اللقاءات السورية اللبنانية..خطوة للإعتراف بلبنان أم مشروع تسوية؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/17118/

تفاوتت ردودُ الفعل في لبنان بخصوص لقاءات الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني ميشيل سليمان في باريس، فقد أعرب بعض اللبنانيين عن تفاؤلهم باعتبار ذلك بداية لصفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، فيما رأى آخرون أنها ستبقي على التوتر في علاقتهما.

تفاوتت ردودُ الفعل في لبنان بخصوص لقاءات الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني ميشيل سليمان في باريس، فقد أعرب بعض اللبنانيين عن تفاؤله باعتبار ذلك بداية لصفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، فيما رأى آخرون أنها لن تغير كثيرا في مسار العلاقات المتوترة بين بيروت ودمشق منذ فترة.

وقد نتج عن هذه اللقاءات إتفاق على تمثيل دبلوماسي متبادل بين الطرفين لأول مرة منذ استقلال البلدين. فقد أكد الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأحد عدم ممانعة بلاده في تبادل التمثيل الدبلوماسي مع لبنان.

ولطالما اعتبر كثير من اللبنانيين وحتى المراقبيين من خارج لبنان أن عدم وجود سفارة سوريّة في بيروت يدل على عدم وجود اعتراف سوري بلبنان.

فهل تدحض هذه النية ما يتذرع به البعض، أم أن تلك خطوة وبند ضمن مشروع تسوية في المنطقة بدأت ملامحه تتضح أكثر، وبدا أن دمشق أحد اللاعبين فيه.

وفي إتصال مع قناة "روسيا اليوم" قال الكاتب والمحلل السياسي عامر مشموشي في تعليقه على لقاءات الأسد والرئيس اللبناني ميشال سليمان انه من المنتظر ان يتم خلال هذه اللقاءات تنفيذ ما يطالب به اللبنانيون في إقامة علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود بين الطرفين، والإعتراف السوري بلبنانية مزارع شبعا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية