البرلمان السوداني يرفض قرار المحكمة الجنائية و بوش لم يحدد بعد موقفه

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17229/

أقر البرلمان السوداني في جلسته الطارئة يوم الأربعاء 16 يوليو / تموز بالإجماع رفض قرار المحكمة الجنائية في لاهاي، ودعا الإتحاد الافريقي إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن والسلم التابع للإتحاد. ومن جهة ثانية أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه بانتظار تداعيات مذكرة توقيف الرئيس السوداني قبل الإعلان عن موقفه.

أقر البرلمان السوداني في جلسته الطارئة يوم الأربعاء 16 يوليو / تموز  بالإجماع رفض قرار المحكمة الجنائية في لاهاي، ودعا الإتحاد الافريقي إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن والسلم التابع للإتحاد. ومن جهة ثانية أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش أنه بانتظار تداعيات مذكرة توقيف الرئيس السوداني قبل الإعلان عن موقفه، محذرا البشير من تعرضه لمزيد من العقوبات إذا لم يُظهر ما وصفه بالنوايا الطيبة بشأن دارفور.
ويفسر موقف جورج بوش المتحفظ حيال اتهامات المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير حذر واشنطن
 من المحكمة الدولية ودورها المتزايد من جهة ورغبتها في تحقيق مكاسب من خلالها في بعض مناطق العالم.  وكانت وزارة الخارجية الأمريكية المبادرة بالإعلان عن عزم مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية  توجيه اتهاماته إلى الرئيس البشير  قبل صدورها ما دفع البعض إلى اتهام واشنطن بالوقوف وراءها.
وتتسم علاقات الولايات المتحدة مع المحكمة الدولية بالتعقيد الشديد فهي عارضت بشدة قيام محكمة دائمة تختص بالنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، وقامت بنشاط دولي محموم  للتوقيع على اتفاقية حصانة مع الدول الأخرى منذ انشاء المحكمة عام 2002.
وتخشى الولايات المتحدة المعارضة للمحكمة الجنائية الدولية من احتمال توجيه اتهامات مماثلة لجنودها المنتشرين في نقاط ساخنة عديدة كالعراق وافغانستان ناهيك عن احتمال تعرض ساستها أيضا  للمساءلة القانونية.
ومع ذلك فالولايات المتحدة تلقت طلبا من المحكمة الجنائية الدولية ترجو فيه  تزويدها بمعلومات خاصة عن السودان ذُكر أن لاعلاقة لها بقضية البشير، ووعدت واشنطن النظر في الطلب.
وتتلكأ واشنطن في اتخاذ موقف واضح من اتهام المحكمة الجنائية الدولية الموجه إلى الرئيس السوداني بدعوى أنها ليست طرفا في المحكمة الدولية لكنها تصر في الوقت نفسه على تشجيعها لمبدأ محاسبة مرتكبي الجرائم خارج الولايات المتحدة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)