الشعب الروسي نادم لمقتل قيصره

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17274/

ساهم في ليلة الخميس 17 يوليو/تموز اكثر من 35 الف شخص في مسيرة الصليب في مدينة يكاترينبورغ، وذلك لاحياء الذكرى التسعين لتصفية العائلة القيصرية . ففي الرابعة صباحا وبعد الانتهاء من القداس تحرك الاف الناس الى المكان الذي تم فيه دفن رفات الضحايا بشكل سري.

ساهم في ليلة الخميس 17 يوليو/تموز اكثر من 35 الف شخص في مسيرة الصليب في مدينة يكاترينبورغ، وذلك لاحياء الذكرى التسعين لتصفية العائلة القيصرية . ففي الرابعة صباحا وبعد الانتهاء من القداس تحرك الاف الناس الى المكان الذي تم فيه دفن رفات الضحايا بشكل سري.
وحضرت المراسم في يكاترينبورغ عميدة البيت الامبراطوري الاميرة العظيمة ماريا فلاديميروفنا. وساهم كذلك البعض من احفاد عائلة رومانوف في مسيرة الصليب وفي القداسات المقامة هذه الايام في المدن الروسية الكبيرة.
ولم يمنع الوقت المبكر ولا مسافة الاثني عشر كيلومترا من مساهمة المؤمنين في هذه المسيرة. حيث ان الصلواة والمساهمة في مسيرة الصليب تعتبر نوعا من الندم، لان الشعب سمح بقتل القيصر نيقولاي الثاني وعائلته. سيما وان ذلك يبدو مهما في ضوء دعوة بطريرك موسكو وسائر روسيا الكسي الثاني للمؤمنين التفكير بماضي وحاضر الشعب الروسي.
من جانبها صرحت الاميرة العظيمة ماريا فلاديميروفنا انها "كمسيحية حقيقية" تصفح عن قتلة الامبراطور الاخير لروسيا. بالاضافة الى ذلك فانها عبرت عن استعدادها الانتقال للعيش بشكل دائم في روسيا، وانها تنتظر دعوة من جانب الدولة. اما فيما يتعلق بالسؤال حول ما اذا كانت تصدق ان الرفات التي تم العثور عليها تعود لافراد عائلة القيصر، اجابت انه بالنسبة لها ان المعيار الاساسي لها هو علاقة الكنيسة الارثوذكسية الروسية بهذه القضية.
تجدر الاشارة الى انه بغض النظر عن تاكيد خبراء الجينات على عائدية ما تم اعادة دفنه من رفات عائلة نيقولاي الثاني فان الكنيسة الارذوكسية لا تتعجل الاعتراف بكونها حقيقية. ناهيك عن ان نيقولاي الثاني وعائلته قد ضموا الى قائمة القديسين.
يمكنكم كذلك قراءة معلومات اخرى عن تاريخ تصفية عائلة القيصر.