أقوال الصحف الروسية ليوم 21 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17380/

نبدأ الجولة باستعراض مقالة في  صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن القوانين الروسية الخاصة بالحصول على الجنسية الروسية فتبرز أن السلطات الروسية تعتبر معرفة اللغة الروسية شرطا أساسيا لاكتساب الجنسية.
وتضيف المقالة أن وزارة التعليم والعلوم الروسية تعتزم إجراء اختبارات في اللغة الروسية للراغبين في الحصول على الجنسية اعتبارا من أيلول/ سبتمبر القادم.
وتنطلق في ذلك من مسلمة مفادها أن القدرة على التواصل مع المحيط تمثل معيارا أساسيا عند تقييم معارف المترشحين لاكتساب الجنسية.             
وجاء في المقالة أن الشهادة التي تُمنح لمن يجتاز هذا الامتحان ستكون وثيقة رسمية بكل معنى الكلمة. ولذلك تقوم السلطات المعنية باتخاذ كافة التدابير الكفيلة بحمايتها من التزوير.
وتلفت المقالة إلى أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أصدر تعليماته لوزير التعليم والعلوم لإعادة النظر في الشكل الحالي لهذه الشهادة. وشدد كذلك على ضرورة رفع مستوى الاختبارات، بحيث تعكس المعايير الرئيسية لمعرفة اللغة الروسية.
ويذكر الكاتب نقلا عن مصلحة الهجرة الفيدرالية أن حوالي 325 ألف شخص حصلوا على الجنسية الروسية هذا العام. وأن اللغة الروسية هي اللغة الأم بالنسبة لغالبية هؤلاء.
وعلى الرغم من أن التوجهات الجديدة في مجال تغيير نمط الامتحانات سوف تقرر مصير عشرات الآلاف من الناس، فإن السلطات المعنية تستعد لاستقبال أعداد كبيرة من خارج الجمهوريات السوفيتية السابقة، ومن غير الناطقين بالروسية عموما.
تواصل الصحافة الروسية اهتمامها بمسألة نشرِ الدرع الصاروخية الأمريكية في أوربا، وتداعياتِها المثيرة على أكثر من صعيد. وتنشر صحيفة "إزفيستيا" على سبيل المثال في مقالة لها اليوم حول هذا الموضوع: أن طائرات سلاح الجو الروسي بعيدة المدى تستعد للعودة إلى كوبا، تزامنا مع انطلاق عملية نشر الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا وتشيكيا.
ويرى كاتب المقالة أن مثل هذا التطور ممكن التنفيذ من الناحية النظرية. ذلك أن لدى روسيا العديدَ من الطائرات القادرة على الوصول إلى أية نقطة على سطح الكرة الأرضية. فلديها مثلا الطائرات الاستراتيجية "تو- 160" الأسرع من الصوت والمزودة بصواريخ نووية، وكذلك القاذفة الاستراتيجية "تو- 95". ناهيك عن أن طائرات النقل العسكرية الروسية، غالبا ما تتوجه إلى هذا البلد، ولكن لأغراض تجارية بحتة. 
أما من الناحية العملية فإن مرابطة طائرات حربية روسية في كوبا بشكل دائم، لا بد أن يسبقها قرار سياسي واتفاقيات ثنائية.
ويعيد الكاتب للذاكرة أن روسيا قامت سنة 2001 بإغلاق كافة قواعدها العسكرية في كوبا، بما في ذلك محطة رادارية تقع بالقرب من العاصمة هافانا، كانت تعمل ضمن منظومة متكاملة للإبلاغ عن أي هجوم نووي.
وفي ختام مقالته يبرز الكاتب ما قاله في هذا السياق رائد الفضاء الكوبي أرنولدو مينديز من أن بالإمكان إعادة تفعيل محطة الاستطلاع والإنذار المبكر خلال فترة زمنية قصيرة، ومن الممكن كذلك إعادة الحياة للمواقع العسكرية، التي كانت تستخدم من قبل القوات السوفيتية.
وتتناول صحيفة "تريبونا" أوجه التعاون بين روسيا وفنزويلا على ضوء الزيارة المتوقعة للرئيس هوغو شافيز إلى موسكو اليوم.
وتقول الصحيفة إن الجانبين سيبحثان فكرة تأسيس بنك روسي فنزويلي مشترك لتمويل المشاريع الثنائية حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام المنصرم  إلى مليار و130 مليون دولار.
وتضيف الصحيفة أنه سيتم تطوير التعاون في مجالي الطاقة والصناعة، مشيرة إلى أن التعاون في المجال التقني العسكري يشهد تقدما إيجابيا.
وتمضي الصحيفة موضحة أن روسيا لا تقتصر على تصدير الأسلحة إلى فنزويلا، بل تقوم أيضا بتدريب الطواقم الفنزويلية على استخدام التقنيات العسكرية، وتشيِّدُ منشآتِ الصيانة والإصلاح الضرورية وتساهم موسكو ببناء مصنعين في هذا البلد أحدهما لانتاج رشاشات "كالاشنيكوف" الشهيرة، والآخر لانتاج الذخيرة.
وتشير الصحيفة إلى أن هذين المصنعين هما أول مؤسستين تشيدهما روسيا في الخارج منذ تفكك الاتحاد السوفييتي، وسيتم تجهيزهما بأحدث المعدات التقنية.
ويتوقع كاتب المقالة أن يزيد حجم العقود العسكرية التقنية بين موسكو وكاراكاس إلى ضعفي أو حتى 3 أضعاف حجمها الحالي الذي يصل إلى حوالي 4 مليارات دولار.
وتشمل هذه العقود مشاريعَ بحرية وغواصات ومنظومات الدفاع الجوي والقوات الجوية والبرية. وإذا ما تم تنفيذها فإن حجم التعاون بين روسيا وفنزويلا سيتضاعف عدة مرات.        
وننتقل إلى صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تتناول الموضوع العراقي، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة والعراق توصلتا إلى تفاهم بشأن الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين الجانبين.
جاء في المقالة أن الرئيس بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتفقا على تضمين هذه الاتفاقية "أفقا زمنيا عاما" لنقل الصلاحيات الأمنية في المدن والمحافظات إلى السلطات العراقية وخَفْضِ عدد القوات الأمريكية في هذا البلد.
وتنقل الصحيفة عن المكتب الصحفي للبيت الأبيض أن بوش والمالكي توصلا إلى هذا الاتفاق يوم الجمعة الفائت، أثناء اجتماع عقداه عبر دارة تلفزيونية مغلقة.
وتضيف الصحيفة أن موقف الرئيس الأمريكي هذا يدل على أن واشنطن قررت تقديم بعض التنازلات للجانب العراقي الذي أصر على وضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية.
وتلفت الصحيفة إلى أن مجلة "دير شبيغل" الألمانية نشرت يوم السبت نص مقابلة مع نوري المالكي جاء فيه أنه "أي المالكي" يوافق على الاقتراح الذي تقدم به المرشح الديمقراطي باراك أوباما الأسبوع الفائت والذي يقضي بسحب القوات الأمريكية من العراق في غضون 16 شهرا.
وتسلط صحيفة "نوفيه إزفيستيا" الضوء على الجولة الخارجية لمرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية - السيناتور باراك أوباما والتي ستستغرق  تسعة أيام.
ويرى كاتب المقالة أن أوباما سوف يزور البلدان التي يمكن أن تلعب دورا كبيرا في تحديد السياسة الخارجية للولايات المتحدة.هذا إذا تمكن أوباما من الفوز في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل.
وينقل الكاتب عن مدير معهد التقديرات الاستراتيجية ألكسندر كونوفالوف أن خبرة أوباما في مجال السياسة الخارجية قليلة، ولهذا فإن هذه الجولة ضرورية بالنسبة له لكي يقنع الناخبين بأنه مرشح ملم بقضايا السياسة الخارجية وعندما يتحدث عن شأن من شؤونها فإنه يعني ما يقول.
ولدى تحدثه عن المرشح الجمهوري جون ماكين، يرى السيد كونوفالوف أنه يتمتع بخبرة واسعة في مسائل السياسة الخارجية والأمن الدولي. ولهذا فإنه يدرك أن وعد أوباما بسحب القوات الأمريكية من العراق في غضون 16 شهرا، أمر غير قابل للتحقيق على أرض الواقع.
ويعرب كونوفالوف عن ثقته بأن أوباما لن يستطيع أن يفي بوعده بخصوص سحب القوات الأمريكية من العراق بغض النظر عما إذا كان مقتنعا بذلك أم لا.
ويعرض الكاتب وجهة نظر مناقضة يقول صاحبها البروفيسور ألكسي أرباتوف إن من يحارب الأمريكيين في العراق يشعر بأنه منتصر معنويا لأن الغزو لم يكن شرعيا أصلا.
ويضيف أرباتوف أن الغزوهو الذي جلب الفوضى للعراق. وليس ثمة من حل لمشاكل ذلك البلد إلا بانسحاب القوات الأجنبية منه فورا.
ومع صحيفة "نوفيه إزفيستيا" ننتقل إلى رياضة الملاكمة لنقرأ وصفا لمباراة خاطفة جرت يوم السبت الفائت في مدينة تشيخوف بمحافظة موسكو.
وتقول الصحيفة أن الملاكم الروسي الكسندر بوفيتكين تألق منذ بداية المباراة وسرعان ما هزم خصمه الأمريكي تاوروس سايكس بالضربة القاضية. لقد استمرت هذه المنافسة 3 جولات فقط كانت كافية لأن يخسر سايكس موقعه كطامحٍ أول بلقب بطل العالم ضمن تصنيف الاتحاد الدولي للملاكمة.
وتضيف الصحيفة أن بوفيتكين أخذ زمام المبادرة فورا، وأظهر تفوقا واضحا على خصمه رغم أنه أقل منه وزنا وخبرة.
وكان من الطبيعي أن تنتهي المباراة بالضربة القاضية. ويقول بطل العالم الملاكم الروسي المعروف نيقولاي فالويف إن المباراة لم تحمل له أية مفاجآت، فمنذ الجولة الأولى كان واضحا مستوى كلٍ من المتنافسين. وأن بوفيتكين أظهر شراسته الرياضية منذ الدقائق الأولى، وضغط بشدة على خصمه الزنجي الأمريكي الذي لم يتمكن من الصمود طويلا.
وتختم الصحيفة مشيرة إلى أن هذا الفوز أهَّلَ الملاكم الروسي لمنازلة الملاكم الأوكراني فلاديمير كليتشكو الحائز على حزام  بطولة الاتحاد الدولي.
ومن المتوقع أن يلتقيا على الحلبة في موعد أقصاه السادس والعشرون من تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:
 ونبدأ بصحيفة "آر بي كا ديلي" التي كتبت تحت عنوان "السماح لـ"ساخالين 1" بتصدير الغاز" أن نائب رئيس الوزراء إيغور سيشين  أخبر الرئيس مدفيديف عن تنفيذ أوامره التي أصدرها في فبراير/ شباط الماضي والخاصة بتطوير مناطق الشرق الأقصى، وذلك عَبر توقيع اتفاقية تعاون بين "روسنفط" و"غازبروم" الخميس الماضي لتزويد تلك المناطقِ بالغاز، وستشرَعُ الشركتان معا بموجب الاتفاقية بتحديث شبكات تزويد الغاز الموجودة في هذا الجزء من روسيا.
كما ستكثف الشركتان جهودهما في المباحثات مع شركة "إكسون موبيل" المنفذةِ لمشروع "ساخالين 1"، حيث تؤكد الصحيفة التوصل إلى اتفاق مبدئي لشراء كميات إضافية من الغاز يصل حجمها إلى ملياري متر مكعب وبأسعار أقل من أسعار التصدير تخصص للسوق الداخلية.
أما صحيفة "كوميرسانت" فكتبت تحت عنوان "رئيس شركة "تي إن كا- بي بي" عاجز عن العمل" أن السلطات الروسية منحت روبرت دادلي السبت الماضي تأشيرة مرور لمدة 10 أيام بدلا من تأشيرة العمل المنتهيةِ صلاحيتها.
وذكرت الصحيفة أن السلطات الروسية تأمل أن يستطيع مساهمو الشركة التوصل الى اتفاق خلال تلك المدة حول قانونية عقد العمل الخاص بدادلي، والذي يشكك المساهمون الروس بصحته.
وتشير الصحيفة إلى أنه لا توجد بوادر حل بين المساهمين الروس والبريطانيين، وأن وضع دادلي سيبقى مجهولا، إذ أن تأشيرة الترانزيت لا تسمح له بممارسة العمل في البلاد.
وأخيرا تطرقت صحيفة "فيدوموستي" إلى موضوع التضخم وتحت عنوان "رهائن التضخم" كتبت أن وتائر نمو الاقتصاد العالمي ستكون أسرع مما توقع صندوق النقد الدُولي، ولكن التضخم سيكون أعلى وأشد خطورة على الاقتصاد الدُولي. وتشير الصحيفة إلى تقرير صندوق النقد الدولي الذي كشف عن أن البلدان النامية شهدت ارتفاعا للأسعار بنسبة ثمانيةٍ وستة أعشار في المئة خلال الاثني عشر شهرا حتى مايو/ أيار الماضي وأن معدل التضخم الأساسي ارتفع إلى مستويات قياسية وبلغ 24%.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)