شريط فيديو يظهر ولأول مرة الأساليب الأمريكية في معتقل غوانتنامو

أخبار العالم

الصبي الكندي يظهر في الشريطالصبي الكندي يظهر في الشريط
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17212/

أظهر شريط تسجيل مصور لعملية استجواب صبي كندي في معتقل غوانتانامو، لأول مرة، الأساليب المستخدمة من قبل الأمريكيين للحصول على اعترافات متعلقة بتهم مرتبطة بالإرهاب.

أظهر شريط تسجيل مصور لعملية استجواب صبي كندي في معتقل غوانتانامو، لأول مرة، الأساليب المستخدمة من قبل الأمريكيين للحصول على اعترافات متعلقة بتهم مرتبطة بالإرهاب.

ومع استمرار السرية والإجراءات الأمنية المشددة حول معتقل غوانتانامو الذي يتم فيه احتجاز أكثر من 600 شخص دون توجيه اتهامات رسمية لهم بذريعة ضلوعهم في مخططات أو اعمال ارهابية، مع كل ذلك، فقد تمكن العالم أخيراً، ولأول مرة، من رؤية الأوضاع على حقيقتها ومن مشاهدة أساليب التحقيق التي يتبعها المسؤولون هناك، مما يؤكد المخاوف الخاصة بإساءة معاملة السجناء وتجريدهم من الحد الأدنى من حقوقهم القانونية والإنسانية.

وقام محامو المواطن الكندي عمر خضر، الذي تم اعتقاله عام 2002 في أفغانستان عندما كان عمره لا يتجاوز 15، بنشر تسجيل مصور لوقائع عمليات الإستجواب التي تمت على يد عناصر من جهاز الاستخبارات الأمني الكندي في معتقل غوانتانامو.

وقد قام بتسجيل هذا الشريط موظفون أمريكيون عاملون في المعتقل من خلال فتحات التهوية. وكان من المفترض ان يبقى سرياً.

يقدم هذا الشريط  واقعاً مؤلماً لغوانتانامو، الذي أكدت السلطات الأمريكية مراراً حسن معاملتها للمعتقلين فيه وعدم تعريضهم للإهانات أو التعذيب.

من جهته أفاد  ناثان ويتلينغ المحامي عن عمر خضر انه: "بعكس ما تم اخبار الشعب الكندي به فيما يتعلق بعمر خضر... فأشرطة التسجيل لا تظهر ارهابياً خطيراً، بل تظهر صبياً كندياً خائفاً وجريحاً يطلب المساعدة من المسؤولين الكنديين، وبدلاً من مساعدته فهم لا يفعلون شيئاً من أجله... حان الوقت كي ينتهي هذا الوضع وكي يعود عمر خضر الى كندا".

وقد نفى الجانب الأمريكي، وعلى لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع جي دي غوردون، تعرض عمر خضر لأي سوء مؤكداً أن معاملته كانت انسانية.

هذا التسجيل المصور الجديد يدق ناقوس الخطر مجدداً حول الأساليب المستخدمة في المعتقل. ويوجه الرأي العام الى زيادة الضغوط على البيت الأبيض لإغلاق هذا المعتقل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك