لافروف يقارن عودة اللاجئين الجورجيين بعودة الفلسطينيين الى ديارهم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17332/

أكد وزير الخارجية الالماني بعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو أن مواقف طرفي النزاع الجورجي الابخازي لازالت بعيدة عن بعضها البعض من جهته أشار لافروف إلى أن الخطة التي طرحتها ألمانيا تبدأ بفكرة توقيع اتفاق حول عدم جواز استخدام القوة بين طرفي النزاع.

أكد وزير الخارجية الالماني بعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو أن مواقف طرفي النزاع الجورجي الابخازي لازالت بعيدة عن بعضها البعض من جهته أشار لافروف إلى أن الخطة التي طرحتها ألمانيا تبدأ بفكرة توقيع اتفاق حول عدم جواز استخدام القوة بين طرفي النزاع.
وأضاف الوزير الألماني "لكن مارأيناه لاينبغي أن يؤدي الى تخلينا عن الجهود المتعلقة بعملية التسوية، وإن تصعيد الوضع يدفع الطرفين المتنازعين والمشاركين من جانب مجموعة أصدقاء الامين العام للأم المتحدة في جورجيا الى ايجاد مخرج من الوضع المتأزم".
من جانبه قال الوزير الروسي أن روسيا وألمانيا ستعملان على ايجاد خارطة طريق لحل النزاع الجورجي الأبخازي وأضاف لافروف: " بمثل هذه الخارطة وتبعا للأفكار الألمانية يمكننا إقناع الطرفين بضرورة البدء بمفاوضات مباشرة والتوجه نحو الحل".  وأكد لافروف أنه على الطرفين أن يتوصلا إلى التفاهم بنفسيهما، مشيرا إلى أن مجموعة أصدقاء جورجيا يجب أن تحث الطرفين على ذلك.
وكان لافروف قد تحدث قبيل لقاء نظيره الألماني إن الخطة الالمانية المتعلقة بتسوية النزاع في جورجيا تأخذ بالحسبان تمنيات روسيا وتعد على العموم خطة صحيحة باستثناء ضرورة توقيع وثيقة في المرحلة الراهنة حول عودة اللاجئين الجورجيين الى ابخازيا فهذا الأمر غير قابل للتحقيق حاليا.
وأضاف لافروف قائلا: هذه الخطة تسير في الاتجاه الصحيح لأن التسوية لايمكن أن تتم الا على مراحل وفي هذه الخطة لقيت الأفكار الروسية حول ضرورة توقيع الجانبين اتفاقية عدم اللجوء لاستخدام القوة.
ولكن هنالك مشكلة لمسألة في الافكار التي بحثها الجانب الالماني وهي تكمن في ضرورة توقيع اتفاقية حول عودة اللاجئين. فهذا أمر غير واقعي اطلاقا.
وحسب قول لافروف فإن نظيره الالماني يتفهم على نحو أفضل الوضع القائم في أبخازيا بعد أن التقى رئيس جمهورية ابخازيا ووزير خارجيتها.
واستطرد لافروف قائلا:" إن قضية عودة اللاجئين في أي نزاع كان تبدو موضوعا للبحث خلال المراحل اللاحقة، أي بعد تهدئة الوضع وإعادة الثقة". وساق لافروف مثالا على ذلك مشيرا الى عودة اللاجئين الفلسطينيين التي من المتوقع ان تبحث كأحد مراحل التسوية النهائية للصراع العربي الاسرائيلي.
وقال لافروف انه بالاضافة الى ذلك سيبحث مع نظيره الألماني قضية الاجئين من صرب كوسوفو الذين لايذكرهم أحد.
ويذكر أن المانيا اقترحت خطة جديدة ثلاثية المراحل لتسوية النزاع الجورجي الابخازي. وحسب معطيات الصحف الالمانية فان المرحلة الأولى من الخطة تنص على اجراءات سنوية لإعادة الثقة بين الجانبين الجورجي والابخازي فضلا عن توقيع اتفاقية حول عدم استخدام القوة والبدء بعملية اعادة اللاجئين الجورجيين الى أماكن اقامتهم الدائمة في أبخازيا، أما المرحلة الثانية فتتمثل في الشروع بأعمال تتعلق باعادة التعمير بالاموال التي جمعتها حكومة المانيا من الدول المانحة، وتتمثل المرحلة الثالثة في تحديد الوضع السياسي القانوني لأبخازياز
في الوقت الحاضر ترفض أبخازيا هذه الخطة بينما تؤكد روسيا على أنه يتعذر استئناف العملية التفاوضية مع أبخازيا بدون سحب القوات الجورجية من وادي كادور.
واختتم لافروف حديثه قائلا:" لاينبغي ان يدور الحديث حول رغبة جورجيا في سحب قواتها من الوادي المذكور وإنما عن ضرورة الاتزام بمطالب قرار مجلس الامن الدولي وضرورة ان يصبح الجانب الجورجي قادرا على التفاوض".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك