهكذا تستمر الأزمات الإنسانية للإقليم عالقة بين المواجهات القانونية والسياسية ولعبة المصالح الكبرى.

رد الفعل المصري

أثارت الأزمةُ السودانية  القلق لدى الاوساط السياسية والشعبية فى مصر. ولا يُخفي المصريون مخاوفَهم من ان يكون  الإتهامُ مقدمةً  لتمزيق وحدة بلاد وادي النيل على طريقة الغزو الامريكى للعراق.
وقد تحدثت  القاهرة وبوضوح عن عواقب التوجه التصعيدى من جانب المحكمة الجنائية الدولية فى تعاملها مع السودان بشأن الوضع فى اقليم دارفور، والذى  يمكن ان يؤدى  الى  انهيار جهود المفاوضات السياسية بين حكومة الخرطوم والمتمردين.

كما صبت صحف  القاهرة جام غضبها  على ادعاءات  اوكامبو متسائلة عن دور المحكمة  الدولية تجاه جرائم  الحرب  التى  ترتكب  فى الاراضى  الفلسطينية و العراق.

وبينما يتزايد التنديد بادعاءات اوكامبو ويعم مصر القلق على مستقبل  السودان، تبقى المشكلة  قائمة ما  لم تحل  معضلة  دار فور،  التى  بدات تقض مضجع  القاهرة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك