زيمبابوي الى طي صفحة صراع السلطة

مصافحة بين المتنازعينمصافحة بين المتنازعين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17424/

وقع الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي، وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي، مذكرة تفاهم من شأنها أن تحدد الاطار العام للمفاوضات بشأن تقاسم السلطة بين الجانبين في البلاد.

تكللت المساعي الإفريقية بقيادة رئيس جمهورية إفريقيا الجنوبية ثابو مبيكي بلجم أزمة زيمبابوي وتحقيق نجاحٌ تمثّل بإتفاق الرئيس روبرت موغابي وزعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي على الدخول في مفاوضات لمدة أسبوعين بغية الإتفاق على تقاسم السلطة. ومن المقرر أن يُنهي الإتفاق الجديد  عدة  أشهر من النزاع الحاد على السلطة في بلد يعاني من أزمة اقتصادية خانقة.

فقد وصل الرئيس مبيكي الى العاصمة الزيمبابوية هراري قبل ساعات من توقيع الاتفاق بين الطرفين المتنازعين على الحكم، وقبل هذا  قادته زيارات مماثلة إلى هذا البلد الافريقي  في سياق وساطته التي تحظى بدعم الاتحاد الإفريقي.
وينص الاتفاق على بدء مفاوضات عاجلة بين الحزب الحاكم والحركة من أجل التغيير الديمقراطي بقيادة تسفانغياري، للتوصل إلى اتفاق لتقاسم الحكم في بلد فقدت فيه السلطة جل مغرياتها أو تكاد، بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة والتي تفاقمت نتيجة للعقوبات الدولية.

وقال موغابي بهذا الصدد: "كان علينا أن نقوم بهذا كزيمبابويين ... وبمساعدة من جنوب إفريقيا.. وبهذا نتخلص من أي تأثيرات علينا سواء من أوروبا أو الولايات المتحدة".

ومن الخيارات المتاحة أمام الحكم والمعارضة في زيمبابوي، تشكيل إئتلاف حكومي يكون فيه تشفانغيراي رئيسا للوزراء أو نائبا للرئيس موغابي.

من جهته أفاد تسفانغيراي قائلا: "إنه جهد جماعي .. ينطوي على التسامح والحلول الوسطية، ووضع مصالح زيمبابوي العليا في صدارة هذه المفاوضات".

وكانت المعارضة إدعت بأنها حصلت على أغلبية الأصوات في الانتخابات الرئاسية في آذار/مارس الماضي، لكن دون الفوز فيها. وبعد التكتم على نتائج الانتخابات الرسمية لفترة طويلة، دعا الحزب الحاكم بقيادة موغابي لتنظيم جولة ثانية من الإنتخابات خلال شهر يونيو/حزيران الماضي.. انتخابات قاطعتها المعارضة بدعوى أعمال الترهيب والاعتقالات التي طالت مناصريها.

ولاقت وساطة مبيكي انتقادات جمة من المعارضة والدول الإفريقية والغربية المناهضة للرئيس موغابي، واتهمته المعارضة بمحاباة الأخير.. أما وقد حققت جهوده هذا النجاح الدبلوماسي الكبير ، فقد صح قوله فيما مضى بأن الدبلوماسية فقط  هي الكفيلة بإيجاد حل لأزمة زيمبابوي.. وليست العقوبات.

 الإتحاد الأوربي يفرض عقوبات جديدة 

قال مسؤول للاتحاد الاوروبي انه تم الإتفاق يوم الثلاثاء 22 يوليو/تموز على فرض مزيد من العقوبات على زيمبابو، وذلك في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد المكون من 27 دولة.

وقال مسؤول الإتحاد لوكالة رويترز للأنباء أنه سيتم إضافة إسماء 37 شخصا و4 شركات على قائمة العقوبات.

وتهدف العقوبات الإضافية إلى زيادة الضغط على الرئيس روبرت موغابي عن طريق حظر تأشيرات السفر وتجميد الأموال بعد الإنتخابات التي أعلن الإتحاد بطلانها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)