جليلي إلى جنيف و ترحيب شعبي إيراني بمشاركة واشنطن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17320/

غادر يوم الجمعة 18 يوليو/تموز أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي طهران متوجها إلى جنيف، ليجتمع السبت مع كل من المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز. ويتوقع أن يقدم الجانب الإيراني رده النهائي على حزمة المحفزات الغربية، كما ستتناول المباحثات تحديد إطار عمل وجدولاً زمنياً لمناقشات مستقبلية تسعى إيران من خلالها إلى تبديد الشكوك الغربية ازاء برنامجها النووي.

غادر يوم الجمعة 18 يوليو/تموز أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي طهران متوجها إلى جنيف، ليجتمع السبت مع كل من المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ونائب وزيرة الخارجية الأمريكية وليام بيرنز. ويتوقع أن يقدم الجانب الإيراني رده النهائي على حزمة المحفزات الغربية، كما ستتناول المباحثات تحديد إطار عمل وجدولاً  زمنياً  لمناقشات مستقبلية تسعى إيران من خلالها إلى تبديد الشكوك الغربية ازاء برنامجها النووي.

وقال جليلي ما يهمنا هو التوجه الذي سيتبناه الجانب الآخر خلال المباحثات، وهذا الأمر أهم من النظر إلى من سيشارك في هذه المباحثات، فإذا دخلوا المباحثات بتوجه بناء وتجنبوا أخطاء الماضي، فسنكون لدينا حتما مباحثات جيدة وبناءة.
في السياق ذاته لاقى قرار البيت الأبيض المتعلق بإشراك مسؤول رفيع المستوى لأول مرة في المباحثات  كممثل عن الجانب الأمريكي، ترحيباً واسعاً في الشارع الإيراني الذي طالب بضرورة التوصل الى نقاط  إلتقاء حقيقية مع الجانب الأمريكي.
فبعد ما يقارب الثلاثين عاماً من القطيعة تغير الإدارة الأمريكية مسارها المعتاد وتقرر المشاركة في المباحثات المخصصة لمحاولة التوصل الى اتفاق مع الإيرانيين فيما يتعلق ببرنامجهم النووي.
ورغم استمرار الإيرانيين في التجمع كل عام للتنديد بسياسات البيت الأبيض أمام مبنى السفارة الأمريكية السابق في ذكرى اقتحامه  بعيد نجاح الثورة الإسلامية في العام 1979 فالإيرانيون يرغبون في فتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة.
و تبقى حالة الترقب سائدة داخل ايران و خارجها بانتظار تسلم الرد الإيراني على العرض الذي قدمته مجموعة (5+1) في شهر يونيو/حزيران الماضي، إذ قد يحمل هذا الرد تصورات حول ما تتجه إليه منطقة الشرق الأوسط في الفترة المقبلة.