نصر الله يدعو العرب لتحرير 11500 أسير فلسطيني من سجون إسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17245/

دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله القادة والزعماء العرب إلى العمل من أجل تحرير 11500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، واصفاً مفاوضات التبادل بالصعبة والشاقة، شاكراً جهود الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون .

دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله القادة والزعماء العرب إلى العمل من أجل تحرير  11500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، واصفاً مفاوضات التبادل بالصعبة والشاقة، شاكرا جهود الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون .

كما رأى الأمين العام لحزب الله أنه ليس من الصدفة أن تكون أول مهمة للحكومة الجديدة في لبنان هي استقبال الأسرى المحررين، مؤكداً استعداد الحزب لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية للبنان.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نصر الله يوم الأربعاء خلال استقباله المحررين الخمسة وفي مقدمتهم سمير القنطار، حيث قام زعيم حزب الله  بظهور علني نادر  لتحية الأسرى. وحضر نصر الله الذي لا تسلط الاضواء على تحركاته لاسباب أمنية  احتفالا حاشداً بالأسرى المحررين في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال نصر الله بعد ان صافح الأسرى المحررين "ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات. هذا الشعب وهذا الوطن وهذا البلد ،الذي أعطى صورة واضحة اليوم للعالم للصديق وللعدو ،لا يمكن ان تلحق به هزيمة"
وفي كلمة متلفزة ألقاها بعد ذلك أكد  نصر الله  أن المقاومة أنجزت عملية تبادل الأسرى "الرضوان" بفضل الصمود والانتصار في مواجهة عدوان تموز 2006 وفشل اسرائيل في تحقيق أي من أهدافها والتداعيات الكبرى لهذه الهزيمة عليها وعلى قيادتها وجيشها وشعبها.
وأضاف نصر الله خلال الحفل الذي شارك فيه الرئيس اللبناني السابق العماد أميل لحود وفعاليات سياسية واجتماعية ودينية وعوائل الأسرى أن الصمود والانتصار جعل لبنان والمقاومة تقف على أرض صلبة لمواصلة عملية تحرير الأسرى والشهداء ، على حد تعبيره . وقال "نستذكر أول ما نستذكر قائدهم الفذ والعبقري الشهيد عماد مغنية رضوان الله عليه ونستذكر شعبنا الأبي ووقفته الشجاعة والتاريخية واحتضانه لإخوته بكل طوائفه ومناطقه ونستذكر صبر الناس من أصحاب البيوت المدمرة والمحال المهدمة والأرزاق المحروقة ومئات الآلاف من المهجرين الذين باتوا في العراء 33 يوماً دون أن ينطقوا بكلمة فيها تردد أو ضعف أو وهن".
وقال نصر الله.."لو هزمنا في تموز 2006 لما عاد سمير وإخوانه والشهداء ولضاع لبنان وكل المنطقة ودخلت في متاهة الشرق الأوسط الجديد الأمريكي الصهيوني".
وأضاف الأمين العام لحزب الله أن العجز الإسرائيلي كان واضحاً في نقاشات الإسرائيليين وكان حاضراً في مجلس وزراء العدو عندما صوتت الأغلبية الساحقة على القرار وبدأ الاسرائيليون يتندمون.
وأكد الأمين العام لحزب الله أن حركات المقاومة في هذه المنطقة وتحديداً في لبنان وفلسطين هي حركات متكاملة يكمل بعضها بعضاً متواصلة تتراكم جهودها وخبراتها وتضحياتها لتحقق الأهداف نفسها في تحرير الأرض والمقدسات.
وقال نصر الله.. "إننا نعتز ونفتخر ونقدر كل الفصائل والأحزاب المقاومة وكل المقاومين والشهداء الذين سبقونا في المقاومة والنضال وإننا نستفيد من تجاربهم ونستلهم تضحياتهم ونحفظ مكانتهم في ماضي وحاضر ومستقبل المقاومة وفي هذا السياق أيضاً أود أن أؤكد أن الهوية الحقيقية لشعوب منطقتنا وهويتها الحقيقية الأصيلة الراسخة الثابتة لمنطقنا ولأمتنا هي هوية وإرادة وثقافة المقاومة ورفض الذل والهوان أياً كان المحتلون والطغاة والجبابرة".
 القنطار: المقاومة الوطنية أصبحت قوة لاتهزم
قال الأسير المحرر سمير القنطار في كلمة له خلال حفل استقبال الأسرى المحررين في بيروت .. إن المقاومة الوطنية اللبنانية أصبحت قوة نوعية لا تهزم وهي تقترب من تحقيق الحلم في تحرير كل الأراضي العربية المغتصبة.. وقال القنطار: "قد وصلنا الى يوم الانتصارات ولا عودة لزمن الهزائم أبداً وان الفضل في هذا اليوم وفي هذه الحرية يعود أولاً الى الله سبحانه وتعالى وشهدائنا الكرام الذين سقطوا فى مواجهة عدونا الغاصب وإليكم أنتم ياجماهير الوعد الصادق الذين تحملتم كل شيء وقدمتم الأبناء والمال وما خضعتم أبداً ولم تساوموا أبداً على مقاومتكم."
وأوضح القنطار.."لقد عدت اليوم من فلسطين وفلسطين هي الأغلى على قلوبنا جميعاً ولقد عدت اليوم من فلسطين كي أعود ثانية إليها. وأحمل للأخوة الفلسطينيين تحيات 11500 أسير وأسيرة فلسطينية بالسجون الاسرائيلية"
وأضاف.."إنني أعد أهلي وأحبائي وأعزائي وأكرم الناس في فلسطين إننا عائدون أنا وإخواني المجاهدين في المقاومة الإسلامية الباسلة"
وختم القنطار كلامه بدعوة الى الفصائل الفلسطينية للم الشمل وهذه الدعوة كما قال هي رسالة من الأسرى الفلسطينيين في سجون اسرائيل بقوله:" أتيتكم بدعوة ورسالة من الأسرى الفلسطينيين تدعوكم الى الوحدة وإن واقع فلسطين الصعب لن يتم تغييره إلا بوحدة كل القوى الوطنية الفلسطينية على قاعدة برنامج سياسي واحد ووحدة الأهداف  القادرة على تحقيق النصر."

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

الأزمة اليمنية