الولايات المتحدة تعتزم إستضافة مباحثات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17294/

أعلن رئيس الوفد المفاوض الفلسطيني صائب عريقات يوم الخميس بعد لقائه وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في واشنطن، أن الولايات المتحدة تعتزم استضافة مباحثات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الثلاثين من يوليو/تموز الحالي.

أعلن رئيس الوفد المفاوض الفلسطيني صائب عريقات يوم الخميس بعد لقائه وزيرةَ الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في واشنطن، أن الولايات المتحدة تعتزم استضافةَ مباحثات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الثلاثين من يوليو/تموز الحالي.

وأوضح عريقات أن رايس عرضت مشاركتَها في مباحثات تضم كلا من كبير المفاوضين الفلسطينيين أحمد قريع ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني.

كما أشار عريقات إلى أن هناك مساع لعقد لقاء بين عباس وأولمرت الأسبوعَ المقبل دون ذكر تفاصيل أخرى.

هذا وتبذل الولايات المتحدة جهودا مكثفة لعقد اتفاق سلام بين الطرفين قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش.

 وحول هذا الموضوع  قال وزير التخطيط والعمل الفلسطيني سمير عبدالله  في مكالمة هاتفية مع قناة "روسيا اليوم" إن الإدارة الأمريكية ترغب في زيادة تأثيرها على المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، خاصة وأن الوقت ضاق بالإدارة الأمريكية الحالية والمفاوضات لم تسفر عن أي شئ حتى الآن، وهي ربما لا ترغب في إضافة فشل آخر إلى مسلسل الإخفاقات التي لحقت بأجندتها وبخاصة في المنطقة. والأدارة الامريكية قادرة على تحقيق إختراق في هذا المجال، إذا أرادت ذلك. وخصوصاً أن إسرائيل لا تستطيع أن تتمرد بشكل كبير على الإدارة الأمريكية.

من جهة أخرى اكد الوزير إن إسرائيل مازالت غير راغبة في دفع استحقاقات السلام وفق المرجعيات الدولية، لأنها ربما ترى في حالة الميوعة الموجودة في المنطقة وحالة الضعف فرصة لتخفيض سقف الموقف الفلسطيني التفاوضي، وخصوصاً أن الجهود الدولية غير قادرة على إجبار إسرائيل التقيد بقرارات الأمم المتحدة والمرجعيات الدولية الأخرى.

وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مازال صاحب القرار وحصل على فترة إضافية للحكم، رغم الفضائح التي يواجهها، ويستطيع أن يسجل إسمه في التاريخ كرجل سلام إذا أراد ذلك، لأن لديه الأغلبية البرلمانية ويستطيع من خلالها الوصول إلى إتفاق.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية