رفض سوداني رسمي وشعبي لقرار المحكمة الدولية باعتقال البشير

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17151/

انتقدت الخرطوم طلب ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير وقررت الحكومة السودانية عدم الاعتراف بإجراءات هذه المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها.

انتقدت الخرطوم طلب ممثل الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو إصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير وقررت الحكومة السودانية عدم الاعتراف بإجراءات هذه المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها.
وقد تجمع كبار المسؤولين وأنصار الحكومة السودانية كنوع من التحدي،مؤكدين رفض السودان اتهامات المحكمة الجنائية الدولية للرئيس البشير باقتراف جرائم ضد الإنسانية في اقليم دارفور .
من جهته انتقد نائبُ الرئيس السوداني علي عثمان طه قرار المحكمة واعتبره قرارا سياسيا، مؤكدا أن ممثلي المنظمات الدولية اعترفوا بعدم وجود مايسمي بالإبادة الجماعية في الإقليم المذكور.
وأكد على عثمان  أن ممثلي المنظمات الدولية إعترفوا بعدم وجود مايسمى بالإبادة الجماعية في دارفور، وأن أحكام المدعي العام للمحكمة الجنائية مأخوذة عن الشبكة "العنكبوتبة".
من جانبه دان مندوب السودان لدى الامم المتحدة عبدالحليم محمد قرار اتهام البشير. وقال إنه يعمل مع الصين وحلفاء آخرين لبلاده في مجلس الامن لتعليق تنفيذ قرار المحكمة بعدم الملاحقة وإجراء التحقيقات طبقا للنظام الاساسي للمحكمة الدولية لمدة 12 شهراً.
وأضاف محمد قائلا: "السودان ليس ملزما بسلطة المحكمة الجنائيه الدولية. وعلى كل حال سنمضي في التعاون معها بعد سنة او سنتين، وهذا واضح جدا بالنسبة لنا".
هذا ولم تختلف ردود الفعل الشعبية عن الرسمية في استهجان قرار المحكمة والتظاهر ضد هذا القرار.
وقد أكدت مراسلة قناة "روسيا اليوم" عدم اعتراف السودان بقرار المحكمة الدولية، وحالة السخط التي تعم الشارع السوداني والأوساط السياسية ضد القرار المذكور.
وأفادت مراسلة القناة ان الجميع في هذا البلد يعول على الدور العربي لحل هذه الأزمة.
وأفادت المراسلة ان الصحف هناك نددت بشدة بالقرار، متحدثة عن جرائم الحرب التي ترتكب بفلسطين والعراق على أيدي القوات الإسرائيلية والأمريكية.

ردود الفعل العالمية

طالبت كل من فرنسا وبريطانيا الرئيس السوداني باحترام قرارات المحكمة وبضرورة التعاون معها. وعكفت الولايات المتحدة على دراسة طلب إصدار مذكرة توقيف الرئيس السوداني ودعت الاطراف لالتزام الهدوء.
واصدرت الأمم المتحدة بيانا اكدت فيه على استقلال المحكمه مشيرة الى ضرورة استمرارية عمل المنظمات الانسانية  وضمان سلامة موظفيها الموجودين في السودان.
من جانبه حذر الاتحاد الافريقي من جانبه من ان اعتقال البشير، سيسبب فراغا في القيادة وبالتالي حالة من الفوضى قد تودي الى حرب اهلية .

فيسبوك