وصول رفات المقاتلين العرب إلى بيروت تمهيدا لدفنها

أخبار العالم العربي

موكب جثامين المقاتلين العربموكب جثامين المقاتلين العرب
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17289/

وصلت الى بيروت رفات نحو 199 مقاتلا لبنانيا وعربيا كانت اسرائيل سلمتهم الى حزب الله، وذلك تمهيدا لدفنهم. فيما تتواصل حتفالات استقبال الأسرى وعلى رأسهم سمير القنطار الذي لم شمل أطياف لبنان السياسية في بلدته عبية.

وصلت الى بيروت رفات نحو 199 مقاتلا لبنانيا وعربيا كانت اسرائيل سلمتهم الى حزب الله، وذلك تمهيدا لدفنهم. فيما تتواصل احتفالات استقبال الأسرى وعلى رأسهم سمير القنطار الذي لم شمل أطياف لبنان السياسية في بلدته عبية.

وفي مدينتي صور وصيدا اضطر الموكب للتوقف أمام زحام المواطنين الذين خرجوا لاستقبال الجثامين القادمة من الأسر بالأرز والأزهار.
وقد خرجت توابيت المقاتلين القتلى ملفوفة في أعلام حزب الله وفلسطين من معبر الناقورة الحدودي الذي كان مسرح عملية التبادل بين إسرائيل وحزب الله، قاطعة طريقها في اتجاه الضاحية الجنوبية في بيروت، حيث احتشد المئات من اللبنانيين ومن فلسطينيي المخيمات.
وكان حزب الله قد أعلن أنه سيجري فحوصات الحمض النووي على رفات القتلى لتحديد هوياتهم  ومن ثم تسليمهم إلى ذوويهم.
أما في بلدة عبية مسقط رأس الأسير المطلق سراحه سمير القنطار التي تبعد حوالي 16 كليومترا الى الجنوب من بيروت،فقد أقيم احتفال حضرته شخصيات بارزة  بينها الوزير محمد فنيش ممثل الامين العام لحزب الله، الذي أكد مجددا أن إسرائيل لا تفهم سوى لغة المقاومة.
هذه الكلمات يأخذها الإسرائيليون مأخذ الجد، وفيهم من يعتبرها تهديدا متواصلا لإسرائيل.
كما حضر رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط  أيضا حفل استقبال القنطار، وانضم إلى فريق المشيدين بدور المقاومة.
صفحة الأسرى إذا.. طويت أخيرا بعودة آخر الأحياء منهم إلى ذويهم بعد سنوات الأسر القاسية.
لكن الزيارة التي أداها هؤلاء تحديدا إلى ضريح القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية الذي اغتيل قبل 6 أشهر في دمشق، والعهود التي قدموها بمواصلة السير على خطاه، قد تحمل أكثر من رسالة. لعل أبرزها أن صفحة المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، لم تطو بطيّ صفحة الأسرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية