الحكومة الروسية تدرس برنامجاً لحماية الصحفيين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17256/

يتعرض ممارسو مهنة المتاعب أحيانا إلى الأذى بعد نشر مقالات تستفز بعض الأطراف. لذلك قررت الحكومة الروسية دراسة برنامج حماية الصحفيين الذين يقومون بإجراء تحقيقات في مواضيع متعلقة بالرشوة

يتعرض ممارسو مهنة المتاعب أحيانا إلى الأذى بعد نشر مقالات تستفز بعض الأطراف. لذلك قررت الحكومة الروسية دراسة برنامج حماية الصحفيين الذين يقومون بإجراء تحقيقات في مواضيع متعلقة بالرشوة.

يجري عادة دفع مبلغ من المال أو خدمة إلى موظف ما   لقاء تحقيقه مصلحة معينة بطريقة غير شرعية، هذه الآفة تسمى "رشوة" وهي منتشرة بنسب متفاوتة في مختلف المجتمعات الفقيرة والغنية. الرشوة تعد من أكثر المواضيع حساسية وخطراً على الصحافي الذي يتناول هذا الموضوع. وأحيانا يكون الرد على هذا التحقيق الصحافي بالعنف أو القتل، فالصحافيون لايتمتعون في معظم الحالات بالحمايةاللازمة في جميع أنحاء العالم.

 تكثف أجهزة الدولة جهودها للحد من انتشار الرشوة بكل أشكالها، ويساعدها في ذلك الصحافيون بتحقيقاتهم، إلا أنه في نفس الوقت على هذه الأجهزة توفير المناخ والأرضية اللازمة لممارسة هذا الحق بشفافية ودون أي معوقات.

مشروع قانون لحماية الصحفيين

وفي اجابتها على اسئلة روسيا اليوم قالت لاريسا كيسلينسكايا، الصحفية في جريدة "سري للغاية" ان ما يثير الاسف ان هذا المشروع قد يكون تحت عنوان سري جدا مثل عنوان جريدتنا، لان الصحفيين لم يتعرفون على فحوى المشروع. واشارت الصحفية الى ان الصحفيين عادة ما يتعرضون للتهديدات وانهم يبذلون جهودا كبيرة في المحاكمات " وانا شخصيا اقوم منذ 20 عاما بمكافحة الاجرام المنظم، بما فيه الفساد ... وشاركت في محاكمات كثيرة وكسبتها".

وعند تعليقها حول عملية الايادي النظيفة التي جرت في ايطاليا مطلع التسعينات قالت الصحفية ان هذه العملية جرت في روسيا ايضا، حيث قامت بها وزارة الداخلية. اما وضع وسائل الاعلام في مكافحة الفساد حاليا فانها لا تلعب اي دور ،على حد قول كيسلينسكايا، وان المثال الوحيد هو اقالة وزير العدل على اثر نشر مقالة.
وعن تقييمها للاجراءات الحكومية الهادفة لحماية الصحفيين اشارت لاريسا كيسلينسكايا ان  القوانين لا تعمل في احيان كثيرة "وانا لا اثق بان هذه الاجراءات ستكون فعالة ...مثلا يوجد عندنا قانون حماية شهود العيان ، لكن ذلك لا يعني انهم يتمتعون بهذه الحماية...وهناك حالات يتعرضون فيها للهجمات، وهناك حالات اصابات كثيرة". وترى ان امر حماية الصحفيين يتطلب اموالا كبيرة.
وحول الفساد داخل السلطة الرابعة نفسها افادت الصحفية ان الفساد موجود لان هناك مقالات تنشر بطلب من اشخاص مشكوك بهم ويدفعون اموالا لنشرها، وترى ان كل شئ يتوقف على شخصية الصحفي وادارة التحرير.
وتعتقد الصحفية ان حماية الصحفيين ربما تتطلب حراسة لهم او ملجأ وهذا يتطلب اموالا كبيرة.

المزيد في التقرير المصور